جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

"بيان توضيحي" موجه للرأي العام الوطني والدولي/عماد العتابي

"بيان توضيحي"
موجه للرأي العام الوطني والدولي
على إثر ما تداولته بعض الجرائد الورقية والإلكترونية من كون الوكيل العام بالدار البيضاء أصدر مذكرة بحث دولية في حقي وفي حق مجموعة من النشطاء المقيمين بالخارج ارتباطا بملف حراك الريف وبمعتقليه، أخبر الرأي العام الوطني والدولي أن ماعرفته منطقة الريف من أحداث بدأ باستشهاد محسن فكري ومرورا بالتظاهرات السلمية والحضارية، بما يلي:
أن "عماد العتابي" مناضل أممي لم يكن يوما انفصاليا ولن يكون، يناضل من أجل حرية وانعتاق الشعب المغربي المضطهد وطبقته العاملة من براثن الاستبداد والاستغلال والديكتاتورية.
أتبرأ كليا من تهمة "الإنفصال" الملفقة لي من طرف النيابة العامة، لأنها تهمة تتنافي بشكل مطلق مع قناعاتي الفكرية والسياسية والايديولوجية، دون أن انفي دعمي المطلق للنضالات السلمية لشعبنا التواق للتحرر والحرية والانعتاق.
إن النيابة العامة المغربية بتحريكها لمذكرة بحث وطنية ضد نشطاء ومناضلي أوروبا، تسعى الى خلط الأوراق لتشتيت انتباه المناضلين والنشطاء وتخويف أبناء المهجرين بأوروبا وتبرير قمع الحراك وسجن المئات من شباب الريف.
مطالبتي بإطلاق جميع المعتقلين السياسيين على خلفية الحراك الشعبي بالريف، وعلى رأسهم المعتقلين الذين يقبعون في سجن عكاشة، ورفع كل أشكال العسكرة عن الريف والكف عن ترهيب ساكنة المنطقة والاعتداء على القاصرين.
رفضي المطلق لسياسة توزيع الاتهامات بعشوائية على النشطاء من دون تمحيص لمواقفهم التي يعبرون عنها، كنوع من العقاب والانتقام المسلط ضدهم.
إستعدادي تسليم نفسي للسلطات المغربية، إذا قدمت النيابة العامة نصف دليل مادي على مزاعمها كوني "إنفصالي"على حد اتهامات النيابة العامة وأدعو لاقامة "جمهورية الريف".
وعليه، فإني أؤكد أن الدولة المغربية تمهد لإدانة معتقلي حراك الريف القابعين في سجن عكاشة بتهم ثقيلة وربطها تعسفيا بوقائع ومواقف أشخاص لا صلة لهم بها. وبالتالي محاولة تبرير الأحكام القاسية التي ستصدر في حق قيادة الحراك الشعبي. وأؤكد أيضا أن توجيه تهمة "الإنفصال" تندرج في إطار تصفية الحسابات ضدي، نظرا لنشاطي الحقوقي والسياسي الذي بدأ قبل بداية الحراك بسنين طويلة، ودعمي المطلق لمطالب حراك الريف والدور المهم الذي لعبته من داخل اللجنة المحلية بهولندا لدعم الحراك الشعبي، التي خاضت الكثير من الأشكال الاحتجاجية التضامنية والتي أعطت الحراك بعدا دوليا ما سبب إحراجا كبيرا للدولة.
- عماد العتابي
لاجئ سياسي بهولندا وناشط سياسي وحقوقي
نشر بتاريخ: 08 يناير 2018
Imad El Attabi


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *