حول مفهوم ديكتاتورية البروليتاريا / الرفيق الحسين العنايات
اخيرا انخرط العديد من المناضلين والمناضلات المغاربة في النقاش حول مفهوم ديكتاتورية البروليتاريا
1- هناك من بينهم من يعتبرها من اسس الماركسية ومن هذا المنطلق لا نعرف كيف يفسرون العراقيل التي واجهت استمرارية ثورة اكتوبر 1917 بروسيا
2- وهناك اخرون يفهم من "انتقاداتهم" لديكتاتورية البروليتاريا ان هنالك بدائل اخرى تمكن من الانتقال من الدولة البورجوازية الى الدولة الاشتراكية وبعدها الشيوعية على المستوى العالمي دون الاشارة الى بعض من هذه البدائل
في هذه التدوينة ساتطرق وباخصار شديد لنقطتين يستحب استحضارهما في مقاربة الموضوع في نسبيته دون اللجوء الى السجال الاطلاقي الما قبل عصر العلوم ... السجال المبني على الثنائية تحريفي/عدمي
= كارل ماركس كان عالما عبقريا في مستوى اسحاق نيوتن فكلاهما اهتم بدراسة المجموعات المعقدة ... بالنسبة للاول يتعلق الامر بالمجتمع الانساني وبالنسبة للثاني اهتم بالكون ومجراته .... فهذين العالمين لم يقفا يائسين امام هول المقاربة لمنظومات تخترقها تجادبات يستحيل تبسيطها لكن كانت لهما القدرة الفائقة في استخراج "الجوهر الحي" لدينامية المجتمعات بالنسبة لماركس ودينامية الكون بالنسبة لنيوتن .... فالاول وضع مبدأ "الصراع المتبادل بين الطبقات" والثاني اعتمد على مبدأ "التجادب المتبادل بين الاجرام " .... فهذين المبدأين لوحدهما سببا في فاجعة فكرية كبرى ... ساهما في تحقيق القطيعة الايبيستيمولوجية بين موقف تامل العالم من جهة وموقف فهم العالم والفعل فيه من جهة ثانية ...
= كارل ماركس كان واعيا بمستلزمات ومتطلبات العلوم في عصره .... حيت كان التوجه العام المسيطر وسط العلماء والمثقفين أنذاك وما يزال من حسن الجظ هي تلك التلقائية في رفض اي اطروحة لا تتضمن ما يمكّن من التاكد من صحة او دحض المقاربة التي تنهجها ... من هذا المنطلق وحده يمكن ان نفهم "سلطة الانتقال" يعني "ديكتاتورية البروليتاريا" التي اقترحها ماركس كادات
أ- "قوية" للقضاء على الراسمالية وفي نفس الوقت كادات
ب- "ضعيفة" تضمحل كي تمر الانسانية الى المجتمع الشيوعي كمجتمع ارقى (وليس كمجتمع مشاع كما يفهمه من يضعون تاريخ الانسانية على شكل دائرة)....
هذه الطبيعة المزدوجة "القوية" و"الضعيفة" لادات "ديكتاتورية البروليتاريا " لم يستوعبها الكثيرون ممن يعتبرون "ديكتاتورية البروليتاريا" من المبادئ المؤسسة للماركسية .... وهنا يكمن جوهر النقاش وليس في المسميات والكلمات المفاتيح
1- هناك من بينهم من يعتبرها من اسس الماركسية ومن هذا المنطلق لا نعرف كيف يفسرون العراقيل التي واجهت استمرارية ثورة اكتوبر 1917 بروسيا
2- وهناك اخرون يفهم من "انتقاداتهم" لديكتاتورية البروليتاريا ان هنالك بدائل اخرى تمكن من الانتقال من الدولة البورجوازية الى الدولة الاشتراكية وبعدها الشيوعية على المستوى العالمي دون الاشارة الى بعض من هذه البدائل
في هذه التدوينة ساتطرق وباخصار شديد لنقطتين يستحب استحضارهما في مقاربة الموضوع في نسبيته دون اللجوء الى السجال الاطلاقي الما قبل عصر العلوم ... السجال المبني على الثنائية تحريفي/عدمي
= كارل ماركس كان عالما عبقريا في مستوى اسحاق نيوتن فكلاهما اهتم بدراسة المجموعات المعقدة ... بالنسبة للاول يتعلق الامر بالمجتمع الانساني وبالنسبة للثاني اهتم بالكون ومجراته .... فهذين العالمين لم يقفا يائسين امام هول المقاربة لمنظومات تخترقها تجادبات يستحيل تبسيطها لكن كانت لهما القدرة الفائقة في استخراج "الجوهر الحي" لدينامية المجتمعات بالنسبة لماركس ودينامية الكون بالنسبة لنيوتن .... فالاول وضع مبدأ "الصراع المتبادل بين الطبقات" والثاني اعتمد على مبدأ "التجادب المتبادل بين الاجرام " .... فهذين المبدأين لوحدهما سببا في فاجعة فكرية كبرى ... ساهما في تحقيق القطيعة الايبيستيمولوجية بين موقف تامل العالم من جهة وموقف فهم العالم والفعل فيه من جهة ثانية ...
= كارل ماركس كان واعيا بمستلزمات ومتطلبات العلوم في عصره .... حيت كان التوجه العام المسيطر وسط العلماء والمثقفين أنذاك وما يزال من حسن الجظ هي تلك التلقائية في رفض اي اطروحة لا تتضمن ما يمكّن من التاكد من صحة او دحض المقاربة التي تنهجها ... من هذا المنطلق وحده يمكن ان نفهم "سلطة الانتقال" يعني "ديكتاتورية البروليتاريا" التي اقترحها ماركس كادات
أ- "قوية" للقضاء على الراسمالية وفي نفس الوقت كادات
ب- "ضعيفة" تضمحل كي تمر الانسانية الى المجتمع الشيوعي كمجتمع ارقى (وليس كمجتمع مشاع كما يفهمه من يضعون تاريخ الانسانية على شكل دائرة)....
هذه الطبيعة المزدوجة "القوية" و"الضعيفة" لادات "ديكتاتورية البروليتاريا " لم يستوعبها الكثيرون ممن يعتبرون "ديكتاتورية البروليتاريا" من المبادئ المؤسسة للماركسية .... وهنا يكمن جوهر النقاش وليس في المسميات والكلمات المفاتيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق