*من حائط المعتقل الحبيب الحنودي قبل اعتقال* حول رفع العلم الوطني
*من حائط المعتقل الحبيب الحنودي قبل اعتقال*
حول رفع العلم الوطني:
ربما من بين الأسباب التي جعلت المخزن وقيادة الدكاكين السياسية تحاول إلصاق تهمة الإنفصال بالحراك الشعبي بالريف، هو قيام بعض المتظاهرين برفع علم الجمهورية الريفية التي أسسها مولاي موحند، في المسيرات والمظاهرات الإحتجاجية..
في البداية، من الضروري التأكيد على ان راية مولاي موحند هي جزء من تاريخ الريف وتاريخ المغرب المعاصر. وأنه كان من الأجدر على الدولة المغربية ان تعتبرها كذلك. كما انه كان من واجب الدولة ان تدرسها في المدارس والمعاهد ضمن البرامج التاريخية المدرسية لا أن تتجاهلها. فالشعوب والدول المتقدمة لا تطمس تاريخها بل تظهره وتدرسه كي تستفيد منه في نموها ورقيها...
أما بالنسبة لرفع علم مولاي موحند في المسيرات والوقفات الإحتجاجية للحراك الشعبي، فإنه تعبير عن اعتزاز الريفيين بتاريخهم القريب الذي بذل فيه أجدادهم دماءهم من أجل التحرر والإنعتاق. لذلك، لا أحد له الحق، ولا يوجد منطق يمنعهم لرفع هذا العلم الرمز.. من ناحية أخرى، رفع علم مولاي موحند لا يتم بطريقة "انزال علم ورفع علم" آخر بدله. فالعلم المغربي لم يقم أحد بإنزاله من فوق البنايات الحكومية والإدارات والمصالح المختلفة.. لهذا، فانه في اعتقادي أن المخزن يرفض هذا العلم الربفي نظرا للحساسية المفرطة لهذا النظام المخزني الشمولي اتجاه قضايا شعبه. نظام يخشى من تاريخ شعبه لأسباب يعرفها الريفيون جيدا...
نحن نعرف ان العلم المغربي، باللون الأحمر مع نجمة خماسية خضراء في الوسط، هو علم وضعه المستعمر الفرنسي إبان الحقبة الإستعمارية. ربما أن المعمر الفرنسي استلهم فكرة هذا العلم من منتوج الطماطم الذي كان المادة الفلاحية الأهم التي يصدرونها إلى فرنسا وربما لدول أوربية أخرى آنذاك.. إذا كان هذا الإفتراض صحيحا، شخصيا لا أرى أي سبب لاستبدال هذا العلم بعلم آخر ما دام المغرب لا يزال ينتج الطماطم ولا يزال يصدرها إلى دول أخرى.. إذ ليس هناك مانع من أن يكون أحد أهم منتوجاتنا الفلاحية رمزا لرايتنا الوطنية
ملاحظة، الحزب الإشتراكي في هولندا يحمل رمز الطماطم كشعار للحزب يظهر ذلك جليا أثناء الإنتخابات...
حول رفع العلم الوطني:
ربما من بين الأسباب التي جعلت المخزن وقيادة الدكاكين السياسية تحاول إلصاق تهمة الإنفصال بالحراك الشعبي بالريف، هو قيام بعض المتظاهرين برفع علم الجمهورية الريفية التي أسسها مولاي موحند، في المسيرات والمظاهرات الإحتجاجية..
في البداية، من الضروري التأكيد على ان راية مولاي موحند هي جزء من تاريخ الريف وتاريخ المغرب المعاصر. وأنه كان من الأجدر على الدولة المغربية ان تعتبرها كذلك. كما انه كان من واجب الدولة ان تدرسها في المدارس والمعاهد ضمن البرامج التاريخية المدرسية لا أن تتجاهلها. فالشعوب والدول المتقدمة لا تطمس تاريخها بل تظهره وتدرسه كي تستفيد منه في نموها ورقيها...
أما بالنسبة لرفع علم مولاي موحند في المسيرات والوقفات الإحتجاجية للحراك الشعبي، فإنه تعبير عن اعتزاز الريفيين بتاريخهم القريب الذي بذل فيه أجدادهم دماءهم من أجل التحرر والإنعتاق. لذلك، لا أحد له الحق، ولا يوجد منطق يمنعهم لرفع هذا العلم الرمز.. من ناحية أخرى، رفع علم مولاي موحند لا يتم بطريقة "انزال علم ورفع علم" آخر بدله. فالعلم المغربي لم يقم أحد بإنزاله من فوق البنايات الحكومية والإدارات والمصالح المختلفة.. لهذا، فانه في اعتقادي أن المخزن يرفض هذا العلم الربفي نظرا للحساسية المفرطة لهذا النظام المخزني الشمولي اتجاه قضايا شعبه. نظام يخشى من تاريخ شعبه لأسباب يعرفها الريفيون جيدا...
نحن نعرف ان العلم المغربي، باللون الأحمر مع نجمة خماسية خضراء في الوسط، هو علم وضعه المستعمر الفرنسي إبان الحقبة الإستعمارية. ربما أن المعمر الفرنسي استلهم فكرة هذا العلم من منتوج الطماطم الذي كان المادة الفلاحية الأهم التي يصدرونها إلى فرنسا وربما لدول أوربية أخرى آنذاك.. إذا كان هذا الإفتراض صحيحا، شخصيا لا أرى أي سبب لاستبدال هذا العلم بعلم آخر ما دام المغرب لا يزال ينتج الطماطم ولا يزال يصدرها إلى دول أخرى.. إذ ليس هناك مانع من أن يكون أحد أهم منتوجاتنا الفلاحية رمزا لرايتنا الوطنية
ملاحظة، الحزب الإشتراكي في هولندا يحمل رمز الطماطم كشعار للحزب يظهر ذلك جليا أثناء الإنتخابات...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق