رحيل الاستاذ بوعيادي عبد الجليل
رحل عنا اليوم الصديق والرجل الطيب الاستاذ بوعيادي عبد الجليل بسبب ذلك المرض اللعن الذي يفتك بأهل المنطقة والمواطنين.
الأستاذ عبد الجليل اعتقل بالناظور مع اندلاع انتفاضة 84 بالشمال ليحاكم ب 12 سنة سجنا نافذة قضاها بين سجن تازة وسجن فاس. تعرفت على هذا الرجل الطيب بسجن تازة سنة 1984 عندما كنت ازوره هو وبعض المعتقلين الاخرين من مجموعة الناظور الذين رحلوا معه إلى تازة. عندما كنا نلتقي من حين لآخر بعد إطلاق سراحه لا يفارق الحديث عن ذلك الظلم الذي لحقه. تم محاكمته ب 12 سجنا نافذة بسبب منشور يتكلم عن غلاء المواد الأساسية.
في آخر تدويناته ليوم 18 يناير يحكي من جديد عن هذا الموضوع (انظر التدوينة). عزاءنا الحار إلى أبناءه واحباءه واصدقاءه وزملاءه وألف رحمة على روحه الطاهرة.
لمن لا يعرف هذا الممانع النبيل سأعيد نشر آخر تدويناته اليوم 18 يناير.
الأستاذ عبد الجليل اعتقل بالناظور مع اندلاع انتفاضة 84 بالشمال ليحاكم ب 12 سنة سجنا نافذة قضاها بين سجن تازة وسجن فاس. تعرفت على هذا الرجل الطيب بسجن تازة سنة 1984 عندما كنت ازوره هو وبعض المعتقلين الاخرين من مجموعة الناظور الذين رحلوا معه إلى تازة. عندما كنا نلتقي من حين لآخر بعد إطلاق سراحه لا يفارق الحديث عن ذلك الظلم الذي لحقه. تم محاكمته ب 12 سجنا نافذة بسبب منشور يتكلم عن غلاء المواد الأساسية.
في آخر تدويناته ليوم 18 يناير يحكي من جديد عن هذا الموضوع (انظر التدوينة). عزاءنا الحار إلى أبناءه واحباءه واصدقاءه وزملاءه وألف رحمة على روحه الطاهرة.
لمن لا يعرف هذا الممانع النبيل سأعيد نشر آخر تدويناته اليوم 18 يناير.
((هذا انابالزي الرسمي السجني بسجن تازة سنة 1984 وسبب نزول التدوينة هو حلول ذكرى 19 يناير 1984 وذلك من اجل وضع اللذين ولدوا بعد الانتفاضة التي شهدتها مجموعة من المدن المغربية وخاصة الناضور و الحسيمة في الصورة و التأكيد لهم بأن لا شئ تغير باستثناء المساحيق و المصطلحات وتغيير الادوار و ادوات القمع والدوران في حلقة مفرغة.
وللتاريخ وبحكم انني عشت الحدث وساهمت فيه بطبع منشور والمساهمة في توزيعه وهو لايزيد عن خمسة اسطر ومحتواه :استنكار غلاء المعيشة و القمع المسلط على رقاب المغاربة ودعوتهم للخروج للشارع.
وبعد اعتقالي تم الحكم علي ب12 سنة سجنا نافذا من اجل السرقة واضرام النار و الاخلال بالنظام العام ووضع الحواجز في الطرقات و السكر العلني وتوزيع مطبوع.
كما أأكد لشباب اليوم وللتارخ ايضا بان كل الاجهزة العسكرية بما فيها الجيش نزلت الى شوارع مدينة الناظور يوم 19 يناير 1984 واستخدمت كل انواع الاسلحة وقتلت العشرات واصابت العديد من الشباب بعاهات مستديمة جراء اطلاق الرصاص الحي.
الموتى دفنوا بثكنة الوقاية المدنية بنفس المدينة ولم يكشف عن رفاتهم الا بعد مرور ازيد من عشرين سنة.
لازلت حيا ارزق ولازال الامل يزورني من حين لآخر وكم اتمنى ان يرجع من يتحكم في رقاب المغاربة الى جادة الصواب لان كثرة الكذب ومساحيق التجميل تغير ملامح الوجه وتبديه بشعا )).
وللتاريخ وبحكم انني عشت الحدث وساهمت فيه بطبع منشور والمساهمة في توزيعه وهو لايزيد عن خمسة اسطر ومحتواه :استنكار غلاء المعيشة و القمع المسلط على رقاب المغاربة ودعوتهم للخروج للشارع.
وبعد اعتقالي تم الحكم علي ب12 سنة سجنا نافذا من اجل السرقة واضرام النار و الاخلال بالنظام العام ووضع الحواجز في الطرقات و السكر العلني وتوزيع مطبوع.
كما أأكد لشباب اليوم وللتارخ ايضا بان كل الاجهزة العسكرية بما فيها الجيش نزلت الى شوارع مدينة الناظور يوم 19 يناير 1984 واستخدمت كل انواع الاسلحة وقتلت العشرات واصابت العديد من الشباب بعاهات مستديمة جراء اطلاق الرصاص الحي.
الموتى دفنوا بثكنة الوقاية المدنية بنفس المدينة ولم يكشف عن رفاتهم الا بعد مرور ازيد من عشرين سنة.
لازلت حيا ارزق ولازال الامل يزورني من حين لآخر وكم اتمنى ان يرجع من يتحكم في رقاب المغاربة الى جادة الصواب لان كثرة الكذب ومساحيق التجميل تغير ملامح الوجه وتبديه بشعا )).
Mohamed Ryadi كان الأول من إستقبلنا في سجن عين قادوس عام 1989..تعرفنا على مناضل عظيم.. فلترقد روحه بسلام.. رفيقي جمال ..
Jamal El Kattabi شمله العفو الشامل سنة 1993، و سنة 1994 عين كمشرف تربوي بثانوية الخوارزمي، انهى عمله بكل تفان و كان سيحال على التقاعد هذه السنة و امام الفراغ الذي عرفته المؤسسة على المستوى الاداري تم تكليفه مديرا بنفس المؤسسة التى قضى بها 24 سنة كاملة
وداعا رفيقنا عبد الجليل بوعيادي
-------------------------- --
اعتقل عبد الجليل بوعيادي إثر الانتفاضة الشعبية سنة 1984 وحكم ب 12 سنة سجنا نافذة. تقاسم الزنزانة مع معتقلي الحركة الطلابية بسجن عين قادوس بفاس، تعرّفنا على رجل كبير بقامته وأخلاقه وحسن سلوكه.
تعازي الحارة لأسرته وأصدقائه.
الصورة بالسجن المدني عين قادوس سنة 1990
Hassan Kartit
--------------------------
اعتقل عبد الجليل بوعيادي إثر الانتفاضة الشعبية سنة 1984 وحكم ب 12 سنة سجنا نافذة. تقاسم الزنزانة مع معتقلي الحركة الطلابية بسجن عين قادوس بفاس، تعرّفنا على رجل كبير بقامته وأخلاقه وحسن سلوكه.
تعازي الحارة لأسرته وأصدقائه.
الصورة بالسجن المدني عين قادوس سنة 1990
Hassan Kartit
رجل من معدن آخر افتقداه هذا اليوم: البوعيادي عبد الجليل
12/03/2018 في البداية لا يسعني إلا أن أتوجه لأفراد اسرتك بأحر التعازي متمنيا لهم الصبر في هذا المصاب الأليم لفراق عزيز لهم وعزيزنا جميعا فراقا أبديا يصعب تحمل تفاصيل خبر أصعب ما سمعناه هذا الصباح.
صحيح أن الحياة يجب أن تكون إرادة القوة، لكن الموت ، هذا الوحش الضاري، يفترس بلا شفقة، ولما اعتقل الراحل خلال انتفاضة يناير 1984 ومحاكمته ب12 سنة سجنا نافذا كانت من أجل تحطيم إرادته وقاس ما قاساه في سجن تازة وتجشم الأمرين في الانتقال بين هذا السجن وسجن عين قاذوس بفاس متنقلا إليه من أجل اجتياز الامتحانات، كان كل مرة يصل إلى هذا السجن كنا نستقبله بحفاوة ويتم الترحيب به في جناح المعتقلين السياسيين. لأنه كان محبوبا عند الجميع نظرا لوداعته وحسن خلقه ونزوعه نحو إصلاح الخصامات التي كانت تحدث بيننا كمعتقلين.
والشهادة التي أقدمها في حق هذا الرجل ليس من وحي الاطراء الذي يحضر لدى الكاتب، أي كاتب، في لحظات فقدان صديق أو عزيز، بل الحق يقال أن هذا الرجل من معدن آخر كانت دائما البشاشة ترتسم على وجهه، والحزن لا يسكن قلبه ، ولم يسبق ان سجل عليه أنه نطق بكلمة شر في حق أحد ، كان إنسانا مثاليا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
ونظرا لهذه الخصال النادرة التي عشناها معه لسنوات في سجن عين قاذوس بفاس وليس لأيام أو شهور..سأحكي لكم عن الصورة المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي الذي يظهر فيها الراحل يقبض على القضبان الحديدية بسجن عين قاذوس أو ما يعرف بلغة السجانين " بالكريا " وهي باب حديدة يتم إحكام إغلاقها متبوعة بباب خشبية غليظة تسمى " بالبلانش "، هذه الصورة تعود لجناح الأطفال بسجن عين قاذوس حيث تم نقلنا إليه بعد دخولنا في إضراب مفتوح عن الطعام وتم نقل القاصرين إلى جناح المصحة.
ذات يوم حان موعد رفيقنا الراحل للعودة إلى سجن تازة بعد انتهاء الامتحانات ولا حظنا أن محيا وجهه قد تغير وبدأت نوع من الكآبة تعمر نفسيته، اتفقنا نحن لجنة المعتقلين للاتصال بمدير السجن من أجل التدخل للاحتفاظ برفيقنا في سجن عين قاذوس، غير أن هذا الأخير اعتذر بمبرر أن القرار ليس في يده .. انتهى الحوار دون نتيجة.
لكن ما أن عدنا إلى جناحنا اتفقنا على أن نمنع السجانين من نقله بالقوة ولو تطلب الدخول في المواجهة معهم، وفعلا في اليوم الموالي جاء عدد قليل من الحراس ثم نادوا على الرفيق للرحيل " ترونسفير" أتذكر أنني بطريقة عنجهية منعت الحراس من ولوج جناحنا وتبادلنا كلاما عنيفا فيما بيننا ، وبعد أخذ ورد تم الاتفاق على أن يعود الرفيق للمرة الأخيرة إلى سجن تازة قبل أن يتم الاحتفاظ به في سجن عين قاذوس وذلك ما حدث إلى أن تم إطلاق سراحه.
فوداعا أيها الرفيق العزيز ، فنم قرير العين ، وأنت الذي كرست حياتك في خدمة الصالح العام ، يمكن الآن أن ترتاح وأنت مطمئنا بأن أقرباءك ورفاقك وأصدقاءك سيظلون يتذكرونك بمرجعية خصالك الحميدة التي افتقدناها فعلا ..لكن ما باليد حيلة.
أبو علي









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق