جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أسماء لمرابط امرأة هزت يقينيات "الفقهاء" الرفيق عزيز عقاوي

                                           أسماء لمرابط   امرأة هزت يقينيات "الفقهاء" 
                                         الرفيق عزيز عقاوي
 أسماء لمرابط   امرأة هزت يقينيات "الفقهاء" الذين يطلقون على أنفسهم "علماء" ..! وعوض مقارعتها فقهيا؛طردوها من رابطتهم الذكورية ! 
دعت إلى المساواة في الارث لأن أسباب التمييز لم تعد قائمة ... فتحركت غريزتهم الاستحواذية؛ وانتفضوا للدفاع عن موقعهم الطبقي (ضمن التكتل المهيمن طبقيا) لتأبيد دونية المرأة واحتقارها ؛ممتطين كعادتهم صهوة الدين لتكريس الفوارق الطبقية..!
ألم تمارس داعش سبي النساء ؟ وجهاد النكاح ؟ وتزويج القاصرات باسم آيات واحاديث فسرتها أولتها وفق مستجدات الساحة العسكرية والتحلافات الظرفية والممكنة..!
انكم تعبثون بهذا الدين...
للتعريف اكثر بالموضوع
أقدمت الرابطة المحمدية للعلماء على إعفاء أسماء المرابط، رئيسة مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، التابع للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب، وتعويضها بالدكتورة فريدة زمرد.
وحسب ما أعلنته الرابطة فإن الإعفاء يرجع إلى وصفها الفصل 19 من الدستور المغربي بالضبابي خلال مناقشة كتاب "ميراث النساء"، ضمن النقاش الذي نظمته الجامعة الدولية بالرباط.
المرابط وصفت الفصل 19 من الدستور الذي يقول بأن "الرجل والمرأة يتمتعان على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية"، بالضبابية.
وأعلنت الرابطة على موقعها الإلكتروني، أنها "أسندت تسيير أعمال مركزها في الدراسات والأبحاث في القضايا النسائية في الإسلام إلى الدكتور فريدة زمرد، عضو المكتب التنفيذي للمؤسسة"، وتجنبت ذكر الأسباب.
وكانت أسماء المرابط التي تساند التيار المؤيد للمساواة في الارث، حيث قالت يوم السبت الماضي، في ندوة بالجامعة الدولية بالرباط، بأن "إعطاء حصة متساوية للمرأة في الإرث في عمق مقاصد الإسلام، وليس ضده”. كما شنت هجوما على الفصل 19 من الدستور، الذي اعتبرته ينم عن ضباب تشريعي في المساواة بين الرجل والمرأة، متسائلة “عن أي إسلام وسطي نتحدث؟..في الحقيقة لا أعرف".
عن منظمة حريات الإعلام و التعبير - حاتم olie

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *