مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان يطالب بالافراج عن الرفيق الراضي زين العابدين
طالب مرصد حماية المدافعين عن حقوق الإنسان شريك الفيدرالية الدولية للحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، في نداء له، السلطات المغربية، بالإفراج الفوري وبدون قيد أو شرط عن اللاجئ السياسي زين العابدين الراضي، مشيرا إلى ان اعتقاله يبدو أنه يهدف لمعاقبة على أنشطته المشروعة في مجال حقوق الإنسان.
ودعا المرصد الحقوقي لضمان السلامة الجسدية و العقلية لزين العابدين الراضي ، وكذلك جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب
وأفاد المرصد الحقوقي ان جرى اعتقال زين العابدين الراضي العضو في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في باريس ، وتم احتجازه تعسفاً.
واضاف ان الشرطة المغربية ألقت القبض على الراضي في مطار أكادير ثم نُقل إلى مركز شرطة سيدي إفني.
وتم توقيف زين العابدين الراضي، أحد نشطاء السكريتارية المحلية لسيدي إفني أيت باعمران لسنة 2008، وهو عائد من إسبانيا صوب بلدته بعد وفاة والدته، على خلفية مذكرة بحث أمنية صدرت في حقه، بعد حكم صدر في حقه غيابيا سنة 2015.
وأشارت المصادر ذاتها ان في 6 أبريل الجاري ، مثل أمام محكمة الاستئناف بأكادير ، قبل نقله إلى سجن أيت ملول ، حيث لا يزال محتجزًا في زنزانة بها 52 سجينًا آخر. ودخل في 10 أبريل في إضراب عن عن الطعام.
والراضي لاجئ بفرنسا منذ سنة 2015، وسجين سياسي سابق في المغرب .
وفي 27 مارس 2018، كان قد حصل على اذن سلم له من طرف هيئة لحماية اللاجئين بفرنسا، هذه الرخصة التي تخول له زيارة إنسانية لعائلته دون التعرض للاعتقال
ويشار ان قبل حصول الراضي على وضع اللاجئ في فرنسا ، أُلقي القبض عيه ثلاث مرات في المغرب بسبب أنشطته في مجال حقوق الإنسان. وفق المرصد الحقوقي.
وأطلق المرصد الحقوقي نداء من اجل مراسلة كل من الحكومتين المغربية والفرنسية، للافراج عن اللاجئ السياسي المغربي بفرنسا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق