عود على بدء*مسيرة الرباط /الرفيق الحسين العنايات
1- البام لم يشارك في مسيرة الرباط للتضامن مع الشعب الفلسطيني في الذكرى 70 للنكبة تنازلا عند رغبة من التحقوا اخيرا بحملة المقاطعة التي اعتبروها عند انطلاقها من تدبير العدالة والتنمية واصبحوا فجأة متحمسين للدفاع عنها ومواجهة اجهاضها من طرف العدالة والتنمية ...
كما ان البام لم يشارك تلبية لمن يضعون اطلاق سراح المعتقلين كاسبقية على كل المهام الاخرى ما لا يمنعهم ان ينشغلوا ليلا نهارا كتابة ولايفا في تبادل الطعنات فيما بينهم
2- ما لم يفهمه هولاء ان المصوتين للعدالة والتنمية هم بنو آدم ابناء الشعب المغربي يميزون ويفكرون مثلهم مثل كل الحيوانات العاقلة الاخرى.... فالسياسة التي اتبعها هذا الحزب منذ ولاية بن كيران وصلت الى مستوى اعلى من ضحالتها من خلال المواقف الحقودة والخبيثة التي عبر عنها كوادر الحزب المسؤولين في الحكومة في حق الشعب المقاطع ....ودفاعهم عن الشركات الاحتكارية وعن الافتراس الاقتصادي.... هذا ما جعل هذه الكتلة الانتخابية المتعاطفة يبتعد شيئا فشيئا عن الحزب كما حصل للاتحاد الاشتراكي....
انفصال الاتحاد الاشتراكي عن قاعدته كان اسرع لان العلاقة كانت مادية فقط تطمح لتحسين الظروف الاجتماعية واقرار الديمقراطية الحقة..... بالنسبة للعدالة والتنمية نظرا لتوظيفه للدين في السياسة وادعاء النقاء والصفاء على نهج "الخلفاء الراشدين والسلف الصالح" فالارتباط بين الحزب ومحيطه كان اكثر وثوقا بحيت يتدخل فيه المادي (تحسين ظروف المعيشة) واللامادي(الذي تزرعه حركة التوحيد والاصلاح في مجالسها المنتشرة بشكل مذهل).... مما تيطلب وقتا اطول لفسخ التعاقد مع القاعدة الانتخابية .....
الواضح ان من قاطعوا افتراضيا مسيرة دعم الشعب الفلسطيني ليس لهم اي دور يذكر فيما حصل للعدالة والتنمية رغم ما تتوفر عليه من لوجيستيك عال ومضبوط ووسائط التعبئة
3- اما بخصوص العدل والاحسان فعدم مشاركتها يرتكز على معطيات اخرى ليست تلك التي يروج لها .... كيف ما كان الحال فالعدل تحولت فجأة عند هؤلاء من توجه ظلامي يثقن الاجرام الى تنظيم يثقن التحليل الرزين ويتسم بخصال الذكاء السياسي
#في_ازمة_الحداثة
ملحوظة: في اصل المسيرة.... نظمت بالمكتبة الوطنية بالرباط ندوة بمناسية الذكرى 70 للنكبة التي تحل يوم 15 مايو من طرف "مجموعة العمل من اجل فلسطين" اطرتها كوادر عليا من الفصائل الفلسطينية ونخص بالذكر الجبهة الشعبية حماس الجهاد الجبهة الديمقراطية وفتح .... وعلى اثرها برمجت المسيرة .... العدالة والتنمية عضو في المجموعة وليست هي المؤطرة للمسيرة
كما ان البام لم يشارك تلبية لمن يضعون اطلاق سراح المعتقلين كاسبقية على كل المهام الاخرى ما لا يمنعهم ان ينشغلوا ليلا نهارا كتابة ولايفا في تبادل الطعنات فيما بينهم
2- ما لم يفهمه هولاء ان المصوتين للعدالة والتنمية هم بنو آدم ابناء الشعب المغربي يميزون ويفكرون مثلهم مثل كل الحيوانات العاقلة الاخرى.... فالسياسة التي اتبعها هذا الحزب منذ ولاية بن كيران وصلت الى مستوى اعلى من ضحالتها من خلال المواقف الحقودة والخبيثة التي عبر عنها كوادر الحزب المسؤولين في الحكومة في حق الشعب المقاطع ....ودفاعهم عن الشركات الاحتكارية وعن الافتراس الاقتصادي.... هذا ما جعل هذه الكتلة الانتخابية المتعاطفة يبتعد شيئا فشيئا عن الحزب كما حصل للاتحاد الاشتراكي....
انفصال الاتحاد الاشتراكي عن قاعدته كان اسرع لان العلاقة كانت مادية فقط تطمح لتحسين الظروف الاجتماعية واقرار الديمقراطية الحقة..... بالنسبة للعدالة والتنمية نظرا لتوظيفه للدين في السياسة وادعاء النقاء والصفاء على نهج "الخلفاء الراشدين والسلف الصالح" فالارتباط بين الحزب ومحيطه كان اكثر وثوقا بحيت يتدخل فيه المادي (تحسين ظروف المعيشة) واللامادي(الذي تزرعه حركة التوحيد والاصلاح في مجالسها المنتشرة بشكل مذهل).... مما تيطلب وقتا اطول لفسخ التعاقد مع القاعدة الانتخابية .....
الواضح ان من قاطعوا افتراضيا مسيرة دعم الشعب الفلسطيني ليس لهم اي دور يذكر فيما حصل للعدالة والتنمية رغم ما تتوفر عليه من لوجيستيك عال ومضبوط ووسائط التعبئة
3- اما بخصوص العدل والاحسان فعدم مشاركتها يرتكز على معطيات اخرى ليست تلك التي يروج لها .... كيف ما كان الحال فالعدل تحولت فجأة عند هؤلاء من توجه ظلامي يثقن الاجرام الى تنظيم يثقن التحليل الرزين ويتسم بخصال الذكاء السياسي
#في_ازمة_الحداثة
ملحوظة: في اصل المسيرة.... نظمت بالمكتبة الوطنية بالرباط ندوة بمناسية الذكرى 70 للنكبة التي تحل يوم 15 مايو من طرف "مجموعة العمل من اجل فلسطين" اطرتها كوادر عليا من الفصائل الفلسطينية ونخص بالذكر الجبهة الشعبية حماس الجهاد الجبهة الديمقراطية وفتح .... وعلى اثرها برمجت المسيرة .... العدالة والتنمية عضو في المجموعة وليست هي المؤطرة للمسيرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق