جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

المخزن في ورطة/مصطفى بن سليمان .


المخزن في ورطة
رغم أن المخزن إنتهج سياسة فرق تسد وفرخ كيانات سياسية منها من أخرجه من مختبراته ويحمل علامة صنعه mad in makhzan كالأصالة والمعاصرة واشتغل على خلق التناقضات وتعميقها وتفجيرها داخل الكيانات التي تحمل جذورا تاريخية كالاتحاد الإشتراكي ولأنه غول يلتهم كل من يقترب منه فيتحول بقدرة المخزن من أداة سياسية بمشروع مجتمعي معين إلى بوتيكة يؤثت بها المخزن مشهده السياسي المبلقن .
مند انطلاق حركة 20 فبراير إلى اليوم تهالكت تلك البوتيكات السياسية الإنتخابية الإنتفاعية بفعل الضربات المتتالية التي تلقتها من من نضال الشعب المغربي بمختلف فئاته ، كان النهج الديمقراطي يشدد على استعمال مصطلح النظام المخزني أو المافيا المخزنية لأنه أدرك تمام الإدراك بنية الحكم بالمغرب واليوم تعرى المخزن وظهر أمام تنامي الفعل الإحتجاجي بالمغرب ولعل طرد الوزراء من الريف في خظم معركة الجماهير الريفية ضد المخزن يشكل خير دليل ، هذا ما لم يستسغه المخزن ، إذ لم تنجح بوتيكاته وزعمائها على احتواء الحراك وهدا ما تكرر بجرادة وتندرارة وزاكورة وغيرها من المناطق المشتعلة .
نجح الشعب مند 20 فبراير إلى يومنا هذا في إخراج وإماطة الغطاء عن المخزن وأصبحت الأن أصابع الإتهام تشير إليه في المسيرات والوقفات وفي مواقع التواصل الإجتماعي ، لأن البارشوكات أو بوتيكات الواقية من الصدمات قد تهالكت وأصبحت خردة ومتلاشيات لا تصلح لشيئ وهذا ما يبرر إقرار المخزن بفشل النمودج التنموي ويعلق الفشل السياسي على تلك المتلاشيات الحزبية المخزنية والممخزنة .
اليوم ماهي وضعية المخزن سياسيا ؟
حطمت 20 فبراير وما تلاها من حراكات حيلة الدستور وأبانت بأن هذه البلاد هي بلاد باك صاحبي وليست بلاد مؤسسات وقانون يسموا فوق الجميع .
كما حطمت الواجهة السياسية للمخزن " البام " فشل فشلا ذريعا في رهانه كحزب سيمدد لسنوات الحياة السياسية للمخزن ، ثم اصطدام " البيجيدي " مع مصالح المخزن داخليا وخارجا لم يجد المخزن من خيار سوى نسف وخلق التناقض داخله ومزال يعمل على إقباره ، أما الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال فقد استنفدا مهامها وهما الأن يعيشان مراحل التحلل بفعل الزمن .
راهن المخزن على جزب " الأحرار " وزعيمه الجديد أخنوش ولكن فوجئ بأنه تعرض للحرق في معركة المقاطعة الشعبية التي مزالت مستمرة ليومنا هذا وبذلك يكون مشروع أختوش السياسي الذي روج له بعيد خطاب الملك الذي أقر فيه بفشل النمودج التنموي بذلك يكون أخنوش وحزبه قد احترقا .
هكذا يجد المخزن نفسه مرة أخرى أمام سكتة سياسية مرتقبة ولا وجود لمنقد اللهم التيكنوقراط أو تأسيس كيان سياسي أخر يجمع رؤوسه من هنا وهناك .
مصطفى بن سليمان .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *