جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من الحوض المنجمي إلى الريف المغربي.. العدو واحد.عبيد خليفي، أحد سجناء إنتفاضة الحوض المنجمي 2008


من الحوض المنجمي إلى الريف المغربي.. العدو واحد.
بعد اكثر من سنة في التوقيف الإحتياطي أصدر قضاء التعليمات أحكامه ضد قادة إنتفاضة الريف المغربي، وقد كانت الأحكام قاسية وقياسية تراوحت بين 10 سنوات و20 سنة، ولم تمنح محكمة المخزن البراءة لأي من المتهمين وعلى رأسهم ثائر الريف المناضل الناصر الزفزافي، وهذه الحادثة تذكرني بتجربتي في إنتفاضة الحوض المنجمي سنة 2008 حين كانت مطالبنا نفس مطالب الريف المغربي من ضرورة التوزيع العادل للثروة وتحقيق المساواة بين الجهات ومقاومة التهميش والحقرة والبطالة، وكانت تهم السلطة المركزية تشبه بعضها من حيث التمرد والعصيان وتكوين وفاق وتهديد السلم الاهلي، وصدرت أحكام قضاء التعليمات التونسي أحكاما قاسية تجاه 16 قياديا من ابناء الحوض المنجمي..
ولقد كانت إنتفاضة الحوض المنجمي اللبنة الاساسية لتحقيق ثورة في تونس حققت الحريات السياسية رغم عجزها عن تحقيق مكتسبات إقتصادية، والثابت ان القواسم المشتركة بين إنتفاضة الحوض المنجمي 2008 وانتفاضة الريف المغربي 2018 هي التي تجعلني اعتقد أن النظام المغربي يسير في طريق مجهول، ولئن إستطاع ان ينحني أمام عاصفة الثورات العربية ببعض الإصلاحات السياسية الفوقية، فإن مخزون النقمة والتهميش في الريف المغربي سيعصف بأسطورة الإستقرار في المغرب...
حين أكتب اليوم عن الثائر الناصر الزفزافي ورفاقه، فذلك لأنني مررت بنفس التجربة القاسية، وحين كنت اقبع في السجن كانت الأخبار تأتينا عبر المحامين بحجم المساندة الحقوقية والجمعياتية في بلاد المغرب الشقيق لنساجين الحوض المنجمي... ردا لجميلهم اقول:
الحرية للرمز الناصر الزفزافي.. الحرية لمساجين الريف المغربي..
بين الرديف التونسية والريف المغربي حرف واحد... وعدو واحد سيسقط حتما وقطعا...
عبيد خليفي، أحد سجناء إنتفاضة الحوض المنجمي 2008



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *