جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

شاهد نقاش ساخن ومشاداة كلامية في فرانس 24 حول محاكمة الزفزافي ونشطاء حراك الريف

شاهد نقاش ساخن ومشاداة كلامية في فرانس 24 حول محاكمة الزفزافي ونشطاء حراك الريف


وقد علق الرفيق مصطفى البوديري على اللقاء بقوله




طارق اتلاثي والسياسة السياسوية
خلال استضافته في برنامج وجها لوجه صحبة الرفيق السكتي ارجع الاستاذ طارق اتلاثي الاحكام الصادمة ضد ابطال الريف الشامخ لتوكيلهم محامين من طينة الاساتذة الاجلاء الجامعي وسعيد بنحماني وايت بناصر والنويضي وغيرهم وجريرة هؤلاء انهم مرتبطين بقيم الحرية والكرامة والتقدم وباطارات ديمقراطية مستقلة عن المخزن وانهم اثبتوا تهافت التهم ضد مناضلين خرجوا للشارع من اجل مطالب اجتماعية وكان حريا بمناضلي الريف توكيل محامين غيرهم
يتناغم تحليل اتلاثي مع تعامل السلطات المخزنية محليا مع احتجاجات المواطنين والمسنودة من طرف الاطارات المناضلة حيث يرفض استقبالها رغم الحاح المواطنين ويسر الى المواطنين ان مطالبهم كانت ستلبى لولا دعم هذه الاطارات وهي محاولة يائسة لفك ارتباط المواطنين بها بدعوى ان هذه الاطارات عدمية لاتنظر الى انجازات البلاد بايجابية وتمارس السياسة السياسوية اي الديماغوجياو التضليل وافتعال الازمات بينما حقيقة الامرهي الحيلولة دون رقي وعي المحتج وادراك الاسباب العميقة لاحتجاجه
ان اتهام القوى المناهضة لاختيارات المخزن بانتهاج السياسة السياسويةla politique politicienne هو ضحك على الذقون مادام ان المخزن استاثر بتنفيذ سياسات ليبرالية لم تخضع لرقابات قبلية اوبعدية من قبل الشعب كالمخططات كما يؤكد على ذلك مؤلفوا الاقتصاد السياسي بالمغرب بل شكلت ثقوبا سوداء لهدر المال العام وجعلت شعبا باكمله ميدان تجربة لوصفات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي
ان اطلاق السياسة السياسوية على اطارات ممانعة تتعرض للقمع والشيطنة هو محاولة لابعاد المواطن عن الفعل النبيل للسياسة مثلما يؤكد على ذلك الفيلسوف والاديب الفرنسي paul valeryان السياسة هي فن ابعاد الناس عن السياسة والاهتمام بالشان العامres publica
وانه من اراد الانخراط في السياسة فعليه بالاحزاب المنخرطة في اللعبة والتي فقدت ثقة الموطن منذ زمن بعيد
عاش الريف ولا عاش من خانه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *