بخصوص التنسيق الميداني/الرفيق مصطفى بنسليمان
سأقول كلمتي بخصوص التنسيق الميداني مع التسطير تحته بخط احمر مع جماعة العدل والاحسان او العمل المشترك بقضايا وملفات معينة ، كلامي باختصار شديد هو كالتالي :
يقول بعض اليساريين لا للتنسيق والعمل مع الجماعة بأي وجه كان هم يرفضون هذا التنسيق وهذا العمل المشترك .
في المقابل الجماعة ترحب وتطلب وتطالب بالعمل المشترك الميداني وتنادي بإشراكها في مختلف المبادرات النضالية ضد المخزن .
يقول الرافضون لا عمل ولا نتسيق مع الجماعة إلا بعد الإتفاق مع الجماعة على طبيعة النظام السياسي والموقف من الديمقراطية والمرأة .
وتقول الجماعة كيف نتفق على القضايا الخلافية وفي حدودها الدنيا بدون حوار عمومي مؤسس له قواعد وله أهداف ويترجم لخطط وشعارات وتصورات تنزل للميدان .
ويقول الرافضون من اليسار جلوس ولا حوار وفي المقابل ينادون بوحدة الصف ويقرون بأن المخزن هو العقبة الأكبر أمام مغرب ديمقراطي ، مما يطرح علامة استفهام كبرى هو تاكتيكات واستراتيجية الرافضون للعمل المشترك الميداني .
وفي بعض الاحيان وفي بعض المحطات وبشكل تلقائي يقبل الكل بالكل وكان في المعارك الحاسمة مقدر على مقاومي المخزن التشتت خدمة مجانية لاعداء الشعب .
إن الحوار العمومي بين معارضي المخزن اليوم أصبح ملحا وضروريا كما ضرورة العمل المشترك والموحد .
بدون هذا ستبقى قوى التغير تعد الفرص الضائعة .
يقول بعض اليساريين لا للتنسيق والعمل مع الجماعة بأي وجه كان هم يرفضون هذا التنسيق وهذا العمل المشترك .
في المقابل الجماعة ترحب وتطلب وتطالب بالعمل المشترك الميداني وتنادي بإشراكها في مختلف المبادرات النضالية ضد المخزن .
يقول الرافضون لا عمل ولا نتسيق مع الجماعة إلا بعد الإتفاق مع الجماعة على طبيعة النظام السياسي والموقف من الديمقراطية والمرأة .
وتقول الجماعة كيف نتفق على القضايا الخلافية وفي حدودها الدنيا بدون حوار عمومي مؤسس له قواعد وله أهداف ويترجم لخطط وشعارات وتصورات تنزل للميدان .
ويقول الرافضون من اليسار جلوس ولا حوار وفي المقابل ينادون بوحدة الصف ويقرون بأن المخزن هو العقبة الأكبر أمام مغرب ديمقراطي ، مما يطرح علامة استفهام كبرى هو تاكتيكات واستراتيجية الرافضون للعمل المشترك الميداني .
وفي بعض الاحيان وفي بعض المحطات وبشكل تلقائي يقبل الكل بالكل وكان في المعارك الحاسمة مقدر على مقاومي المخزن التشتت خدمة مجانية لاعداء الشعب .
إن الحوار العمومي بين معارضي المخزن اليوم أصبح ملحا وضروريا كما ضرورة العمل المشترك والموحد .
بدون هذا ستبقى قوى التغير تعد الفرص الضائعة .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق