جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرد الغاضب للشاعر والمعتقل السياسي السابق عبداللطيف اللعبي على قضية إدانة معتقلي حراك الريف

الرد الغاضب للشاعر والمعتقل السياسي السابق عبداللطيف اللعبي على قضية إدانة معتقلي حراك الريف
----------------------------------
Abdellatif Laâbi
Maroc : Nouvelles années de plomb ?
La condamnation de Nasser Zefzafi et ses compagnons à de lourdes peines de prison me révolte.
Je ne peux que crier ici mon indignation. Du plus profond de moi-même, je sens monter une colère noire contre la bêtise et l’immoralité du système qui a permis qu’une telle injustice soit commise.
Car quel est le crime de ces jeunes qui ont initié le mouvement du Rif ? Revendiquer des droits sans la satisfaction desquels la citoyenneté resterait un leurre, une coquille vide ?
Ne pas baisser la tête devant une machine répressive sourde aux détresses des plus démunis, ne faisant aucun cas de la dignité humaine ?
Tout cela m’amène à poser, la mort dans l’âme, cette grave question : sommes-nous entrés au Maroc dans de nouvelles années de plomb ? L’heure est en tout cas à la mobilisation citoyenne pour dénoncer le méfait qui vient d’être commis à l’encontre des militants du Hirak et pour revendiquer haut et fort leur libération
----------------------
ترجمة نص الشاعر والمعتقل السياسي السابق عبداللطيف اللعبي:
المغرب: سنوات جديدة من الرصاص؟
إدانة ناصر الزفزافي ورفاقه بأحكام سجن ثقيلة أثارت غضبي.
لا يسعني إلا أن أصرخ هنا. من أعماق نفسي ، أشعر بغضب أسود ضد غباء وفجور النظام الذي سمح بظلم من هذا القبيل.
ما هي جريمة هؤلاء الشباب الذين أسسوا لحراك الريف؟ المطالبة بالحقوق دون تلبية أية مواطنة لتبقى إغراء ، صَدَفة فارغة؟
لا تنحني رأسك أمام آلة قمع صماء تجاه المقهورين ، تدوس كرامة الإنسان؟
كل هذا يقودني لأطلب ، الموت في الروح ، هذا السؤال الخطير: هل دخلنا في المغرب في سنوات جديدة من الرصاص؟ الوقت على أية حال حان من أجل حشد المواطنين لإدانة الخطأ الذي ارتكب تجاه نشطاء الحراك ومن أجل المطالبة بصوت عال وواضح بإطلاق سراحهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *