سارة سوجار ...لا أحد وصي على المعتقلين ولا أحد له الحق في الحديث باسمهم لأن لهم عائلات و هيئة دفاع تعتبر صوتهم خارج السجن
لا أحد وصي على المعتقلين ولا أحد له الحق في الحديث باسمهم لأن لهم عائلات و هيئة دفاع تعتبر صوتهم خارج السجن ...و تعبر عن مواقفهم في كل مايجري ...
كما لا أحد له الحق في الحديث بتعصب في هذا الملف و كأنه هو الوحيد الذي يملك الشرعية و الحق في الدفاع و النضال من أجلهم ،هذا ملف وطن بأكمله و كل من له نية خالصة في البحث عن حل أو في خلق مبادرة لطي هذه الصفحة علينا أن ندعمه و نسانده شريطة ألا يكون ذلك على حساب المعتقلين و لا على حساب الوطن ....
إننا نعيش اليوم أزمة سياسية و أخلاقية و اقتصادية علينا أن نتوحد من أجل إنهائها لإخراج الوطن من هذا النفق المظلم الذي أدخلنا فيه فساد المال و هيمنة العقل الأمني.
كل منا له طريقته الخاصة و قناعاته و معتقداته في الدفاع و النضال ،فلنحترم بعضنا ولنتوحد و لندعم بعضنا أيضا من أجل التسريع في إيجاد الحلول...
الحفاظ على موازين القوى في الشارع مهم و لكن قلب موازين القوى في دائرة القرار السياسي أيضا مهم ...
أناشد اليوم كل من له غيرة على هذا الوطن ،من مناضلين-سياسيين_مثقفين-إعلاميين .....أن يفعلوا كل ما في جهدهم لوقف هذا النزيف ...و لإنقاد هؤلاء المعتقلين الذين بسجنهم لم يدفعوا فقط ثمن وقوفهم أمام الظلم بل ليوصلوا عبرهم رسالة تحكمهم في مصائر العباد دون حسيب و لا رقيب ..
كما لا أحد له الحق في الحديث بتعصب في هذا الملف و كأنه هو الوحيد الذي يملك الشرعية و الحق في الدفاع و النضال من أجلهم ،هذا ملف وطن بأكمله و كل من له نية خالصة في البحث عن حل أو في خلق مبادرة لطي هذه الصفحة علينا أن ندعمه و نسانده شريطة ألا يكون ذلك على حساب المعتقلين و لا على حساب الوطن ....
إننا نعيش اليوم أزمة سياسية و أخلاقية و اقتصادية علينا أن نتوحد من أجل إنهائها لإخراج الوطن من هذا النفق المظلم الذي أدخلنا فيه فساد المال و هيمنة العقل الأمني.
كل منا له طريقته الخاصة و قناعاته و معتقداته في الدفاع و النضال ،فلنحترم بعضنا ولنتوحد و لندعم بعضنا أيضا من أجل التسريع في إيجاد الحلول...
الحفاظ على موازين القوى في الشارع مهم و لكن قلب موازين القوى في دائرة القرار السياسي أيضا مهم ...
أناشد اليوم كل من له غيرة على هذا الوطن ،من مناضلين-سياسيين_مثقفين-إعلاميين .....أن يفعلوا كل ما في جهدهم لوقف هذا النزيف ...و لإنقاد هؤلاء المعتقلين الذين بسجنهم لم يدفعوا فقط ثمن وقوفهم أمام الظلم بل ليوصلوا عبرهم رسالة تحكمهم في مصائر العباد دون حسيب و لا رقيب ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق