حزب الوطد بتونس يتضامن مع معتقلي الريف
حزب الوطد بتونس يتضامن مع معتقلي الريف
ظهر الوطنيون الديمقراطيون في 1975 في الجامعة التونسية كردّ على طرح منظمة الشعلة الماوية التي اختلف معها حول مسالة بناء الحزب الشيوعي التونسي إلى جانب مسائل أخرى اهمها قراءة طبيعة المجتمع والموقف من النظام السياسي القائم. نشط الوطنيون الديمقراطيون باسم الطلبة الوطنيون الديمقراطيون و عرف الوطنيون الديمقراطيون بالمسائل المثيرة للجدل و التي طرحوها مثل طبيعة المجتمع في تونس و التي يعتبرونه شبه مستعمر شبه اقطاعي و بدعوتهم إلى الثورة الوطنية الديمقراطية و اعتبارهم لما حصل في 20 مارس 1956 انتقالا إلى الاستعمار الجديد و ليس استقلالا كما يدعي الحبيب برقيبة و العديد من الأحزاب اليمينية و اليسارية كان الوطنيون الديمقراطيون من أول من تعرض للمد الإسلامي في تونس خاضوا صراعا مريرا مع طلبة الاتجاه الإسلامي خاصة في ما عرف باحداث منوبة 1982
شارك الوطنيون الديمقراطيون بكثافة في انتفاضة المسحوقين [الخبز] و قتل عدد من منسبيهم على غرار الفاضل ساسي و محمد هماني و فتحي فلاح و كمال السبعي الخ
انقسم الوطنيون الديمقراطيون إلى عدة تنظيمات مثل الوطنيون الديمقراطيون بالجامعة و الوطنيون الديمقراطيون الوطد و الشيوعيون الوطنيون الديمقراطيون الخ و أسسوا نواتات تنظيمية في الجامعة و الاتحاد العام التونسي للشغل و المنظمات الحقوقية وشارك الوطد بمختلف فصائله في ثورة 14 جانفي 2011 و كانوا من أول دعاة إسقاط نظام بن علي و رغم هزيمتها في الانتخابات تسيطر حركة الوطنيون الديمقراطيون على الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر نقابة في تونس و تسيطر على الجامعات و عدد من المنظمات الحقوقية مما جعل الحكومة تتهمهم بالتطرف و اشعال الفوضى في البلاد و التحريض على الاعتصامات و التحركات العمالية و مازال العديد من الفصائل المنتمية إلى الوطد ترفض الحصول على تاشيرة العمل السياسي باعتبار النظام في تونس عميل للامبريالية و يجب إسقاطه عبر القيام بالثورة الوطنية الديمقراطية دات الافق الاشتراكي
ظهر الوطنيون الديمقراطيون في 1975 في الجامعة التونسية كردّ على طرح منظمة الشعلة الماوية التي اختلف معها حول مسالة بناء الحزب الشيوعي التونسي إلى جانب مسائل أخرى اهمها قراءة طبيعة المجتمع والموقف من النظام السياسي القائم. نشط الوطنيون الديمقراطيون باسم الطلبة الوطنيون الديمقراطيون و عرف الوطنيون الديمقراطيون بالمسائل المثيرة للجدل و التي طرحوها مثل طبيعة المجتمع في تونس و التي يعتبرونه شبه مستعمر شبه اقطاعي و بدعوتهم إلى الثورة الوطنية الديمقراطية و اعتبارهم لما حصل في 20 مارس 1956 انتقالا إلى الاستعمار الجديد و ليس استقلالا كما يدعي الحبيب برقيبة و العديد من الأحزاب اليمينية و اليسارية كان الوطنيون الديمقراطيون من أول من تعرض للمد الإسلامي في تونس خاضوا صراعا مريرا مع طلبة الاتجاه الإسلامي خاصة في ما عرف باحداث منوبة 1982
شارك الوطنيون الديمقراطيون بكثافة في انتفاضة المسحوقين [الخبز] و قتل عدد من منسبيهم على غرار الفاضل ساسي و محمد هماني و فتحي فلاح و كمال السبعي الخ
انقسم الوطنيون الديمقراطيون إلى عدة تنظيمات مثل الوطنيون الديمقراطيون بالجامعة و الوطنيون الديمقراطيون الوطد و الشيوعيون الوطنيون الديمقراطيون الخ و أسسوا نواتات تنظيمية في الجامعة و الاتحاد العام التونسي للشغل و المنظمات الحقوقية وشارك الوطد بمختلف فصائله في ثورة 14 جانفي 2011 و كانوا من أول دعاة إسقاط نظام بن علي و رغم هزيمتها في الانتخابات تسيطر حركة الوطنيون الديمقراطيون على الاتحاد العام التونسي للشغل أكبر نقابة في تونس و تسيطر على الجامعات و عدد من المنظمات الحقوقية مما جعل الحكومة تتهمهم بالتطرف و اشعال الفوضى في البلاد و التحريض على الاعتصامات و التحركات العمالية و مازال العديد من الفصائل المنتمية إلى الوطد ترفض الحصول على تاشيرة العمل السياسي باعتبار النظام في تونس عميل للامبريالية و يجب إسقاطه عبر القيام بالثورة الوطنية الديمقراطية دات الافق الاشتراكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق