جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

معتقلو عكاشة يتحدون الاحكام

                                    معتقلو عكاشة يتحدون الاحكام
اتصالات اليوم من عكاشة بعد الحكم الجائر في حقهم وفي حق الريف:
- محمد الهاني بعد إدانته بثلاث سنوات يتصل بعائلته ويقول: "لم نبال بالاحكام نحن لا نعرف سوى كلمة واحدة اننا ابرياء من هذه التهم الموجهة الينا ونحن ابطال لم ندخل السجن من اجل السرقة بل دخلنا السجن من اجل مطالبنا العادلة والمشروعة"
- فؤاد السعيدي بعد إدانته بسنتين يقول لأخيه في اتصال هاتفي: "انهم غير مبالين بالاحكام الجائرة وان معنوياتهم مرتفعة ،وانهم متشبثين ببراءتهم ومشروعية مطالبهم ،وانهم على العهد أوفياء ومصلحة الوطن تجمعهم" وقال أيضا: "كل الشكر والتقدير لهيئة الدفاع على مجهوداتهم و تضحياتهم طيلة المحاكمة، وكل التحايا لمن تضامن معنا"
- قال بلال أهباض بعد الحكم عليه ب10 سنوات في مكالمة هاتفية اليوم باسرته:
"أنا بخير وبمعنويات مرتفعة ولا أهتم لهم ولا لاحكامهم حتى لو حكموا علي ب30 سنه كل شئ يهون في سبيل الريف.. 
انا فقط قلق على امي وعليكم واريدكم أن تكونوا أقوياء"
- قال الصادق الأمين محمد حاكي بعد الحكم عليه ب15 سنة سجنا: "لاشيئ يكسرنا او يرهبنا هذا الحكم شرف لعائلتي ووسام على صدري"
- قال الحبيب الحنودي بعد الحكم عليه بخمس سنوات في اتصال هاتفي بزوجته: "أحيي جميع من تضامن معنا وأنا بخير وعلى ألف خير ولم تحرك الأحكام فينا شيئا
بل زادتنا صمودا وعزيمة" 
ويسأل عن أحوال الشارع
- قال عبد العالي حود بعد الحكم عليه بخمس سنوات: "أقبل جبينكم ورؤوسكم وأنحي لكم اجلالا واكبارا"
- رسالة المعتقل السياسي كريم أمغار المحكوم عليه ب 10 سنوات سجنا نافذا، حملتها زوجته جاء فيها:
" حين تغيب العدالة، تغيب الحرية، لم أحزن على الحكم القاسي الذي أصدر في حقي، فالحزن كل الحزن على نكسة العدالة في وطننا.
من أجل الحرية، والكرامة، والعدالة الاجتماعية، ومن أجل وطن يتسع للجميع، 10 سنوات من حياتي ثمن بخي،.. فأجدادي ضحوا بدمائهم من أجل حرية هذا الوطن،
فتحية الصمود إلى جميع أحرار هذا الوطن أينما وجدوا وارتحلوا، تحية فخر و اعتزاز إلى هيئة دفاعنا الأشاوس، تحية اكبار وإجلال إلى عائلتنا الصامدة الصابرة، إلى إخواننا وأخواتنا، واعمامنا وعماتنا، واخوالنا وخالاتنا، وإلى كل الأحرار والحرائر في ديار المهجر، تحية نضال عالية إلى كل المناضلين، والهيئات، والجمعيات الحقوقية المتتبعة لقضيتنا العادلة، وتحية إلى الصحافة الحرة المتتبعة لقضيتنا،...
عاش الريف، ولا عاش من تآمر عليه، وعاش الوطن، ولا عاش من خانه."
- قال محمود بوهنوش في اتصال هاتفي بأمه بعد الحكم عليه ب15 سنة: "أنا بخير وفي صحة جد جيدة أحيي جميع من تضامن معنا وآسف يا أمي .."
- المعتقلين مكوح والصابري في اتصال هاتفي بعد إدانتهما بسنتين سجنا لكل واحد: "نبلغ أحر الشكر الجزيل لكل المتضامنين و كل المناضلين الشرفاء، نحثكم على الوحدة و الصمود فنحن على العهد باقون...لا تكترثوا بالأحكام فنحن مستعدين لتقديم أرواحنا في سبيل الريف و في سبيل الحرية و الكرامة و العدالة ومؤمنين ببراءتنا و شرعية المطالب التي رفعنا..."
- وسيم البوستاتي في اتصال مع خطيبته بشرى : "عندما عاد القاضي إلى بيته وضع رأسه على الوسادة ظنا منه أننا توفينا و أن سيفه ذبحنا، أخبروه من فضلكم أنه لم يحرك فينا شعرة ، حتى شعر رأسنا عصي على الإنكسار. يبلغكم السلام و يحييكم على صمودكم و يشكر كل من عمِلت بوصيتهم ووزغردت من أجلهم .."
- محمد النعيمي بعد إدانته بثلاث سنوات يقول لكم: " إنَّ الإعتقال السّياسي هي الضّريبة الغــالية التي نؤدّيها على مبادئنا وقناعاتنا الفكريّة وعلى عدالة قضيَّتنا المشروعة ، فألم الإعتقال كفاحٌ من أجل الحرّية و الكرامة و العدالة الإجتماعية ، فمهما طالت سنواتُ الآعتقال و الظّلم و القهر سنبقـــــى صامدون"
في اتصال هاتفي لأيقونة تلا رواق صلاح لشخم بعد إدانته ب10 سنوات يقول: "أنا بخير ومعنوياتي جد مرتفعة، صامد كالعادة ولا بد للقيد أن ينكسر، يبلغ التحايا لجميع الأحرار الحرائر"

محمد بوهنوش.. عمر الزهور.. 16سنة.. خدعه وعيه.. وفكر أن يحتضن الوطن وقضاياه.. أصر على أن يصير مواطنا صالحا.. بلا خنوع.. بلا ركوع لأحد.. رفض الظلم والقهر والاستعباد.. طالب بحقوقه الكاملة كمواطن.. أحب الوطن.. " لا يضحك من دون سبب ".. تلك تهمته الكبرى.. ومتهم أيضا بحلم خطير.. لقد دخل سن المراهقة وهو يحلم بوطن يتسع للجميع.. ومما أثقل ملفه.. أنه سمح ذات مرة لرئتيه أن تتجرعا بصيصا من الأمل.. 
حكم عليه القاضي ب : 15 سنة 
يصعب الاسترسال.. ما هو أكيد أن محمد أقوى منا جميعا.. ويزداد قوة.. نحن أضعف بكثير .. من محمد.. عاجزون حتى على النظر إلى صورته.. محمد أقوى مما نعتقد ، ونحن.. نحن أضعف مما نعتقد..
إلى محمد.. وعائلته الصغيرة.. والكبيرة.. وإلى كل المعتقلين الذين يؤدون الثمن من أجلنا جميعا.. إلى كل شرفاء هذا الوطن.. نعترف أننا ضالعون في هذا الحكم الجائر.. وأننا فشلنا في إبداع الأشكال النضالية الناجعة.. لإنقاذ هذا الوطن من الغرق..
الحرية لأبنائنا.. فلذات أكبادنا.. الحرية لكل المعتقلين..
نادرا ما تتوفر فرص توحيد نضالات كل الشرفاء بغض النظر عن الانتماءات من عدمها.. أعتقد أن الفرصة جد مواتية الآن لتوحيد الصفوف.. كفا من " عبقريا ت" ضرب المناضلين لبعضهم البعض.. لماذا نتقن تدمير ذواتنا ، وتفشل في توحيد صفوفنا ؟
محمد الآن.. وباقي المعتقلين.. وهذه الأحكام الجائرة.. امتحان.. لنا جميعا..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *