المقاطعة والصراع الطبقي/الرفيق تاشفين الاندلسي
الصراع الطبقي يرقى في بعض الأحيان الى مستويات بالغة من القساوة المباشرة بل يتطور في كثير من الاحيان الى حروب مدمرة من أجل امتلاك وسائل الانتاج و الهيمنة على مصادر الطاقة و ضمان استمرارية سرقة فائض القيمة .
إن تجربة مقاطعة منتوجات بعض الشركات من طرف المواطنين هو مستوى من مستويات هذا الصراع تظهر من خلاله هذه الشركات مستميتة في السعي من أجل الاستمرارية و في نفس الوقت عدم الرضوخ لمطلب المواطنين في خفض اسعار منتجاتها مع أنها تتلقى خسائر فادحة ، و الحالة هاته فإن هذه الشركات لا تعتبر المسألة قضية عرض و طلب ، هذا ما يفسر عدم رضوخها ، فلو كانت المسألة تخضع للعرض و الطلب و المنافسة الرأسمالية "الحرة" لبادرت بتخفيض اسعار منتوجاتها و لذلك فإنها تعتبر المسألة مسألة صراع طبقي لا يسمح لها بالتنازل و لو تكبدت الخسائر .
في المقلب الآخر ، يعني لما تبادر الشركات الرأسمالية و الأبناك مقاطعة بلد ما فإنها تفعل ذلك و هي واعية تمام الوعي أنها ستتعرض للخسائر و لذلك تعلن إفلاسها و تقوم بتهريب العملة الى الخارج بمساعدة الأبناك و المهربين كي يفلس البلد و تصبح الجماهير وجها لوجه مع نظام البلد المقصود الاطاحة بحكومته و هذا معروف في تاريخ العالم لكن الأكثر دراماتيكية هو ما وقع للشيلي سنة 1973 و ما يقع اليوم في فنزويلا و بلدان أخرى عديدة حيث أن هذه الشركات و الابناك هي من تبادر للمقاطعة ومع انها تلتزم طبقيا بها حتى اسقاط الأنظمة .
إن تجربة مقاطعة منتوجات بعض الشركات من طرف المواطنين هو مستوى من مستويات هذا الصراع تظهر من خلاله هذه الشركات مستميتة في السعي من أجل الاستمرارية و في نفس الوقت عدم الرضوخ لمطلب المواطنين في خفض اسعار منتجاتها مع أنها تتلقى خسائر فادحة ، و الحالة هاته فإن هذه الشركات لا تعتبر المسألة قضية عرض و طلب ، هذا ما يفسر عدم رضوخها ، فلو كانت المسألة تخضع للعرض و الطلب و المنافسة الرأسمالية "الحرة" لبادرت بتخفيض اسعار منتوجاتها و لذلك فإنها تعتبر المسألة مسألة صراع طبقي لا يسمح لها بالتنازل و لو تكبدت الخسائر .
في المقلب الآخر ، يعني لما تبادر الشركات الرأسمالية و الأبناك مقاطعة بلد ما فإنها تفعل ذلك و هي واعية تمام الوعي أنها ستتعرض للخسائر و لذلك تعلن إفلاسها و تقوم بتهريب العملة الى الخارج بمساعدة الأبناك و المهربين كي يفلس البلد و تصبح الجماهير وجها لوجه مع نظام البلد المقصود الاطاحة بحكومته و هذا معروف في تاريخ العالم لكن الأكثر دراماتيكية هو ما وقع للشيلي سنة 1973 و ما يقع اليوم في فنزويلا و بلدان أخرى عديدة حيث أن هذه الشركات و الابناك هي من تبادر للمقاطعة ومع انها تلتزم طبقيا بها حتى اسقاط الأنظمة .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق