جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

20 يوليوز 2017، ذلك اليوم المشهود بالحسيمة !


20 يوليوز 2017، ذلك اليوم المشهود بالحسيمة !
حواجز التفتيش على طول الطرق المؤدية إلى الحسيمة : فين غادين، ولاش غادين الحسيمة، من الأحسن ليكم ترجعوا راها شاعلة في الحسيمة، هادوك انفصاليين وانتوما غادين تساندوهم، راكم مسجلين عندنا وإلى وقعات شي حاجة انتوما المسؤولين.....، يأخذون بطاقات التعريف ويتركونك لمدة تنتظر ليتسرب اليأس إليك وتخويفك...، وأخيرا وبعد جهد جهيد ندخل الحسيمة وننسى كل المعاناة بعد استقبالنا من أهلها والابتسامة تعلو محياهم...، تجد الحسيمة محاصرة ومعسكرة بكل أنواع القوى التي كنا نعرفها أو التي نراها لأول مرة ...، يتجمع المناضلون/ات والمواطنون قرب المقاهي في انتظار انطلاق المسيرة، وعلى حين غرة يتم الهجوم عليهم من طرف مختلف قوى القمع بالركل والدفع والضرب : حيد من هنا ممنوع، والبعض منهم فود من هنا...، بعد حين تتحول المسيرة إلى مسيرات في الحسيمة كلها : أطفال، شباب، نساء، رجال وحتى السيارات ....، يفقد المخزن أعصابه فيتدخل بشكل عنيف في حق المتظاهرين والمناضلين بعد صمودهم البطولي وتشبتهم بحقهم في الاحتجاج السلمي، وتبدأ القنابل المسيلة للدموع في التهاطل علينا وتصبح سماء الحسيمة ملبدة بالغازات، بل وصل بهم الحقد إلى استهداف المتظاهرين مباشرة بهذه القنابل، وللحد من مفعولها وفي جو من التضامن منقطع النظير تتساقط علينا قنينات كوكاكولا والبصل من المنازل كمضادات حيوية ضد هذه الغازات التي تؤدي إلى الاختناق وألم فضيع في العينين والأنف والحلق...، والطائرات المروحية تحلق في سماء الحسيمة وعلى بعد جد منخفض لتتبع حركة المتظاهرين والإرشاد عنهم ...،فتفح أبواب المنازل في وجوهنا للاحتماء من بطش القوات القمعية، والماء المعدني متوفر بكميات كبيرة على جنبات الشوارع والأزقة من طرف أهالينا في الحسيمة...، الإصابات بليغة في صفوف المتظاهرين والاعتقالات عشوائيه في حقهم...، ويأتينا الخبر الفاجعة ! عماد العتابي يسقط شهيدا.
تلكم ملحمة 20 يوليوز بالحسيمة، فتحية لكل من شارك فيها، وتحية للصمود البطولي للمواطنين/ات والمناضلين/ات.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *