الذكرى الثانية لرحيل الرفيق عبد المالك القاسمي27-7-2018
الذكرى الثانية لرحيل الرفيق عبد المالك القاسمي27-7-2018
تعرفت على الفقيد عبد المالك القاسمي لأول مرة خلال نشاط اشعاعي بمدينة ميسور، و كان آنذاك مديرا لمدرسة بسكورة - بولمان قبل أن ينتقل الى فاس. و منذ ذلك الوقت و علاقاتنا مستمرة و تتعمق.. انه بكل تركيز رمز انسان مغرب الغد، انسان المجتمع الشيوعي كما أتصوره شخصيا: الصدق، التواضع، الدفاع المستميت عن المقهورين، الديمقراطية، الطيبوبة، النبل...الخ. ما أحوج نضالنا لمثل هذه الركائز.
على فقير
صور من ذاكرة الرفيق
تعرفت على الفقيد عبد المالك القاسمي لأول مرة خلال نشاط اشعاعي بمدينة ميسور، و كان آنذاك مديرا لمدرسة بسكورة - بولمان قبل أن ينتقل الى فاس. و منذ ذلك الوقت و علاقاتنا مستمرة و تتعمق.. انه بكل تركيز رمز انسان مغرب الغد، انسان المجتمع الشيوعي كما أتصوره شخصيا: الصدق، التواضع، الدفاع المستميت عن المقهورين، الديمقراطية، الطيبوبة، النبل...الخ. ما أحوج نضالنا لمثل هذه الركائز.
على فقير
صور من ذاكرة الرفيق














ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق