الرفيق الحسين العنايات يتحدث عن معتقلي الريف
49 شخص....
قدوة للاجيال الشابة ...
رغم الاعتقال والانتهاك والمساومة والابتزاز والتهم الملفقة .....
حافظوا على وحدة الصف والكلمة....
لم يكونوا متشبعين بنفس الايديولوجية المادية او الدينية....
لكن بما انهم انبثقوا من جراح الشعب استطاعوا ان يوظفوا المشترك الذي يجمع فيما بينهم ليترجموه وحدة وصمودا وجرأة في وجه الاستبداد....
على امتداد سنة من الضغوطات التي يتعرضون لها داخل المعتقل لم يستطع الجلاد ولا الحقوقي-الموظف ان يزرع التفرقة وسط ال 49 مناضل....
فكل الدعايات المخابراتية وكل الثرثرة الثورية سقطت في حينها.....
ولم يستطع ريحها زعزعة قلعة ال 49....
هذه عناوين الوحدة والصمود والجراة فنّذت عناوين "المفهوم الجديد للسلطة" و "الانصاف والمصالحة" و "توزيع الثروة" التي ترددّ على مسامع الشعب طوال 18 سنة الاخيرة من تاريخ المغرب المعاصر....
ال 49 معتقلي حراك الريف بسجن عكاشة اعادوا ربط الماضي بالحاضر....
برهنوا على ضرورة الوحدة والصمود والجراة كي تستمر المقاومة المنتصرة على الاستبداد السياسي وعلى الافتراس الاقتصادي....
قدوة للاجيال الشابة ...
رغم الاعتقال والانتهاك والمساومة والابتزاز والتهم الملفقة .....
حافظوا على وحدة الصف والكلمة....
لم يكونوا متشبعين بنفس الايديولوجية المادية او الدينية....
لكن بما انهم انبثقوا من جراح الشعب استطاعوا ان يوظفوا المشترك الذي يجمع فيما بينهم ليترجموه وحدة وصمودا وجرأة في وجه الاستبداد....
على امتداد سنة من الضغوطات التي يتعرضون لها داخل المعتقل لم يستطع الجلاد ولا الحقوقي-الموظف ان يزرع التفرقة وسط ال 49 مناضل....
فكل الدعايات المخابراتية وكل الثرثرة الثورية سقطت في حينها.....
ولم يستطع ريحها زعزعة قلعة ال 49....
هذه عناوين الوحدة والصمود والجراة فنّذت عناوين "المفهوم الجديد للسلطة" و "الانصاف والمصالحة" و "توزيع الثروة" التي ترددّ على مسامع الشعب طوال 18 سنة الاخيرة من تاريخ المغرب المعاصر....
ال 49 معتقلي حراك الريف بسجن عكاشة اعادوا ربط الماضي بالحاضر....
برهنوا على ضرورة الوحدة والصمود والجراة كي تستمر المقاومة المنتصرة على الاستبداد السياسي وعلى الافتراس الاقتصادي....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق