في المخزن الجديد/الرفيق محمد العنيبي
في المخزن الجديد
1- ثلاثة أشهر على مقاطعة ثلاث منتوجات والجواب الرسمي الوحيد هو إعفاء سنطرال من ضرائب ،ثم مضاعفة مدة الصلاحية للحليب لتغدو 4 أيام ، مما سيحتم زيادة المواد الحافظة في الحليب .
2-احتجاجات شعبية واسعة على المحاكمة الظالمة ،التي عرفت أشواطها انتهاكات صارخة ،فضلا عن طابعها السياسي على خلفية القمع ، توجت بمسيرتين احتجاجيتين ، والجواب الرسمي لحد الآن هو بيان أحزاب كعكة المخزن المشرعن للمحاكمة ، وتسويق رسمي ل"هيبة القضاء "واحترام "استقلاليته ..
3- إعادة النظر في تقاعد أعضاء البرلمان بشكل "قانوني" والتراجع حتى عن "شرط عدم الترشح أو الفشل " السابقة ..
المحصلة هي : إن السلطة المركزية متشبتة بإعادة إنتاج حماية مصالح الرأسمال وجشعه وتحميل الشعب وحده تكلفة ذلك ، وأنها لاترى في الاحتجاجات إحالة إلى "رأي عام "ينبغي الإنصات له ووضعه في معادلة القرار السياسي والاقتصادي ، بل تنظر إلى صوت الشارع ك "تمرد" و"دسارة" و"قلة احترام" وجب إسكاته بأجهزة القمع المادي بعد أن فشلت أجهزة الضبط الإديولوجي والإعلامي .
والخلاصة على صعيد فلسفة الحكم أن مخزن ماقبل "الاستقلال" لم يمت كما ادعى اليازغي ، بل لازال التحالف الطبقي السائد يرى سلطته فوق المجتمع ، على قاعدة مفهوم "الراعي والرعية"
2-احتجاجات شعبية واسعة على المحاكمة الظالمة ،التي عرفت أشواطها انتهاكات صارخة ،فضلا عن طابعها السياسي على خلفية القمع ، توجت بمسيرتين احتجاجيتين ، والجواب الرسمي لحد الآن هو بيان أحزاب كعكة المخزن المشرعن للمحاكمة ، وتسويق رسمي ل"هيبة القضاء "واحترام "استقلاليته ..
3- إعادة النظر في تقاعد أعضاء البرلمان بشكل "قانوني" والتراجع حتى عن "شرط عدم الترشح أو الفشل " السابقة ..
المحصلة هي : إن السلطة المركزية متشبتة بإعادة إنتاج حماية مصالح الرأسمال وجشعه وتحميل الشعب وحده تكلفة ذلك ، وأنها لاترى في الاحتجاجات إحالة إلى "رأي عام "ينبغي الإنصات له ووضعه في معادلة القرار السياسي والاقتصادي ، بل تنظر إلى صوت الشارع ك "تمرد" و"دسارة" و"قلة احترام" وجب إسكاته بأجهزة القمع المادي بعد أن فشلت أجهزة الضبط الإديولوجي والإعلامي .
والخلاصة على صعيد فلسفة الحكم أن مخزن ماقبل "الاستقلال" لم يمت كما ادعى اليازغي ، بل لازال التحالف الطبقي السائد يرى سلطته فوق المجتمع ، على قاعدة مفهوم "الراعي والرعية"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق