الرفيق سهيل بادي /ماسمي "بنداء مراكش " لا يمثلني
انا سهيل بادي ....
مناضل شبيبة النهج الديمقراطي بمراكش
أقولها و أكررها : ماسمي "بنداء مراكش " لا يمثلني
عندما تم قمع أبناء مراكش و مناضليها تضامنا مع الريف الأبي أين كانت هذه الكائنات ؟
عندما احتجز المخزن المناضلين للتحقيق معهم على خلفية التضامن بمراكش أين كانت هذه المخلوقات؟
من أجل ماسمي ب "نداء مراكش" و كذلك "منتدى الشباب الوطني" تم حجز مكان فاخر و بأثمان خيالية لا لشيء إلا لتضليل الرأي العام .
خلاصة القول :
مرحبا بكم معنا في الشارع إن كنتم حقا مناضلين ...
مرتزقة أخر زمن .
*********
مناضل شبيبة النهج الديمقراطي بمراكش
أقولها و أكررها : ماسمي "بنداء مراكش " لا يمثلني
عندما تم قمع أبناء مراكش و مناضليها تضامنا مع الريف الأبي أين كانت هذه الكائنات ؟
عندما احتجز المخزن المناضلين للتحقيق معهم على خلفية التضامن بمراكش أين كانت هذه المخلوقات؟
من أجل ماسمي ب "نداء مراكش" و كذلك "منتدى الشباب الوطني" تم حجز مكان فاخر و بأثمان خيالية لا لشيء إلا لتضليل الرأي العام .
خلاصة القول :
مرحبا بكم معنا في الشارع إن كنتم حقا مناضلين ...
مرتزقة أخر زمن .
*********
"نداء مراكش" يطالب بإطلاق سراح "معتقلي الريف"
طالب مجموعة من الشباب المغاربة الذين ينشطون في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان بالإفراج السريع عن معتقلي الرأي ومعتقلي الحركات الاحتجاجية، وعلى رأسهم نشطاء حراك الريف وجرادة.
ودعا أصحاب المبادرات الشبابية الفاعلة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل المدني المعني بقضايا المساواة والعدالة الاجتماعية والحرية، من خلال "نداء مراكش من أجل التغيير "، إلى "إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي ومعتقلي الحركات الاجتماعية"، و"القطع مع المقاربة الأمنية في مواجهة المطالب الاجتماعية والحقوقية وتعويضها بسياسات عمومية تنموية، وبرامج تخدم العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية".
هؤلاء الشباب المغاربة، الذين اجتمعوا في مراكش بهدف توحيد الجهود وتقريب الرؤى لخلق آلية التشبيك والتنسيق الميداني، لفتوا الانتباه إلى أنه بات من الواجب "تكثيف جهود كل القوى الديمقراطية والمؤمنة بقيم المساواة والحرية وحقوق الإنسان لتفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ضمانا لعدم تكرار ما جرى ماضيا وما يجري حاضرا".
وأكدت بشرى الشتواني، منسقة المبادرات الشبابية، في تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا المنتدى، الذي يلم شمل جميع الشباب من مختلف الهيئات، كان يهدف إلى تعزيز الدينامية الشبابية التي جاءت عقب ظهور حركة 20 فبراير.
وأوضحت الشتواني أن أول صرخة للشباب المجتمع بمدينة مراكش هي "إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين؛ وعلى رأسهم معتقلو حراك الريف، الذين كانت لهم تمثيلية في المنتدى".
وتأتي هذه المبادرة، حسب المنظمين، "في سياق مجموعة من التحولات السياسية والقيمية التي يعرفها المغرب والموسومة بتقليص هامش الحريات والحقوق"، مسجلين "تضييقا على الفاعلين الحقوقيين والمدنيين، ومنع ممارسة حرية التجمع والتظاهر السلميين، والإفراط في المقاربة الأمنية في مواجهة الحركات الاجتماعية (الريف، جرادة، زكورة، أطاط الحاج)"...
كما رصد هؤلاء الفاعلون "ازدياد حدة الفقر والهشاشة والإقصاء وغلاء الأسعار"، و"تدهور الخدمات العمومية ما نمى الإحساس بالحكرة والظلم لدى المواطنات والمواطنين"، إلى جانب "تصاعد خطابات الكراهية والعنصرية والتمييز والتحريض على العنف".
وخلص المشاركون في أشغال منتدى المبادرات الشبابية من أجل التغيير إلى تنظيم منتدى وطني شبابي موسع، يجمع مختلف الديناميات والمبادرات الشبابية عبر المغرب خلال شهر دجنبر المقبل، حيث جرى تأسيس لجنة تحضيرية للسهر على ذلك.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق