جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

النهج الديمقراطي يزعج أكثر من واحد.على فقير

النهج الديمقراطي يزعج أكثر من واحد.
- أمام زريبة الحوالة بالرباط، وزير الداخلية يتهم مباشرة النهج الديمقراطي. 

لا أحد من الحوالة يطلب نقطة نظام أو يرد. 
- وزارة الداخلية تخبر النهج الديمقراطي باستعدادها تسليمه قانونيا شهادة الوفاة
- امتدادات وزارة الداخلية تمنع محليا استعمال القاعات العمومية لتنظيم أنشطة عمومية و لعقد لقاءاته التنظيمية (مؤتمرات جهات مراكش، بني ملال، مكناس-فاس...). و للتذكير فإن القاعات المعنية تابعة لوزارات أخرى أو لمجلس "المنتخبين".
- بعض "اهلنا" يرفضون تواجدنا معهم في بعض "الإطارات" خوفا من ردود فعل المخزن، لأن تواجدنا حسب رأيهم يصعب التواصل و التوافق مع المخزن.
- نفس "الأهل" يرفضون الجلوس مع العدل و الإحسان الإسلامي و يتعاملون مع حزب العدالة و التنمية الإسلامي الممخزن حتى النخاع
- بعض "الرفاق " الاكثر "الثورية" ينعتون النهج الديموقراطي بالإصلاحي و التحريفي و هم في الشارع غائبين
اننا نؤكد للأصدقاء، للخصوم، للأعداء اننا و مهما كانت الصعب، سوف لن نتخلى عن اختياراتنا الاستراتيجية و المرحلية:
- هدفنا الاسمى: تشييد مجتمع بدون طبقات اجتماعية، خال من استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، تكون فيه مختلف السلطة لمجالس المنتجين و مختلف المبدعين. مما يستجيب بناء أدوات التغيير الثورية و في مقدمتها حزب الطبقة العاملة
- هدفنا المرحلي: القضاء على الاستبداد المخزني و تشييد مغرب وطني ديمقراطي شعبي. مما يستجيب بناء أدوات التغيير الجذري، في مقدمتها (و بموازاة) حزب الطبقة العاملة و مختلف الجبهات الاجتماعية و السياسية و في مقدمتها الجبهات الميدانية
- مقاطعتنا لمختلف "الاستحقاقات" المخزنية لكونها تخدم بالأساس النظام السائد و تحاول منحه المشروعية الشعبية التي افقتدتها الدولة المغربية "المعاصرة " منذ نشأتها. و هذا ليس موقفا مبدئيا ثابتا. لكن في الوقع الراهن، فمختلف "الانتخابات المخزنية" لا يمكن أن تخدم الا مصالح الكتلة الطبقية السائدة. فنحن غير مستعدين للمشاركة في مسرحيات يتحكم فيها المخزن و غير مستعدين لبيع الأوهام للجماهير الشعبية.
- استراتيجيتنا في الحرب الطبقية: النضال الجماهيري الواعي و المنظم من خارج المؤسسات المخزنية.
- من ضمن تكتيكاتنا، الانخراط في مختلف جبهات الكفاح تطويقا للاستبداد المخزني.
على فقير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *