وجهة نظر/رفيق حمدوني
وجهة نظر
إستطاعت هذه الموجة !!! أن تجرف بسيلها العاطفي وزخمها الجماهيري الهائج بقية المدارس الفكرية والتيارات السياسية وتطرح نفسها كمشروع اجتماعي واقتصادي متكامل وفريد. يتحول ذلك المنهج العنفي الى عقيدة مذهبية توعد المواطن بجبل من الحلوى والمن وبجداول من العسل والحليب، وتوهم البشر بتدشين عصر يستطيع فيه العصفور الركون الى مخلب القطة، والدجاجة بالوقوف بأمان على ظهر الثعلب والشاة مجاورة الذئب.
لكن منطق الصراع لا يمكن اعتبار فترة الشعور بالنشوة وغمرة فرح الجماهير وسخونة عواطفها رصيداً رصيناً لنجاح الثورة.
إن حث الهائجين للسير الى الامام والنداءات لحرق المراحل لا تمنح الحرية للمكبوت ولا الغذاء للجائع. لا يثمر التعويل على ترديد الاناشيد الحماسية وتعميم ثقافة القطيع وكسب خواطر المتحمسين عن طريق منح النياشين والانواط التي تتحول الى سلاسل واغلال لحماليها.
رفيق حمدوني 18/07/2018
إستطاعت هذه الموجة !!! أن تجرف بسيلها العاطفي وزخمها الجماهيري الهائج بقية المدارس الفكرية والتيارات السياسية وتطرح نفسها كمشروع اجتماعي واقتصادي متكامل وفريد. يتحول ذلك المنهج العنفي الى عقيدة مذهبية توعد المواطن بجبل من الحلوى والمن وبجداول من العسل والحليب، وتوهم البشر بتدشين عصر يستطيع فيه العصفور الركون الى مخلب القطة، والدجاجة بالوقوف بأمان على ظهر الثعلب والشاة مجاورة الذئب.
لكن منطق الصراع لا يمكن اعتبار فترة الشعور بالنشوة وغمرة فرح الجماهير وسخونة عواطفها رصيداً رصيناً لنجاح الثورة.
إن حث الهائجين للسير الى الامام والنداءات لحرق المراحل لا تمنح الحرية للمكبوت ولا الغذاء للجائع. لا يثمر التعويل على ترديد الاناشيد الحماسية وتعميم ثقافة القطيع وكسب خواطر المتحمسين عن طريق منح النياشين والانواط التي تتحول الى سلاسل واغلال لحماليها.
رفيق حمدوني 18/07/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق