اننا ندق الجدران
سؤال نوجهه الى كل من يتواجد بهذه الارض المسماة وطنا والمحدودة جغرافيا والمدعوة بالمغرب
-هل تظن ان تلك الفتاة الصغيرة النائمة في الخلاء ستحس ذات يوم بالانتماء الى هذه الارض؟
-هل اؤلئك النسوة المتشحات بالحزن سيستمرن امهات تنجبن الحب؟
لاننتظر جوابا من احد بل هي صرخة لنوقف الدمار بهذا الوطن
تحية لرفاق مازالوا يواسون هؤلاء المشردين رغم انغلاق الابواب في وجوههم وفتحها في وجه البلطجية والمرتزقة وسارقي احلام الفقراء
الصور من دوار جوزيف بالبرنوصي









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق