عن التحالف /الرفيق بوعلي بلمزيان
التحالف هو نوع من التواطئ يحدث بين التنظيمات السياسية والنقابية ..وحتى بين الأشخاص يكون أساسه هو خدمة مصلحة مشتركة ، فبمجرد ما تنتفي هذه المصلحة ينتهي التحالف ونعود لتطبيق المثل الفرنسي chacun pour soi, dieu pour tous أو قل بصيغة أخرى « Chacun pour tous , Dieu pour personne » ، فالتنظيمات عندما تكون في معترك الصراع تتوجه إلى خصم مشترك وبالتالي فلا غرابة أن تجتمع تنظيمات متناقضة اديولوجيا في ساحة الوغى وهذا بمنطق التحليل السليم لترتيب التناقضات هو فهم سياسي سديد لاستراتيجية المعركة دون تشتيت الجهود، لكن إن وجد في خضم المعركة من يفتح الصراع على عدة جبهات ويدعي بأنه يواجه عدة أعداء دفعة واحدة فعلى هؤلاء أن يراجعوا حساباتهم التكتيكية ناهيك عن ضبابية استراتيجيتهم ..
في خضم احتدام المعركة على العقلاء ضبط أنفسهم وعدم الانجرار إلى الإفراط في الصراعات الاديولوجية فكما أن اليسار يحقد على الاسلاميين فلا تنسى أن هؤلاء يحقدون على اليسار بدورهم ، والمهم في هذه النازلة هو أن لا تقرأ الآخر انطلاقا مما تحكيه رواية اكتسبت " جدارتها" من التفاف عدد كبير من الجمهور وغالبا ما يكون كاتبها جهة غريبة عن نوايا من يتبناها عن سوء تقدير، فحتى أكثر التنيظمات مخزنية تجد في تربة معاداة الاسلاميين ما ينعش تحالف النظام بدعوى وجود تهديد للكيان المشترك لتيرير الرغبة الدفينة في الاحتماء بعدوها الطبقي الحقيقي، أليس هذا كافيا لتسفيه هذه الأطروحة الموهومة التي يقف وراءها أشخاص يحملون رؤوسا زرعت في أمخاخها قنابل موقوتة ...
في خضم احتدام المعركة على العقلاء ضبط أنفسهم وعدم الانجرار إلى الإفراط في الصراعات الاديولوجية فكما أن اليسار يحقد على الاسلاميين فلا تنسى أن هؤلاء يحقدون على اليسار بدورهم ، والمهم في هذه النازلة هو أن لا تقرأ الآخر انطلاقا مما تحكيه رواية اكتسبت " جدارتها" من التفاف عدد كبير من الجمهور وغالبا ما يكون كاتبها جهة غريبة عن نوايا من يتبناها عن سوء تقدير، فحتى أكثر التنيظمات مخزنية تجد في تربة معاداة الاسلاميين ما ينعش تحالف النظام بدعوى وجود تهديد للكيان المشترك لتيرير الرغبة الدفينة في الاحتماء بعدوها الطبقي الحقيقي، أليس هذا كافيا لتسفيه هذه الأطروحة الموهومة التي يقف وراءها أشخاص يحملون رؤوسا زرعت في أمخاخها قنابل موقوتة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق