لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدارالبيضاء مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء بلاغ
لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدارالبيضاء
مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء
مبادرة الحراك الشعبي بالدارالبيضاء
بلاغ
إن قضية الاعتقال السياسي قضية كل التنظيمات المناضلة وكل الحقوقيين والغيورين على مستقبل الوطن، فالاعتقال ذو الخلفية السياسية يستهدف كل الأطياف السياسية بدون استثناء، مادامت تعتبر أصواتا مزعجة للسلطة.
إن قضية الاعتقال السياسي قضية كل التنظيمات المناضلة وكل الحقوقيين والغيورين على مستقبل الوطن، فالاعتقال ذو الخلفية السياسية يستهدف كل الأطياف السياسية بدون استثناء، مادامت تعتبر أصواتا مزعجة للسلطة.
تشكلت لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء انطلاقا من هذه الفكرة المحورية، بعيدا عن الحسابات السياسية وإيمانا منا بأننا في مرحلة يجب أن نبحث فيها عن نقط التلاقي وليس عن نقط الاختلاف، مرحلة حساسة تستوجب منا الوحدة في مواجهة الردة الحقوقية التي تعرفها البلاد والهجمة التي طالت ولا تزال كل الحركات الاحتجاجية الاجتماعية بالمغرب.
وبموازاة مع انطلاق الحراك الشعبي بالريف الشامخ تأسست مبادرة الحراك الشعبي بالدار البيضاء للانخراط في هذه السيرورة العامة من خلال العمل على بلورة برنامج نضالي يهم قضايا المواطنين محليا وكذلك التضامن مع الحراك الشعبي على امتداد الوطن، في تقاطع تام مع مجال اشتغال لجنة دعم معتقلي حراك الريف بالبيضاء ومطالبها ولا سيما تلك المتعلقة بإنهاء الاعتقال السياسي والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية.
وباعتبار ان قضية الاعتقال السياسي تجمع كل الأطياف السياسية المناضلة، وكل الغيورين والطامحين في وطن يتسع للجميع، نرى أن المرحلة الان جد حساسة، وتتطلب تظافر الجهود والتكاثف، والابتعاد عن الحزازات السياسية، والبحث عن المشترك الذي يوحد صفوف المجتمع المغربي.
الأحكام الجائرة الأخيرة التي طالت معتقلي حراك الريف شكلت صدمة لكل المغاربة، استطاعت ان تُكَوِّنَ شبه إجماع حول رفض الاعتقال السياسي ورفض الأحكام التي تطال معتقلي الحركات الاجتماعية من مختلف فئات المجتمع المغربي، واصطفافهم وراء مطلب إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي، وقد آن الأوان أن يكون هذا الشعار، أي "إطلاق معتقلي سراح حراك الريف والحركات الاحتجاجية ومعتقلي الرأي" شعار كل التنظيمات السياسية المطالبة به وذلك وفق أرضية واضحة.
الأحكام الجائرة الأخيرة التي طالت معتقلي حراك الريف شكلت صدمة لكل المغاربة، استطاعت ان تُكَوِّنَ شبه إجماع حول رفض الاعتقال السياسي ورفض الأحكام التي تطال معتقلي الحركات الاجتماعية من مختلف فئات المجتمع المغربي، واصطفافهم وراء مطلب إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي، وقد آن الأوان أن يكون هذا الشعار، أي "إطلاق معتقلي سراح حراك الريف والحركات الاحتجاجية ومعتقلي الرأي" شعار كل التنظيمات السياسية المطالبة به وذلك وفق أرضية واضحة.
الدار البيضاء في: 03 يوليوز 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق