جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عن مسيرة الرباط /الرفيق تاشفين الاندلسي

على خلفية المثل الشعبي : كمشة نحل حسن من شواري دبان ، هناك مثل شعبي آخر مقابل : اللي حرث الجمل دكو .
كان المخزن يرتعد من التقاء كل فئات الشعب المغربي الرافضين للاستبداد و الفساد و جند كل أبواقه لتسفيه و تجريم العاملين على لقاء كل من له مصلحة في مواجهة هذا النظام اللعين و إذا بأصوات تطمئنه أن ذلك الالتقاء كان اضطراريا لأن من وجهه(عائلات المعتقلين المختطفين في سجن عكاشة) و بالنظر للشروط الموضوعية ما كان لهم التخلف عن الحضور ، لقد كانوا في موقع اضطراري .
ولهذا كان من اللازم توضيح ذلك لمن يهمه الأمر .
و هكذا يكون الجمل قد دك ما حرث .


مقارنة منيب بين "كمشة نحل" و "شواري ذباب" تثير عليها عاصفة من الانتقادات


مازالت تصريحات نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب "اليسار الموحد" تثير الكثير من ردود الأفعال والانتقادات بسبب حمولتها "القدحية" عند مقارنتها للمسيرتين اللتين شهدتهما الدار البيضاء والرباط من أجل المطالبة بإطلاق سراح معتقلي "حراك الريف".
وكانت منيب قد صرحت لموقع "سيت أنفو"، أن المشاركة في مسيرة الدار البيضاء التي دعا لها حزبها، وجرت يوم 8 يوليوز، كانت نوعية حضرتها العديد من التنظيمات والجمعيات بما فيها هيئة المحامين في الدار البيضاء، قبل أن تقول في مقارنة بين مسيرتي الدار البيضاء ومسيرة الرباط التي نظمت يوم 15 يوليوز: "مسيرة الدار البيضاء كانت تلقائية، وقوية.. ليس بالعدد.. وكما يقال كمشة ديال النحل أحسن من شواري دبان".
يذكر أن مسيرة الدار البيضاء التي عقدت يوم 8 يوليوز، ومسيرة الرباط التي نظمت يوم 15 يوليوز، كانتا من أجل المطالبة بإطلاق سراح معتقلي "حراك الريف"، وشهدت كلا المسيرتين مشاركة كبيرة من جميع أطياف الشعب المغربي. وكانت نبيلة منيب، وحزبها "اليسار الموحد" وأحزاب يسارية صغيرة هي دعت أولا إلى مسيرة الدار البيضاء فيما لم تشارك فيها التنظيمات الإسلامية، بينما شهدت مسيرة الرباط مشاركة كبيرة للعديد من التنظيمات بما فيها الإسلامية وعلى رأسها جماعة "العدل والإحسان".
تصريحات منيب أثارت الكثير من الانتقادات وردود الأفعال المستهجنة عند مقارنتها بين "كمشة د النحل" و"شواري الدبان"، في إشارة إلى المشاركين في مسيرتي الدار البيضاء والرباط.
وكتبت حنان غزالي تحت عنوان: " نبيلة منيب تسيء لليسار" قائلة:"منذ ظهور الأحزاب اليسارية كان من أهم أهدافها المساواة بين أفراد المجتمع ، و رفض الإقصاء و أيضا بعض التيارات اليسارية التاريخية كانت تتبنى المعتقدات الدينية و ترفض التمييز العنصري ، كما حدث مع مارتن لوتر كنغ ، اليساري الأمريكي".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *