الدولة في خدمة الشعب وليس العكس/الرفيق بيردحا عبدالله
الدولة في خدمة الشعب وليس العكس/الرفيق بيردحا عبدالله
الدولة ليس لها الحق في أن تتحكم في رقابنا فنحن لسنا عبيدا لديها بل نحن الشعب المواطن الذي يحمي وجود الوطن حرا أبيا بفضل العمل الذي يقوم به كل افراد هذا الشعب بل الشعب هو من ينتج المال الذي تسير به الدولة
لكن أن تقترض الدولة من البنك الدولي قروضا ترهن مستقبل أجيال وتدخل البلد تحت رعاية البنك الدولي فهذه خيانة مكشوفة
فعلى الطبقة الحاكمة أن تبين أين تختفي مداخيل الوطن التي توفرها مقدراته المادية البحرية والمعدنية والفلاحية والعقارية والسياحية منذ الاستقلال الشكلي الى الأن
فهناك جرائم اقتصادية اقر بها المجلس الأعلى للحسابات تدل على تهريب ثروات هامة الى الخارج بوسطة اشخاص كما ان ممتلكات الشعب التي ناضل اجدادنا وابائنا ورفاقنا من أجل تأمينها استبدلت بديون :اي بيعت بطريقة مغلفة نتجت عنها جرائم سياسية راح ضحيتها مناضلات ومناضلين لن يجود الزمان بمثلهم وكذلك نتج عنها غياب ملامح المستقبل الذي كنا ننتظره أن يكون مشرقا فإذا به يزداد ظلاما
فلن تجعلنا الطبقة الحاكمة نبتلعها باسم الدين ولا المقدسات ولاالتقاليد المغربية العريقة العفنة
وبيننا وبين هذه الطبقة الحاكمة صراع لابد أن يسير حتى النهاية من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية
الدولة ليس لها الحق في أن تتحكم في رقابنا فنحن لسنا عبيدا لديها بل نحن الشعب المواطن الذي يحمي وجود الوطن حرا أبيا بفضل العمل الذي يقوم به كل افراد هذا الشعب بل الشعب هو من ينتج المال الذي تسير به الدولة
لكن أن تقترض الدولة من البنك الدولي قروضا ترهن مستقبل أجيال وتدخل البلد تحت رعاية البنك الدولي فهذه خيانة مكشوفة
فعلى الطبقة الحاكمة أن تبين أين تختفي مداخيل الوطن التي توفرها مقدراته المادية البحرية والمعدنية والفلاحية والعقارية والسياحية منذ الاستقلال الشكلي الى الأن
فهناك جرائم اقتصادية اقر بها المجلس الأعلى للحسابات تدل على تهريب ثروات هامة الى الخارج بوسطة اشخاص كما ان ممتلكات الشعب التي ناضل اجدادنا وابائنا ورفاقنا من أجل تأمينها استبدلت بديون :اي بيعت بطريقة مغلفة نتجت عنها جرائم سياسية راح ضحيتها مناضلات ومناضلين لن يجود الزمان بمثلهم وكذلك نتج عنها غياب ملامح المستقبل الذي كنا ننتظره أن يكون مشرقا فإذا به يزداد ظلاما
فلن تجعلنا الطبقة الحاكمة نبتلعها باسم الدين ولا المقدسات ولاالتقاليد المغربية العريقة العفنة
وبيننا وبين هذه الطبقة الحاكمة صراع لابد أن يسير حتى النهاية من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق