تعرض محمد الراضي لاعتداء من طرف شرطي بسيدي افني
باسم عائلة الراضي من سيدي افني اليوم 09 07 2018 تعرض ابننا محمد الراضي متزوج واب لبنتين والمنازل لمهنة بيع السمك داخل ميناء سيدي افني ازيد من 20 سنة البالغ من العمر 40 سنة ، وكالعادة اثناء علمه بوجود سمك السردين بالميناء توجه صوب ميناء سيدي افني باكرا ماشيا لتعذر وجود الطاكسي حينها، وعند وصوله لباب ومدخل الميناء كعادته ،ليتفاجئ بالمنع من دخول الميناء وهو الأمر الذي لم يستسغه بهذا المنع ليستفسر عن هذا المنع من طرف الشرطي وبعد مشاداة كلامية بين أخذ ورد ؛لم يكن من رجل الأمن وبعد عدم وجود الأسباب لمنعه من الدخول ،كما قلنا لم يكن من الشرطي (رجل الأمن )إلا المقاربة الأمنية والضرب بشتى أنواع الضرب والسب والشتم ليتلقى ابننا محمد الراضي ضربة قوية في رأسه بعد سقوطه مغشيا عليه ليرتطم رأسه بالباب الحديدي وبعد نزيف حاد تم نقله على وجه السرعة لمستشفى سيدي إفني ،وبعد معاينة والتشخيص من طرف الطبيب أمر بنقله كذلك على وجه السرعة للمستشفى الجهوي كلميم لخطورة الإصابة ؛وبهذا مرة أخرى تصطدم عائلة اللاجئ السياسي والمعتقل زين العابدين الراضي وأبناء اللاجئ السياسي المرحوم أحمد الراضي ﻷبشع المعاملات والضغوطات والتعنيف والتعذيب من طرف السلطات المغربية ،والمجتمع الدولي ينظر ويسجل ما يقع اللاجئين السياسيين والمعتقلين وأبناءهم داخل المملكة المغربية ،.....ولنا اليكم كل المستجدات وتحياتنا لكل الأقلام الحرة ،وما وقع للناشط واللاجئ رضا كورا سوى امتداد لما وقع ويقع لعائلة الراضي قاطبة..
عن عائلة الراضي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق