تقديرات تقريبية/الرفيق تاشفين الاندلسي
تقديرات قد تكون تقريبية :
حوالي ثلاثة أرباع سكان الريف الأوسط هاجروا من بلداتهم ابتداء من ستينيات القرن الماضي . الهجرة كانت في الاتجاهات الأربعة للأرض داخليا و خارجيا . الغالبية العظمى من هؤلاء المهاجرين يحصل لهم انطباع و هم خارج بلداتهم أن الريف أصبح جنة فيبدأ الحنين الجارف الى أمكنة ملآى بالذكريات و يشتد الاحساس بالغربة . هناك من فقد أبويه أو أحدهما هناك أو إخوان و اخوات في مقابر المدشر . الكثير من هؤلاء المهاجرين عادوا الى هناك و بنوا منازل جديدة بل فيلات مرمية في الفيافي تبقى مأوى للغربان و البوم على طول 11 شهرا ، الغريب ما أن تطأ أقدامهم ذلك المكان اثناء ذلك الشهر اليتيم حتى يشعروا بالغربة أكثر حدة من غربة الهجرة ، فلا من تبقى هناك يعرفونه بسبب تعاقب الأجيال و لا بقيت تلك البساطة و روح التعاون الذي رسخت في ذاكرته و لم يعر اهتماما بأن الأمور تتحرك مع الزمن و بالتالي فذلك التواضع و البساطة بقيا عالقين في الذاكرة فقط و لا علاقة للوضع الراهن بذلك الزمن الذي توقف في الذاكرة في اللحظة التي هاجروا فيها . النتيجة خيبة كبيرة تصيبهم خصوصا و أن الغربة الحقيقية هي تلك التي يشعر بها أبناؤهم الذين ولدوا في مواطن هجرتهم .
تمزق حقيقي .
اقتراح لتفادي مثل هذه الصدمات :
أن تعطى مساحة للقصص المرتبطة بالحياة البدوية و البرية منها بالخصوص على تكون مشوقة جدا تشد انتباه الابناء إليها ، و أن يكون هذا كل مساء بعد عودة الكل الى المنزل . ثم يجب اصطحاب الأبناء الى البراري كلما اتيحت الفرصة لصيد الحجل مثلا او جمع الحلزون او أشياء من هذا القبيل ، أما اذا كانت المنطقة فيها حقول مسقية لا بأس بالذهاب كل صباح لقطف بعض الفاكهة و اصطحاب الابناء الى تلك الجنان . أما ما يجب تفاديه قدر الامكان هو الاختلاط العشوائي قدر الامكان مع من لا سابق معرفة به لانه من المرجح ان يصطدم المهاجر مع عقلية لم يألفها من قبل في نفس المكان ، في المقابل لا بأس ان يختلي المهاجر بنفسه على أكنة أو قمة جبل في طقس صوفي لا يكدره أحد.
حوالي ثلاثة أرباع سكان الريف الأوسط هاجروا من بلداتهم ابتداء من ستينيات القرن الماضي . الهجرة كانت في الاتجاهات الأربعة للأرض داخليا و خارجيا . الغالبية العظمى من هؤلاء المهاجرين يحصل لهم انطباع و هم خارج بلداتهم أن الريف أصبح جنة فيبدأ الحنين الجارف الى أمكنة ملآى بالذكريات و يشتد الاحساس بالغربة . هناك من فقد أبويه أو أحدهما هناك أو إخوان و اخوات في مقابر المدشر . الكثير من هؤلاء المهاجرين عادوا الى هناك و بنوا منازل جديدة بل فيلات مرمية في الفيافي تبقى مأوى للغربان و البوم على طول 11 شهرا ، الغريب ما أن تطأ أقدامهم ذلك المكان اثناء ذلك الشهر اليتيم حتى يشعروا بالغربة أكثر حدة من غربة الهجرة ، فلا من تبقى هناك يعرفونه بسبب تعاقب الأجيال و لا بقيت تلك البساطة و روح التعاون الذي رسخت في ذاكرته و لم يعر اهتماما بأن الأمور تتحرك مع الزمن و بالتالي فذلك التواضع و البساطة بقيا عالقين في الذاكرة فقط و لا علاقة للوضع الراهن بذلك الزمن الذي توقف في الذاكرة في اللحظة التي هاجروا فيها . النتيجة خيبة كبيرة تصيبهم خصوصا و أن الغربة الحقيقية هي تلك التي يشعر بها أبناؤهم الذين ولدوا في مواطن هجرتهم .
تمزق حقيقي .
اقتراح لتفادي مثل هذه الصدمات :
أن تعطى مساحة للقصص المرتبطة بالحياة البدوية و البرية منها بالخصوص على تكون مشوقة جدا تشد انتباه الابناء إليها ، و أن يكون هذا كل مساء بعد عودة الكل الى المنزل . ثم يجب اصطحاب الأبناء الى البراري كلما اتيحت الفرصة لصيد الحجل مثلا او جمع الحلزون او أشياء من هذا القبيل ، أما اذا كانت المنطقة فيها حقول مسقية لا بأس بالذهاب كل صباح لقطف بعض الفاكهة و اصطحاب الابناء الى تلك الجنان . أما ما يجب تفاديه قدر الامكان هو الاختلاط العشوائي قدر الامكان مع من لا سابق معرفة به لانه من المرجح ان يصطدم المهاجر مع عقلية لم يألفها من قبل في نفس المكان ، في المقابل لا بأس ان يختلي المهاجر بنفسه على أكنة أو قمة جبل في طقس صوفي لا يكدره أحد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق