موقف المعتقل السياسي جواد الصابري من مسألة العفو
لا أنتظر عفوا من أي جهة كانت و لن أقبله، كما لا أريد أن أسمع أي تعبير عن الشفقة من أحد، لم أقترف جرما كي أعاقب عليه حتى ألتمس الرحمة أو المغفرة، فأنا مؤمن أشد الإيمان ببراءتي و بشرعية المطالب التي خرجت من أجلها في الحراك الشعبي بالريف، الذين اختطفونا و عذبونا و ساقونا إلى سجونهم ظلما و عدوانا هم من يتوجب عليهم أن يطلبوا منا العفو و الصفح و ليس العكس.
لن نسامح و لن نغفر، لمن كان سببا في تحويل منطقة الريف إلى كل هذا البؤس و الحزن و لمن كان سببا في ترويع عائلاتنا و تشتيت ذوينا و سرقة الفرحة من أمهاتنا. أرواح الشهداء ودموع الأمهات ستظل لعنة تلاحقهم و تلاحق المجرمين الحقيقيين أعداء الحرية أينما حلوا و ارتحلوا، و لن يعرفوا معها هناء الحياة، و سيأتي اليوم الذي سينال فيه كل مسؤول جزاءه جراء ما اقترفه من مجازر و انتهاكات في حق أبناء الريف السلميين العزل، و التاريخ لن يرحمهم.
أما الأحكام الباطلة و الجائرة في حقنا فما هي إلا تعبير صريح من طرف المخزن عن انتقامه من أهل الريف كلما سنحت له الفرصة لذلك، و هو انتقام أيضا من تاريخ الريف و أمجاده و رموزه الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية فكانت المكافأة على هذا النحو كما عودنا على ذلك دائما، أما الريف فسيظل ذلك الفينيق الذي يحترق و ينبعث من رماده أكثر قوة و توهجا من ذي قبل.
لن نسامح و لن نغفر، لمن كان سببا في تحويل منطقة الريف إلى كل هذا البؤس و الحزن و لمن كان سببا في ترويع عائلاتنا و تشتيت ذوينا و سرقة الفرحة من أمهاتنا. أرواح الشهداء ودموع الأمهات ستظل لعنة تلاحقهم و تلاحق المجرمين الحقيقيين أعداء الحرية أينما حلوا و ارتحلوا، و لن يعرفوا معها هناء الحياة، و سيأتي اليوم الذي سينال فيه كل مسؤول جزاءه جراء ما اقترفه من مجازر و انتهاكات في حق أبناء الريف السلميين العزل، و التاريخ لن يرحمهم.
أما الأحكام الباطلة و الجائرة في حقنا فما هي إلا تعبير صريح من طرف المخزن عن انتقامه من أهل الريف كلما سنحت له الفرصة لذلك، و هو انتقام أيضا من تاريخ الريف و أمجاده و رموزه الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية فكانت المكافأة على هذا النحو كما عودنا على ذلك دائما، أما الريف فسيظل ذلك الفينيق الذي يحترق و ينبعث من رماده أكثر قوة و توهجا من ذي قبل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق