نبيلة منيب بين الفتيت وكريم التازي/الرفيق تاشفين الاندلسي
كلما حشر المرتزقة في الزاوية بعد ان تجذروا و خونوا ينتقلون الى مرحلة السعار الميؤوس من شفائه .
هناك صنف من المخابرات المقنعين بقناع التجذر يروجون لصورة تجمع نبيلة منيب و كريم التازي يتوسطهم محمد بن سعيد أيت يدر ، يظهر فيها كريم التازي يناول ورقة لنبيلة و هو يبتسم ،يظهر أن عناصر هذه المخابرات التي تنسب نفسها لتيار الحركة الأمازيغية و كذلك المحسوبين على جمهورية اللايف لم تتمكن من التعرف على كريم التازي لشبهه النسبي بالفتيت فراحوا يروجون أن الفتيت يسلم رخصة مسيرة الدار البيضاء لنبيلة منيب و الدكاكين السياسية (كذا).
هكذا يجعل السعار أجهزة المخابرات المخزنية المتمثلة في هؤلاء الرعاع المتخلفين في أسوأ مظهر بئيس رأيته .
المرتزقة و المتعاونين مع الأجهزة و الفاشية المتخلفة لم يتمكنوا من تمييز كريم التازي عن عبد الوافي لفتيت و راحوا ينسجون القصص و فق خيالهم المريض و المتخلف . لما يفقد السعار عقول خدم الاجهزة يقترفون أحط الأخطاء على الإطلاق (الأخطاء طبعا أثناء عملهم المخابراتي ).
هؤلاء يروجون أن الفتيت يسلم رخصة مسيرة الدار البيضاء لنبيلة منيب .
تتعرض نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد لهجوم عنيف وغير مفهوم على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، ورغم أني لست من الحزب وتنتصب بيني وبينها قضايا خلافية جوهرية، سواء على مستوى الخط السياسي أو مبادرات تفعيله واقعيا، إلا أنني أدين هذه الحملة والجهات الموجهة لها، واشاطر الرفاق والأصدقاء الملاحظات التالية:
- تتهم هذه الحملة نبيلة منيب بتهم تأخذ بالاعتبار النيات دون الاستناد الى معطيات واقعية (انتهازية، مرايقية...) والحال أن المناضلة نبيلة لم يتبث عنها أي فعل يشير الى مد يدها لمال عام أو ريع.
- بغايات غير شريفة، روج أصحاب حملة الهجوم لڤيديو تشرح فيه نبيلة منيب سبب ارتماء الشباب الفقير في أحضان فكر التطرف، واستثمروه علهم يهيجون ضدها العامة.
- تأتي حملة الهجوم هاته في سياق تقدم لقوى اليسار على مستوى المجتمع والذي بدأ مع الربيع العربي وحركة 20 فبراير التي جسدته في المغرب خاصة بعد انتكاسة الحركات الاسلامية وما آلت اليه من نتائج خيبت آمال الشعوب العربية في تحقيق تغيير حقيقي. نتائج سمتها اللازمة هي الهزيمة من تونس الى ليبيا الى مصر الى سوريا، خيبة أكدتها وكرستها تجربة حكم حزب العدالة والتنمية بالمغرب وما شهدته من هجوم كاسح على المكتسبات الاجتماعية وتراجع للحريات، وعليه فإن الحملة هي حملة ضد اليسار، التهديد الحقيقي لاستمرار هيمنة البرجوازية والكومبرادور وطبقتهما السياسية القائمة على الفساد والريع وتعبيرهما السياسي الذي هو المخزن، باعتبار أن نضال اليسار يستهدف تغيير البنى الاقتصادية التي تعطي الهيمنة لأقلية وتغرق الغالبية في الفقر والتهميش.
- تستند هذه الحملة الى فكر ذكوري رجعي لدى عدد كبير من مروجي الحملة، إذ في مرات كثيرة يرفق هؤلاء المتحاملون تدويناتهم بصور للمناضلة منيب بصور لها إما في كامل زينتها أو عكس ذلك، في حين أن الرفيقة هي أول امرأة في تاريخ المغرب تتزعم حزبا سياسيا، وهو إنجاز يجب أن يفخر به كل يساري وكل حداثي وكل مناصر لقضية المرأة عموما. علما أنها تبوأت ذلك دون دعم أو توجيه من المخزن كما تجري الأمور في أحزاب "الأيالة الشريفة".
- ينخرط في الحملة أسماء من مشارب مختلفة، فتجد العياشين على اختلافهم، وهناك الإسلاميون من الشكل الأكثر ظلاما الى إصلاحييهم، وتجد الشوڤينيين من الأمازغيين، ثم تجد يساريين - للأسف - تختلط عليهم التناقضات.
وبناء على هذه الملاحظات، أعبر عن تضامني المبدئي مع الرفيقة نبيلة منيب، وأدين هذه الحملة خصوصا الجزئين منها، الجزء الممنهج الموجه من طرف الآلة الإعلامية المخزنية، و الجزء الرجعي المتخلف. كما أدعو كل يساري إلى التقاط نقط الوحدة والعمل المشترك بدل ممارسة هواية هجومات لا ترضي إلا نزوات ذاتية ولا تخدم إلا مصالح المخزن وخلفيته الطبقية البرجوازية والكومبرادورية.
هناك صنف من المخابرات المقنعين بقناع التجذر يروجون لصورة تجمع نبيلة منيب و كريم التازي يتوسطهم محمد بن سعيد أيت يدر ، يظهر فيها كريم التازي يناول ورقة لنبيلة و هو يبتسم ،يظهر أن عناصر هذه المخابرات التي تنسب نفسها لتيار الحركة الأمازيغية و كذلك المحسوبين على جمهورية اللايف لم تتمكن من التعرف على كريم التازي لشبهه النسبي بالفتيت فراحوا يروجون أن الفتيت يسلم رخصة مسيرة الدار البيضاء لنبيلة منيب و الدكاكين السياسية (كذا).
هكذا يجعل السعار أجهزة المخابرات المخزنية المتمثلة في هؤلاء الرعاع المتخلفين في أسوأ مظهر بئيس رأيته .
المرتزقة و المتعاونين مع الأجهزة و الفاشية المتخلفة لم يتمكنوا من تمييز كريم التازي عن عبد الوافي لفتيت و راحوا ينسجون القصص و فق خيالهم المريض و المتخلف . لما يفقد السعار عقول خدم الاجهزة يقترفون أحط الأخطاء على الإطلاق (الأخطاء طبعا أثناء عملهم المخابراتي ).
هؤلاء يروجون أن الفتيت يسلم رخصة مسيرة الدار البيضاء لنبيلة منيب .
تتعرض نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد لهجوم عنيف وغير مفهوم على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي، ورغم أني لست من الحزب وتنتصب بيني وبينها قضايا خلافية جوهرية، سواء على مستوى الخط السياسي أو مبادرات تفعيله واقعيا، إلا أنني أدين هذه الحملة والجهات الموجهة لها، واشاطر الرفاق والأصدقاء الملاحظات التالية:
- تتهم هذه الحملة نبيلة منيب بتهم تأخذ بالاعتبار النيات دون الاستناد الى معطيات واقعية (انتهازية، مرايقية...) والحال أن المناضلة نبيلة لم يتبث عنها أي فعل يشير الى مد يدها لمال عام أو ريع.
- بغايات غير شريفة، روج أصحاب حملة الهجوم لڤيديو تشرح فيه نبيلة منيب سبب ارتماء الشباب الفقير في أحضان فكر التطرف، واستثمروه علهم يهيجون ضدها العامة.
- تأتي حملة الهجوم هاته في سياق تقدم لقوى اليسار على مستوى المجتمع والذي بدأ مع الربيع العربي وحركة 20 فبراير التي جسدته في المغرب خاصة بعد انتكاسة الحركات الاسلامية وما آلت اليه من نتائج خيبت آمال الشعوب العربية في تحقيق تغيير حقيقي. نتائج سمتها اللازمة هي الهزيمة من تونس الى ليبيا الى مصر الى سوريا، خيبة أكدتها وكرستها تجربة حكم حزب العدالة والتنمية بالمغرب وما شهدته من هجوم كاسح على المكتسبات الاجتماعية وتراجع للحريات، وعليه فإن الحملة هي حملة ضد اليسار، التهديد الحقيقي لاستمرار هيمنة البرجوازية والكومبرادور وطبقتهما السياسية القائمة على الفساد والريع وتعبيرهما السياسي الذي هو المخزن، باعتبار أن نضال اليسار يستهدف تغيير البنى الاقتصادية التي تعطي الهيمنة لأقلية وتغرق الغالبية في الفقر والتهميش.
- تستند هذه الحملة الى فكر ذكوري رجعي لدى عدد كبير من مروجي الحملة، إذ في مرات كثيرة يرفق هؤلاء المتحاملون تدويناتهم بصور للمناضلة منيب بصور لها إما في كامل زينتها أو عكس ذلك، في حين أن الرفيقة هي أول امرأة في تاريخ المغرب تتزعم حزبا سياسيا، وهو إنجاز يجب أن يفخر به كل يساري وكل حداثي وكل مناصر لقضية المرأة عموما. علما أنها تبوأت ذلك دون دعم أو توجيه من المخزن كما تجري الأمور في أحزاب "الأيالة الشريفة".
- ينخرط في الحملة أسماء من مشارب مختلفة، فتجد العياشين على اختلافهم، وهناك الإسلاميون من الشكل الأكثر ظلاما الى إصلاحييهم، وتجد الشوڤينيين من الأمازغيين، ثم تجد يساريين - للأسف - تختلط عليهم التناقضات.
وبناء على هذه الملاحظات، أعبر عن تضامني المبدئي مع الرفيقة نبيلة منيب، وأدين هذه الحملة خصوصا الجزئين منها، الجزء الممنهج الموجه من طرف الآلة الإعلامية المخزنية، و الجزء الرجعي المتخلف. كما أدعو كل يساري إلى التقاط نقط الوحدة والعمل المشترك بدل ممارسة هواية هجومات لا ترضي إلا نزوات ذاتية ولا تخدم إلا مصالح المخزن وخلفيته الطبقية البرجوازية والكومبرادورية.

















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق