جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

توضيح من المعتقل السياسي ربيع الأبلق

توضيح من المعتقل السياسي ربيع الأبلق: 
بادئ ذي بدء أقدم اعتذاري لكل من جعلته يعيش جحيم الترقب.. وصار لزاما علي أن أقدم بعض الإجابات فيما يخص توقيف الاضراب عن الطعام.
توقيف الإضراب بالدرجة الأولى كان استجابة لهيئة الدفاع التي زارتني عقب الندوة الصحفية التي نظموها يوم الاثنين 09/07/2018 ، فبعد زيارتهم لي ( عشراااات المحامين ) وبعد الحاحهم علي بضرورة توقيف الاضراب حفاظا على صحتي وحياتي ورأفة بوالدتي وهيئة دفاعي وكل المتضامنين معنا والمؤمنين بعدالة قضيتنا.. قدمت لهم وعدا بأني سأفكر في الأمر، وعد سبق وقطعته لهم أكثر من مرة ودائما ما كان ينتهي برفض التنازل عن قراري.. لكن بعد انصراف الهيئة فكرت مع نفسه: " من أكون أنا لأرفض طلب هؤلاء القامات الذين لم يخطر على بالي أن أجالسهم يوما فكيف وهم يناشدونني برفع الاضراب حفاظا على صحتي وحياتي.. كيف أرفض طلبا لمن تنازلوا وناشدوا شخصا لا يساوي شيئا في ملك الله.. كيف أرفض طلبا لمن ضحوا بوقتهم وملفاتهم الخاصة لأجل مؤازرتنا في المحكمة .. كيف وكيف وكيف أسئلة كثيرة تبادرت إلى ذهني بعد مغادرتهم" وهنا طلبت رؤيتهم من جديد وإن كنت مدركا في ذلك الوقت أني أطلب أكثر مما أستحق.. طلبتهم لأبشرهم بقرار تعليقي المؤقت للإضراب عن الطعام استجابة لمناشدتهم ومناشدات فعاليات وازنة في المجتمع من داخل أرض الوطن وخارجه، وكذا استجابة لأبناء وطني الذين شرفوني بمؤازرتهم لي وتضامنهم معي.... طبعا لم أرفع الاضراب مجانا؛ إذ تم الاستجابة لكافة مطالبنا التي يكفلها لنا القانون داخل المؤسسة السجنية، دون أن ننسى زيارة ممثل النيابة العامة لي واعدا إياي في محضر رسمي بأنه سيفتح تحقيقا في كل تصريحاتي داخل أسوار المحكمة:
_ شريط فيديو انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي والذي هو عبارة عن مكالمة هاتفية لموظف في الباشوية يصرح فيها أن مسؤولين اوعزوا إليه بضرورة تقويض الحراك وذلك من خلال اكتراء أشخاص ودسهم في صفوف نشطاء الحراك.....
_ مكالمات هاتفية تلقيتها من مسؤول أمني كان يساومني بل يبتزني قصد اغراق ناصر الزفزافي إن أنا أردت النجاة من 30 سنة من السجن.
_ مكالمات هاتفية من مسؤول أمني يصرح لي أنهم وراء ما يعرف بأحداث إمزورن وأحداث الجمعة الأسود..
_ التعذيب الذي تعرضت له وباقي نشطاء الحراك.
وفي نهاية المطاف أؤكد لكم أني لم أعلق الاضراب عن الطعام خوفا من الموت فأنا على أتم الاستعداد للعودة لخوض اضراب عن الطعام دون أن أتيح أية فرصة أخرى لأصحاب المساعي الحميدة إن أفشلت الأجهزة هذه الفرصة، باعتبار أن كل شرائح المجتمع يستنكرون هذه الأحكام الجائرة التي صدرت في حق نشطاء الحراك الذين أجمع العالم ككل على عدالة مطالبهم.. الكل يرى أننا أبرياء إلا هم.
وفي الأخير أود أن أعتذر لسمير إيغيذ وغيرهم من المعتقلين الذين خذلتهم في نهاية المطاف دون أن أتمكن من مساعدتهم على انكشاف الحقيقة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *