اعفاء سنطرال من الضرائب/الرفيق محمد الشاعر
ان اتجاه المحكومة إلى اعفاء سنطرال من الضرائب،هو الحل الذي "فرضته"الراسمالية الإمبريالية الفرنسية على المحكومة المغربية،وهي بذلك ،اي الشركة ، تفرض على المحكومة وعلى المالية العمومية المغربيةتحمل خسائرها الناتجة عن المقاطعة.ومع الأسف انه الحل الذي جعل البعض، لأسباب متباينة كل حسب خلفياته،يدعو إلى وقف المقاطعة لمدة عشر اسابيع ،دون أن يطرح التساؤل كيف يمكن لشركة رأسمالية تتاسس على منطق الربح،اولا واخيرا،أن تخفض اثمنتها إلى درجة الاقتصار على اثمان تساوي التكلفة .فأي منطق اقتصادي هذا،خاصة في إطار نظام راسمالي؟ ولكن بالفعل، توضح أن ماقاله المدير العام لسنطرال قد يصبح حقيقة ،و ان الشركة قد تخفض الأثمان،و نحن سنؤدي لها الأرباح من خلال ماليتنا العامة بإعفائها من الضرائب.ولا شك أن هذه المداخيل الضريبية التي ستحرم منها الخزينة ،ستحرم منها خدمات اقتصادية واجتماعية يستفيد منها عامة الشعب المغربي.وبذلك ستكون الحكومة قد جعلتنا نؤدي على الرغم منا ثمن مقاطعتنا لسنطرال. فيا أصحاب نداء توقيف المقاطعة ،ها هي الطريقة التي ستجيب بها سنترال قبل عشر أسابيع التي اقترحتوموهابكثير ،فهل لازلتم على موقفكم؟ وهل لا يستدعي الامر الاحتجاج ضد الحكومة وعلى سنطرال على هذا الامتياز الضريبي ،الذي يحرم المالية العمومية من مداخيل هي في أمس الحاجة إليها إذا ما صدقنا تشكيل للنقابات والعمال والموظفين من ندرة مداخيلها؟وهل لا يستوجب الأمر ترسيخ المقاطعة كأسلوب مقاومة مشروعة ضد الظلم والاستغلال والفساد؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق