لنوقف حريق الغابة /الرفيق الحسين العنايات
تنتهي العشرينية الاولى للقرن 21 بكل ما عرفه العالم من ماسي خاصة منطقتنا "الشرق الاوسط وشمال افريقيا" من جراء سعار الامبريالية الناتج عن الازمة المركبة للراسمالية التي يحركها التراكم الراسمالي اللامتناهي الذي يسير بالانسان نحو الهمجية وبالطبيعة نحو الخراب ....
تنتهي العشرينية الاولي وستسقط معها شعارات الوهم...
ومنها صناديق الاقتراع الشفافة والمنافسة الحرة واستقلال القضاء وخلق مناخات للاستثمار والاعمال وتشجيع المبادرة الحرة ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة .... ستبتدأ العشرية الثالثة وستصبح معها الديمقراطية شيئا ملموسا وليس ثرثرة سوريالية دعمتها وسائل الاعلام الراسمالية منذ ان غزا الترانزستور الياباني كل البيوت والعقول....
النضال من اجل الديمقراطية سيكون مرادفا للنضال من اجل وضع برنامج اقتصادي "مبني على الذات" في قطيعة مع النظام الراسمالي الامبريالي المهيمن....
سيقول البعض ان هذا الطرح سوريالي وغير ممكن.... لكن؟؟ لماذا البكاء على تركيا وفنيزويلا......؟؟؟ فمن المستحيل بناء اقتصاد اعتمادا على رساميل محمية باتفاقيات دولية ملزمة تتجول من بقعة عالمية الى اخرى بحثا عن جني ارباح طائلة في فترات وجيزة ولا على صادرات 99 بالمائة منها تعتمد مواد خام بترولية ....
بالفعل البديل هو في حاجة الى تفكير واجتهاد اعتمادا على قدراتنا الوطنية الذاتية وعلى علاقاتنا الاخوية المعتمدة على السلم اساسا مع جوارنا وكل شعوب العالم.....
فجدنا الاومو سابيانس لم يترك الغابات تحترق الى ما لا نهاية كي تتوفر له "النار" على الدوام من اجل الطهي ما سيؤدي به الى التهلكة..... بل فكر وابدع ما يمكن ان يشعل به النار متى اراد واين اراد....























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق