جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

المخزن و ما علق من العصور القديمة في ما يخص جدلية العداء و الصلح . مفهوم الدية/الرفيق تاشفين الاندلسي

عدم المؤاخذة رفاقي : 
المخزن و ما علق من العصور القديمة في ما يخص جدلية العداء و الصلح .
مفهوم الدية :
خلال سنوات "الريفوبليك" كانت اللفوف العابرة للقبائل تتقاتل و يصبح بينها أنهار من الدماء و جراح غير قابلة للالتآم ، لكن رغم ذلك يقع المستحيل فيتوجه الطرفان للصلح . ترى ما هو ثمن "الصلح" ؟ .
في غالب الأحيان يكون عبر مزج الدماء بالزواج بين الطرفين العدوين في تمظهر واضح لعمق و صدقية هذا "الصلح" و الذي سيحصل عنه احفاد مشتركين لكي لا يقع المحظور و يعود اهدار الدماء من جديد . هذا الزواج يسمى في العرف : الدية ، فنقول فلانة مشات فالدية تعبيرا عن بؤس المصير لفتاة قدمت فربانا لحقن الدماء .
لكن ترى ماذا تكون نتائج هذا الصلح/الزواج/الدية ؟
لا صلح و لاهم يحزنون ، تستعمل تلك المرأة كأي دابة في منزل زوجها و عائلته بل وسلالته (تخيل المشهد بلا من نزيد) بل يقتل أطفالها في بعض الأحيان مباشرة بعد ولادتهم بدعوى أنهم أحفاد العدو و إن أفلتوا من الموت فمن المؤكد ستستحكم فيهم رغبة الانتقام من أخوالهم ليغسلوا عار والدتهم و تقربا من أعمامهم الذين سيعتبرونهم دوما أحفاد العدو .
سبب النزول : إن بعض بنات البطل التحرري محمد بن عبد الكريم الخطابي قد تم تزويجهم الى عائلات مخزنية معتقة و هناك علاقات مصاهرة معقدة مع أعمدة مخزنية عتيدة منها عائلة المخبر و الأب الروحي للتقاليد المخزنية المدعو عبد الكريم الخطيب و كذلك المجرم المتهم في قضايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في المغرب المدعو حسني بن سليمان و آخرون . هذا النوع من الزيجات/ الدية جعلت حياة عائلة البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي تعيش الجحيم المزدوج مع أن من رفض هذا الوضع تمت تصفيته أو دفعه للانتحار ببطء ( المناضل عمر الخطابي ابن عم البطل و ادريس المغتال عبر تصفيته في حادثة سير .....).
أقول لمن لم يستطع تصور هذا الجحيم فليعمل على معايشة التجربة و لو خياليا ....إن الأمر فضيع فعلا يعكس طبيعة هذا النظام .
أخيرا و للمرة الألف : أيها النظام العميل لن تستطيع طي عزيمتنا و تاريخنا و مخيالنا الجماعي لانك بشع و بشاعتك لا تخفى عن مواليد الريف و المغاربة بالأحرى عن رجالهم .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *