جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

قراءة في التقلبات السياسية بمنطقة الشرق الاوسط للرفيق الحسين العنايات

تصدّع مجلس التعاون الخليجي من جراء الفشل في سوريا وبالمقابل نجاج التحالف الروسي-الايراني يجعل امريكا مرتبكة فيما يتعلق بضبط التنبؤات بمنطقة الشرق الاوسط الاستراتيجية التي تحكّمت امريكا وبدقّة في ضبظ تطوراتها يما يقوّي مصالحها منذ الحرب العالمية الثانية... هذا ما جعل ترامب يعجل بالانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران ويفرض عليها عقوبات اضافية....دافعه الاساسي هو توفير الشروط لحراك جماهيري داخل ايران يدعو للتقارب مع الولايات المتحدة وللتطبيع مع "اسرائيل" .... عنذ الاقدام على قراره هذا اخذ ترامب بعين الاعتبار الموقف المخالف للاتحاد الاوروبي الذي تبنى موقف الاستمرار في الحوار مع ايران ضمن مخرجات الاتفاق النووي.. وبما ان السياسية باستقلالية عن الاقتصاد مجرّد ثرثرة.... ترامب كان واعيا بان العديد من الشركات الاوروبية العملاقة ستمتثل لموقفه على ارض الواقع لكون الشركات الامريكية متحكمة في التكنولوجية وابناكها سيدة العالم في السيولة المالية.... بالنسبة لتركيا التي يرتبط اقتصادها بالابناك الامريكية والاوروبية وتستفيد من عضويتها في الدراع العسكري للامبريالية الناتو فاعلان اردوكان ان تركيا ستستمر في استيراد النفط والغاز الايراني ضدا على العقوبات الامريكية اعتبر في الدوائر المهتمة بالجيوستراتيجية بان الوضع اصبح حرجا.... خاصة ان ايران كانت ذكية في احتضان قطر التي لها علاقات متميزة مع النظام في تركيا... ما يقوي حظوظ روسيا في تحديد تطورات المنطقة ويدفع بالثلاثي الجهنمي(امريكا السعودية الكيان الغاصب) الى وضع خطير يعصف بكل ما راكمه من نفوذ وريادة مند حرب اكتوبر 1973 التي مهّدت الى الاتفاقية المشؤومة لكامب دفيد....
في هذا الاطار يجب ان نضع الصراع بين امريكا وتركيا..... اما تدحرج الليرة هو فقط عنوان بان السياسية بدون اقتصاد ثرثرة وان الليرة اذا هوت فذاك تعبير عن اقتصاد هش...
نحن ضد الثلاثي الجهنمي امريكا الكيان الصهيوني والسعودية وندعم حلف المقاومة ضد هذا الثلاثي..... ونساند كل من التحق بهذا الحلف خاصة الشعب التركي الذي يمثل قوة اساسية بالمنطقة.... لان ذلك يعني القطيعة مع امريكا ولو ظرفيا او على الاقل رفض هيمنتها واملاءاتها وابتزازها..... هل يستطيع اردوكان ان يتنصل من تحالفاته التاريخية المشينة ومنها زيارته واستقباله للمجرمين الحاكمين في دولة "اسرائيل" الجاثمة على ارض فلسطين؟؟؟ هذا ما ستبينه الايام القادمة
الاسلاميون -باستثناء حماس بعد ان غيرت قيادتها القطرية واصطفت بجانب حزب الله اللبناني- محرجون عن التعبير عن دعمهم لايران ولحلف المقاومة لاسباب ايديولوجية .... وتغطون بتفاهة الترويج لدعم الليرة وبيم وكوبون تركيا كانك تجد بواخرهم التجارية مزدحمة في مضيق البوسفور....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *