شيطنة المؤسسات/الرفيق الحسين العنايات
عندما يخاطب الرميد شبيبة حزبه ويدعوهم الا "يشيطنوا المؤسسات كما يفعل النهج الديمقراطي".... فلذلك عدة دلالات
اولا: ان الشبيبة غير راضية على تجربة الحزب في الحكومة كما حصل للاتحاد الاشتراكي مع شبيبته ابان حكومة اليوسفي....
ثانيا: ان هؤلاء الشباب الذي نجد من بينهم المهندس والاديب والتقني والعامل والمعطل والطالب والتلميذ... لهم عقول يميزون بها ويقارنون بها الخطابات الموجودة على الساحة السياسية.....
ثالثا: ان من يعتبركل شباب التوجهات السياسية المعتمدة على الدين اناس متزمتون ومنغلقون.... ويرفض فتح الحوار المنظم والرزين معهم حول الدين وحرية المعتقد والعلمانية والراسمالية والاشتراكية.... هو انسان فاقد لوسائل الاقناع... انسان غير مقتنع بخطه السياسي... انسان هو نفسه غير مقتنع بحرية المعتقد.... انسان يعرقل الفرز بين من يعتبر الدين ك"ايديولوجيا للتحرر" من جهة وبين ان يستغل الدين لخدمة الامبريالية والصهيونية والرجعية من جهة ثانية.... انسان لاياخذ بعين الاعتبار التحولات الدراماتيكية التي عرفها العالم بعد الثورة المعلوماتية التي انتجت تحول ثقافي رهيب في كل مجتمعات العالم وزعزعت العديد من المسلمات التي تمخضت عن الثورة الصناعية للقرن الثامن عشر وسيطرت على النظرة للعالم حتى حدود خمسينيات القرن الماضي...
اولا: ان الشبيبة غير راضية على تجربة الحزب في الحكومة كما حصل للاتحاد الاشتراكي مع شبيبته ابان حكومة اليوسفي....
ثانيا: ان هؤلاء الشباب الذي نجد من بينهم المهندس والاديب والتقني والعامل والمعطل والطالب والتلميذ... لهم عقول يميزون بها ويقارنون بها الخطابات الموجودة على الساحة السياسية.....
ثالثا: ان من يعتبركل شباب التوجهات السياسية المعتمدة على الدين اناس متزمتون ومنغلقون.... ويرفض فتح الحوار المنظم والرزين معهم حول الدين وحرية المعتقد والعلمانية والراسمالية والاشتراكية.... هو انسان فاقد لوسائل الاقناع... انسان غير مقتنع بخطه السياسي... انسان هو نفسه غير مقتنع بحرية المعتقد.... انسان يعرقل الفرز بين من يعتبر الدين ك"ايديولوجيا للتحرر" من جهة وبين ان يستغل الدين لخدمة الامبريالية والصهيونية والرجعية من جهة ثانية.... انسان لاياخذ بعين الاعتبار التحولات الدراماتيكية التي عرفها العالم بعد الثورة المعلوماتية التي انتجت تحول ثقافي رهيب في كل مجتمعات العالم وزعزعت العديد من المسلمات التي تمخضت عن الثورة الصناعية للقرن الثامن عشر وسيطرت على النظرة للعالم حتى حدود خمسينيات القرن الماضي...









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق