وسامة عصية على الاختطاف/عبد الرحيم التوراني
وسامة عصية على الاختطاف
في السبعينيات الماضية، في سنوات الجمر والرصاص، كان رفيقنا سين في العشرينيات من عمره. ولأنه كان يحب التدقيق، علي أن أقول بالتحديد: اثنان وعشرون ربيعا إلا ثلاثة أشهر وبضعة أيام، عندما جاء البوليس في يوم غائم من أيام الخريف وخطفوه من أمام بوابة الكلية. ومن يومها لم نسمع عنه أي خبر.
تأسف أخوه الأصغر، وقال بنبرة حزينة، وهو يمسك بصورة شقيقه:
- ربما اليوم كسا الشيب رأسه، أو غير الصلع من ملامح وجهه الوسيم.
- ربما اليوم كسا الشيب رأسه، أو غير الصلع من ملامح وجهه الوسيم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق