تاشفين الاندلسي من قمة أسمار
مرة أخرى من على قمة أسمار موطن الأفاعي ذات الشعر المسربل و كذلك ذوات القرون القصيرة كما في حكايات أمي عن المكان و خصوصياته.
هذا المساء سيساعدني ضوء القمر الذي سيصير بدرا كاملا و ضوؤه سيكون كاشفا يتيح لي إنزال قدماي بعيدا عن الخطر لما سأهم بالنزول على المنحدر الغني بالأحراش و الأحجار .
من على هذه القمة أرصد بعض التغييرات الحادة التي تعرفها المنطقة خصوصا من الناحية المناخية و ما يستتبعها مم تغيرات على المستوى النباتي و كذلك الحيواني . الملاحظة الأولى هي أن شجر الزيتون البري الذي كان ذات يوم كثيفا و ضلاله تغطي كل المسافة على جوانب الضريح "سيدي عمار" قد يبس عن آخره رغم تميزه بالصبر للجفاف ، فبصبره يستطيع أن يعمر قرونا ، لكن هذه المرة الجفاف كان حادا و أكبر من أن يسمح لصبر أي كان لكي يستمر . مع التطور الملموس للإكتساح الذي يشهده شجر الطلح الشائك ، تبقى شجيرات الدرو من دون تغير يذكر ، مع استعادة الحيوية بالنسبة لشجر العرعار في بعض الأماكن . هذه التغيرات المرتلطة بالجفاف جعلت من الساكنة الحيوانية أيضا مجالا للتزحزح ، بحيث استعاضت المنطقة بالأفاعي المجلجلة عوض أفاعي صائدة الفئران مع ملاحظة انتفاء وجود الحجل كما عهدته لما كنت مستقرا هنا لكن هذا الأمر راجع أيضا للتدخل البشري المتوحش الذي استعاض هو أيضا بالرصاص و الرش عوض المقراع و السلوقي ، مع التواجد الكثيف للذئاب و الثعالب التي كانت في السابق بأعداد قليلة .
السكان هنا يزرعون القنب الهندي بكل فصائله ، لكن مع اشتداد الجفاف اضطروا للحفر بالطرق الحديثة منهم من يصل عمق اباره الى أكثر من 100 متر الشيء الذي لم يكن معتادا في السابق خصوصا و أن كل عائلة تملك بئرا من هذا النوع و بذاك فالفرشة المائية استنزفت عن آخرها و أصبحوا عرضة للعطش خصوصا مع الملوحة الزائدة التي تشملها هذه المياه بعد أن ضعف صبيبها ، أخال هؤلاء الناس و أمام هذا المشهد أنهم في المستقبل القريب سيتفاجؤون بالعثور على النفط من فرط التنافس على تعميق حفرهم أو في أسوأ الحالات سيتعدون القشرة الأرضية و يكشفون عن الاستينوسفير و ستفيض اللافا و نكون أول من يحدث البراكين اصطناعيا .
هذا المساء سيساعدني ضوء القمر الذي سيصير بدرا كاملا و ضوؤه سيكون كاشفا يتيح لي إنزال قدماي بعيدا عن الخطر لما سأهم بالنزول على المنحدر الغني بالأحراش و الأحجار .
من على هذه القمة أرصد بعض التغييرات الحادة التي تعرفها المنطقة خصوصا من الناحية المناخية و ما يستتبعها مم تغيرات على المستوى النباتي و كذلك الحيواني . الملاحظة الأولى هي أن شجر الزيتون البري الذي كان ذات يوم كثيفا و ضلاله تغطي كل المسافة على جوانب الضريح "سيدي عمار" قد يبس عن آخره رغم تميزه بالصبر للجفاف ، فبصبره يستطيع أن يعمر قرونا ، لكن هذه المرة الجفاف كان حادا و أكبر من أن يسمح لصبر أي كان لكي يستمر . مع التطور الملموس للإكتساح الذي يشهده شجر الطلح الشائك ، تبقى شجيرات الدرو من دون تغير يذكر ، مع استعادة الحيوية بالنسبة لشجر العرعار في بعض الأماكن . هذه التغيرات المرتلطة بالجفاف جعلت من الساكنة الحيوانية أيضا مجالا للتزحزح ، بحيث استعاضت المنطقة بالأفاعي المجلجلة عوض أفاعي صائدة الفئران مع ملاحظة انتفاء وجود الحجل كما عهدته لما كنت مستقرا هنا لكن هذا الأمر راجع أيضا للتدخل البشري المتوحش الذي استعاض هو أيضا بالرصاص و الرش عوض المقراع و السلوقي ، مع التواجد الكثيف للذئاب و الثعالب التي كانت في السابق بأعداد قليلة .
السكان هنا يزرعون القنب الهندي بكل فصائله ، لكن مع اشتداد الجفاف اضطروا للحفر بالطرق الحديثة منهم من يصل عمق اباره الى أكثر من 100 متر الشيء الذي لم يكن معتادا في السابق خصوصا و أن كل عائلة تملك بئرا من هذا النوع و بذاك فالفرشة المائية استنزفت عن آخرها و أصبحوا عرضة للعطش خصوصا مع الملوحة الزائدة التي تشملها هذه المياه بعد أن ضعف صبيبها ، أخال هؤلاء الناس و أمام هذا المشهد أنهم في المستقبل القريب سيتفاجؤون بالعثور على النفط من فرط التنافس على تعميق حفرهم أو في أسوأ الحالات سيتعدون القشرة الأرضية و يكشفون عن الاستينوسفير و ستفيض اللافا و نكون أول من يحدث البراكين اصطناعيا .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق