جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الهرباوي والنهج الديموقراطي بحفل الانسانية

راني قلت لك يا الهرباوي جبتي عليك صداع...



Mohamed Achahbar
عندما يصنع اللايف مناضلا من ورق يريد أن يمنح لنفسه أكثر من ما يستحقه!
في الحقيقة لم يكن خطأ البوشتاوي بل هو خطأ من قام باستدعاءه للحديث عن ملف المعتقلين السياسيين باعتباره محاميا لهم، لكن في الواقع لم يحضر إلا بعض الجلسات ليخرج بعد ذالك ليشعل هاتفه النقال ليطلق عنان اللغو و الحشو إلى حد الملل موهما نفسه انه هو المحامي الوحيد الذي يثق به المعتقلين - هذا ما صرح به في إحدى ليفاته - قبل أن يرد عليه زميله في المهنة ليدحض إدعاءه المبني على الوهم و النرجسية الفاقدة للبوصلة.
بعد الإعلان الذي نشره حزب النهج الديمقراطي حول مشاركة السيد البوشتاوي إلى جانب شخصيات أخرى في الندوة التي تنظم داخل خيمته، تعالت بعض أصوات النشاز لتستنكر حضوره داخل خيمة "الدكان السياسي"، التي تأثر بها و ضعته في موقف محرج خاصة أنه لا يريد أن يخسر هذه الأصوات التي تشكل القوة الفايسبوكية بالنسبة له و هي مصدر استمراره في هذه اللحظة، هذا الموقف المحرج اربكه كثيرا إلى حد أنه وصل متأخرا إلى الندوة التي حضرت في بدايتها - ربما كان ينوي إلغاء مشاركته-، لكن كي يخرج منتصرا منها دون ان يخسر اتباعه فكر في الطريقة التي يمكن أن يسجل فيها موقفا على النهج "لإعادة الإعتبار لنفسه" ليخرج منتصرا منها ليكون بذاك قد نجح بدفع الضرر الأكبر بالضرر الاصغر، أو بتعبير من كان يصوره انه "أعطى ليهم العصير"، إذن خرج منتصرا كما يظن!
أن تنتقد النهج و غيره فهذا من صميم الديمقراطية بل يجب أن ننتقده لأنه في آخر المطاف لا يملك الحقيقة و لا يملك كل الأجوبة على التساؤلات، لكن أن تصل بك الوقاحة و السذاجة و الجهل بالواقع السياسي بالمغرب و الذي كان واضحا عندما جمعت الفدرالية مع النهج ظنا منك انه يتشكل منها، أن يصل بك كل هذا لتساوي بين مناضلين تاريخهم مشرف ضحوا بحياتهم، لتتهمهم انهم يحمون المخزن و يتقربون له و انهم من خدام الدولة، و انهم يقومون بمص غضب الجماهير...، أن تتفوه بكل هذا و في الوقت الذي اختاروا هؤلاء مواجهة النظام و المخزن داخل عقر داره، في الوقت الذي قدموا الكثير للمعتقلين و في صمت بعيدا عن حشو اللايف، أن تقول كل هذا الكلام الوقح و غير المسؤول و انت تعلم كل هذا، في الوقت الذي اخترت انت أن تطلق ساقيك للريح بعد "الحكم الإبتدائي"، من الواجب علينا أن نتساءل من تكن؟
إن عدت عدنا.




واحد " المحامي" دوز شي ايامات في المهنة جاء ملف حراك الريف في أول امتحان مع أذناب النظام وهو يهرب ولو أنه لا مشكل له مع النظام استغل حفل الانسانية ليهاجم على اليسار واحد من وراه تابعو كيقول ليه اعطيهم العصير استاذ ههههه هزلت
خجلت في مكانه ولو نختلف نحن اليسار نحترم تضحيات رفاقنا الذين لازالوا يحملون في أجسادهم اتار التعذيب من سنوات الزنازن.
هل " المحامي" المبتدأ ان يعرف ان هناك اهرام محاماة في المغرب مابدلو تبديلا ولا زالو هنا يصارعون تحية للاستاذ شيخ الحقوقيين ذ عبد الرحمان بنعمرو والاستاذ عبد الرحيم برادة والاستاذ عبد الرحيم الجامعي والفقيد احمد بنجلون الذي ترافع على المعتقلين في كل محاكم الجبال والأرياف وغيرهم.

**********

الأستاذ المحامي عبد الرحمان بنعمر أحد فقهاء القانون القليلون بالمغرب يترافع في القضايا السياسية منذ بداية السبعينات ومنها قضايا جد حساسة ، ليس سهلا أن تدافع عن المعتقلين الذين قادوا المحاولة الانقلابية بالصخيرات ، تعرض هو الآخر للاعتقال والتنكيل طيلة مساره النضالي ولم يفكر يوما في مغادرة وطنه ، في المقابل بعض الذين اعتبروا أنفسهم مناضلون فجأة في أول محك هاجروا إلى أوروبا وانبروا هناك للهجوم على الأحزاب اليسارية كالحزب الذي ساهم في تأسيسه الأستاذ عبد الرحمان بنعمر وباقي مكونات اليسار التي لا زالت تقاوم رغم الردة الكبرى ورغم سواد المشهد .
الحاصول لي ختاشو ماتو بتعبير أصدقاءنا المصريين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *