بين يتيم وغني بني تجيت/الرفيق علي فقير
ببني تجيت الستينات، كان احد الفقراء يبحث(صحبة زوجته) على معدن الرصاص بجبل بوضهر. بعد سنوات من المعاناة، تمكنا من العثور على "فيلون" يحتوي على كمية هائلة من معدن الرصاص ذي جودة عالية(لنكيفو). تحول الفقير الى مليونير. طلق زوجته الكادحة و تزوج من شابة، شيد منزل-بستان، اشترى عقارات بمكناس. كان يخصص يوم الجمعة للفقهاء لتلاوة القرآن و السبت لأصحاب الخمر و الليالي الحمراء. كان ينفق بدون حساب على القايد، الخليفة، الدرك، مسؤولين من عمالة قصر السوق....دارت الأيام، لم يعد هناك معدن، باع ما يملك، و رجع إلى مستوى أدنى مما كان عليه قبل أن يصبح مليونيرا. أجهل مصيره حاليا. هل توفي أو باقي حيا، و هل طلقته الشابة ام لا.
احي "العالم الرباني" معالي الوزير، السي يتيم، الذي ذكرني في قصة حقيقية أخرى.
و بالمناسبة أتذكر قول مدير أحد.المعاهد عند ما قال لي: "السي علي، راك كتعي راسك، نحن المغاربة محافظون لا نحب الا تغيير المخدة."
احي "العالم الرباني" معالي الوزير، السي يتيم، الذي ذكرني في قصة حقيقية أخرى.
و بالمناسبة أتذكر قول مدير أحد.المعاهد عند ما قال لي: "السي علي، راك كتعي راسك، نحن المغاربة محافظون لا نحب الا تغيير المخدة."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق