المدون سعيد بوغالب يتساءل/لماذا أحاكم ويصادر المخزن رزقي ؟
لماذا أحاكم ويصادر المخزن رزقي ؟
غدا لي موعد مع محاكمة وفي الأسبوع القادم محاكمة أخرى ؛ ونهاية أكتوبر محاكمة ثالثة؟
محاكمة الغد حول مجموعة من التدوينات عرضت علي في مخفر الشرطة بسرعة البرق لم استطع قراءتها ما جعلني أنفي أي علاقة لي بها لان الشرطة كانت أعدت تقريرا وكذلك السلطات المحلية ممثلة في الملحقة الأولى حول انشطتي خاصة التصوير والكتابات بشكل تحريضي .وجاء ذلك على عجل لاني في الأصل اعتقلت من طرف المخازنية لاجل التصوير لكن حين تبين أن التصوير قانوني طبخت لي الجهات الملف الجديد وركزت على اتهامي بإهانة شخصيات عمومية......
بعض مسؤولي الشرطة كانوا يطاردني حيثما حللت أو ارتحلت ؛ في تنقلاتي في الطريق وفي تجولي بالمدينة وحتى في جلوسي في المقهى ؛ حيث اقتحموا رفقة كتيبة محزنية مقهى جينوفا ونكلوا بي وبعض الشباب وهددوني ؛بكلام نابي " لوكان نلقاك بساحة بئر انزران نخلي دار بوك "
وانتقلت إلى مقهى محمد الخامس فتبعني هناك مسؤول في الشرطة وبقي واقفا بجانبي ....
كنت مدونا باحدى الصفحات التي نشرت حول تزوير وثائق وحول دور الشيشا والدعارة وتورط مسؤولين في أمور أخلاقية؛ وحول الأراضي والسواقي والصحة؛ وتعنيف مواطنين من طرف رجال سلطة ؛ وعن هدم المنازل وتجارة الجحور والربع الجمعوي واحتقار اللغة العربية وهشاشة البنية التحتية والقبضة الحديدية للسلطات والربع الجمعية وتبذير المال العام.
كما كنت مدونا بموقع اخباري كان ينشر نفس المواضيع
ثم أصبحت مراسلا لموقع وكنت أنشر باسمي ما يقع في المدينة .
جل كتاباتي حول فصح الفساد وحول معاناة أبناء شعبنا في ربوع الوطن ما جعلني محط انتقام
وكل ما ينشر في هذا الاتجاه ينسب لي وان كتبه آخرون.
حين رفضت الخط المخزني ورفضت أن اكون في الطريق الذي يراد للإعلامي أن يمشي فيه تضاعف الانتقام .ووصل حد حرماني من مصدر رزقي من اجل مزيد من الضغط .
لهاته الأسباب ولانتمائي الجماعة العدل والاحسان احاكم واحاصر ويحاول المخزن تجويعي لاركع.
هذا غيض من فيض ولي عودة أخرى أكثر تفصيلا حول محاكماتي .
غدا لي موعد مع محاكمة وفي الأسبوع القادم محاكمة أخرى ؛ ونهاية أكتوبر محاكمة ثالثة؟
محاكمة الغد حول مجموعة من التدوينات عرضت علي في مخفر الشرطة بسرعة البرق لم استطع قراءتها ما جعلني أنفي أي علاقة لي بها لان الشرطة كانت أعدت تقريرا وكذلك السلطات المحلية ممثلة في الملحقة الأولى حول انشطتي خاصة التصوير والكتابات بشكل تحريضي .وجاء ذلك على عجل لاني في الأصل اعتقلت من طرف المخازنية لاجل التصوير لكن حين تبين أن التصوير قانوني طبخت لي الجهات الملف الجديد وركزت على اتهامي بإهانة شخصيات عمومية......
بعض مسؤولي الشرطة كانوا يطاردني حيثما حللت أو ارتحلت ؛ في تنقلاتي في الطريق وفي تجولي بالمدينة وحتى في جلوسي في المقهى ؛ حيث اقتحموا رفقة كتيبة محزنية مقهى جينوفا ونكلوا بي وبعض الشباب وهددوني ؛بكلام نابي " لوكان نلقاك بساحة بئر انزران نخلي دار بوك "
وانتقلت إلى مقهى محمد الخامس فتبعني هناك مسؤول في الشرطة وبقي واقفا بجانبي ....
كنت مدونا باحدى الصفحات التي نشرت حول تزوير وثائق وحول دور الشيشا والدعارة وتورط مسؤولين في أمور أخلاقية؛ وحول الأراضي والسواقي والصحة؛ وتعنيف مواطنين من طرف رجال سلطة ؛ وعن هدم المنازل وتجارة الجحور والربع الجمعوي واحتقار اللغة العربية وهشاشة البنية التحتية والقبضة الحديدية للسلطات والربع الجمعية وتبذير المال العام.
كما كنت مدونا بموقع اخباري كان ينشر نفس المواضيع
ثم أصبحت مراسلا لموقع وكنت أنشر باسمي ما يقع في المدينة .
جل كتاباتي حول فصح الفساد وحول معاناة أبناء شعبنا في ربوع الوطن ما جعلني محط انتقام
وكل ما ينشر في هذا الاتجاه ينسب لي وان كتبه آخرون.
حين رفضت الخط المخزني ورفضت أن اكون في الطريق الذي يراد للإعلامي أن يمشي فيه تضاعف الانتقام .ووصل حد حرماني من مصدر رزقي من اجل مزيد من الضغط .
لهاته الأسباب ولانتمائي الجماعة العدل والاحسان احاكم واحاصر ويحاول المخزن تجويعي لاركع.
هذا غيض من فيض ولي عودة أخرى أكثر تفصيلا حول محاكماتي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق