الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإيتزار. 23.10.2018 بيان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإيتزار. 23.10.2018
بيان
بأسف كبير تلقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإيتزار عبر أرباب المحلات التجارية و المنازل المحادية ذات البنية المتداخلة على واجهة القصر القديم. إشعارات الافراغ تحت إشراف قائد السلطة المحلية بإيتزار. توجه ما استجد من أمره غير حصر و استغلال جهود اللجنة المختلطة الإقليمية المنعقدة من أجل الإحاطة بشكل شمولي و تشاركي بالموضوع و كذا تدخل السيد عامل الإقليم في استصدار نفس القرار و تثمين و تأكيد ما ذهبت إليه تقديرات القائد و الرعونة و الصد و الهروب إلى الأمام كطريقة للتعاطي في إدارته. إذ سبق للقائد توجيه نظيراتها لنفس الجهة إبان موسم الشتاء للسنة الماضية.
بناء على حيثيات هذا الملف و مشروع الدولة الذي يدخل في نطاقه و سيرورة التعاطي معه و ارتكازا على دباجة إشعارات الافراغ تخلص الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإيتزار إلى ما يلي :
_ تتساءل الجمعية على مدى صحة التوجه الذي حصره فيه القائد لاشغال اللجنة المختلطة الإقليمية و كذا تدخل السيد العامل في إعادة استصدار قرار توجيه إنذارات الافراغ للمعنيين تأكيدا و تثمينا لتوجهاته الانفرادية و لقراراته و تصوراته الاقصائية الفاشلة.
_ تشجب الجمعية مقاربة إخلاء الذمة و التملص من المسؤولية بنحو سهل عبر توجيه إنذارات الافراغ في غياب تصور واضح يكشف عن مصير و مستقبل المعنيين معية ممتلكاتهم.
_ تستنكر الجمعية إستمرار القائد في نفس توجهه المعلن سابقا فوقية قراراته الغير متماشية و واقعية الحال و ما يقتضيه تنزيل المشروع و إنجاحه.
_ تسجل الجمعية إستمرار القائد في التملص في إرساء مسؤولياته الوظيفية و فشله في الانسلاخ من ذاتيته و حسه الانتقامي .مما يعطل قاطرة التنمية و هاجس إنجاح مشاريع الدولة المبرمجة. رغما عن توجيهات و تفويضات مسؤوليه المباشرين.
_ تدعو الجمعية إلى إرساء مقاربة شمولية تشاركية و تظافر الجهود و النوايا الحسنة من أجل الوصول إلى المقصود و تحقيق الأهداف.
_ تطالب الجمعية من السيد العامل تفويض رجل سلطة قادر على إنجاح تنزيل المشروع و تجاوز حالة الاحتقان التي يأبى القائد إلا تكريسها. رغم المحاولات العديدة و المتكررة لاظهار حسن النية و طرق الأبواب من طرف المعنيين.
أمام تعنت و نهج سياسة الآذان الصماء لا تملك الجمعية غير تأطير المعنيين في أشكال احتجاجية راقية سيعلن عليها مستقبلا من أجل إيصال صوت المظلومية و رفع حالة النفق المسدود و نهج التعتيم للإدارة المحلية المرتبطة بالقائد.
عن مكتب الجمعية
بيان
بأسف كبير تلقت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإيتزار عبر أرباب المحلات التجارية و المنازل المحادية ذات البنية المتداخلة على واجهة القصر القديم. إشعارات الافراغ تحت إشراف قائد السلطة المحلية بإيتزار. توجه ما استجد من أمره غير حصر و استغلال جهود اللجنة المختلطة الإقليمية المنعقدة من أجل الإحاطة بشكل شمولي و تشاركي بالموضوع و كذا تدخل السيد عامل الإقليم في استصدار نفس القرار و تثمين و تأكيد ما ذهبت إليه تقديرات القائد و الرعونة و الصد و الهروب إلى الأمام كطريقة للتعاطي في إدارته. إذ سبق للقائد توجيه نظيراتها لنفس الجهة إبان موسم الشتاء للسنة الماضية.
بناء على حيثيات هذا الملف و مشروع الدولة الذي يدخل في نطاقه و سيرورة التعاطي معه و ارتكازا على دباجة إشعارات الافراغ تخلص الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإيتزار إلى ما يلي :
_ تتساءل الجمعية على مدى صحة التوجه الذي حصره فيه القائد لاشغال اللجنة المختلطة الإقليمية و كذا تدخل السيد العامل في إعادة استصدار قرار توجيه إنذارات الافراغ للمعنيين تأكيدا و تثمينا لتوجهاته الانفرادية و لقراراته و تصوراته الاقصائية الفاشلة.
_ تشجب الجمعية مقاربة إخلاء الذمة و التملص من المسؤولية بنحو سهل عبر توجيه إنذارات الافراغ في غياب تصور واضح يكشف عن مصير و مستقبل المعنيين معية ممتلكاتهم.
_ تستنكر الجمعية إستمرار القائد في نفس توجهه المعلن سابقا فوقية قراراته الغير متماشية و واقعية الحال و ما يقتضيه تنزيل المشروع و إنجاحه.
_ تسجل الجمعية إستمرار القائد في التملص في إرساء مسؤولياته الوظيفية و فشله في الانسلاخ من ذاتيته و حسه الانتقامي .مما يعطل قاطرة التنمية و هاجس إنجاح مشاريع الدولة المبرمجة. رغما عن توجيهات و تفويضات مسؤوليه المباشرين.
_ تدعو الجمعية إلى إرساء مقاربة شمولية تشاركية و تظافر الجهود و النوايا الحسنة من أجل الوصول إلى المقصود و تحقيق الأهداف.
_ تطالب الجمعية من السيد العامل تفويض رجل سلطة قادر على إنجاح تنزيل المشروع و تجاوز حالة الاحتقان التي يأبى القائد إلا تكريسها. رغم المحاولات العديدة و المتكررة لاظهار حسن النية و طرق الأبواب من طرف المعنيين.
أمام تعنت و نهج سياسة الآذان الصماء لا تملك الجمعية غير تأطير المعنيين في أشكال احتجاجية راقية سيعلن عليها مستقبلا من أجل إيصال صوت المظلومية و رفع حالة النفق المسدود و نهج التعتيم للإدارة المحلية المرتبطة بالقائد.
عن مكتب الجمعية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق