27 سنة على اغتيال الرفيق المعطي بوملي .الرفيق تاشفين الاندلسي
في مثل هذا اليوم 30 اكتوبر 1991 استشهد الرفيق المعطي بوملي على يد القوى الظلامية في وجدة
27 سنة على اغتيال الرفيق المعطي بوملي .
كان المعطي يدرس في نفس الكلية التي أدرس فيها و بنفس الشروط ( الأشغال التطبيقية و ضرورة الحضور ) كانت هذه الأشغال داخل الكلية فخا حقيقيا في ظل الحصار المحكم من طرف القوى الظلامية على كلية العلوم دون غيرها ( ترى لماذا اغلبية طلبة العلوم يميلون الى الفكر الظلامي ؟) . كنت و الرفيق المعطي في نفس المستوى الدراسي هو فيزياء كيمياء و أنا بيولوجيا جيولوجيا ، كنا من نفس الطينة : القوة و العنفوان و القدرة على المواجهة المباشرة كبدويين يتقنان فنون الحرب البدائية في الدفاع عن الكلية و الجامعة لكن الفرق بيني و بين المعطي هو حذري الشديد ، فإذا كان ضروريا الحضور الى الكلية من أجل الأشغال التطبيقية فلزاما علي دراسة المنافذ و لو كانت صغيرة بل يجب استحضار الخريطة الهندسية تماما كما تفعل الأجهزة السرية أثناء العمليات الخاصة ، هكذا كنت أفلت من أيدي الهمجية عدة مرات مع العلم أن الصراع و المواجهات امتدت لشهر كامل . كنت كالمعطي مطلوبا للهمجية و كنت دائما أضع بين عيناي موازين القوة في ميزان من ذهب و كأنني في حرب تحررية حقيقية : للهرب أيضا خطته لما يكون الميزان مختلا تماما ، دعوني أقول أن الهرب في الحرب يجب أن يكون تكتيكيا كالهجوم تماما ، أتعلمون أن الهارب إذا كان خائفا و هروبه غير محسوب يفشل و يقبض عليه كما وقع لسيلفيستري في معركة انوال ؟ يجب ان يكون الهارب واثقا من تكتيكه فالقفز من علو شاهق أكثر من سبعة أمتار يجب أن يكون بعد تخطيط و تقدير واقعي أو الهروب عبر مساحة صحراوية خالية تماما يجب أن يكون على قدمين واثقتين ؟ هذا عن الهروب لأنني اتكلم عن الشهيد المعطي بوملي . في الدهليز بين أقسام الاشغال التطبيقية في كلية العلوم كانت هناك نافذة من دون شباك(اعرفها جيدا) تطل شمالا على الباب الخلفي للكلية لو كان الرفيق المعطي على بينة منها لانسل من هناك بعد قفزه منها فالاعداء ظلاميون جبناء .
قبل أيام قليلة من المواجهة مع الظلام حصل احتكاك بيني و بين الرفيق المعطي بوملي لسوء فهم بسيط لكن اعتذرنا لبعضنا البعض بعد ذلك بقليل. استشهد بعد أن خضنا المواجهات معا . كنت كالرفيق المعطي تماما هدفا للهمجية ، هي بعض الحظوظ من جعلت عمرا آخر يكتب لي .
لن ننساك رفيقي المعطي الانسان الطيب .
كان المعطي يدرس في نفس الكلية التي أدرس فيها و بنفس الشروط ( الأشغال التطبيقية و ضرورة الحضور ) كانت هذه الأشغال داخل الكلية فخا حقيقيا في ظل الحصار المحكم من طرف القوى الظلامية على كلية العلوم دون غيرها ( ترى لماذا اغلبية طلبة العلوم يميلون الى الفكر الظلامي ؟) . كنت و الرفيق المعطي في نفس المستوى الدراسي هو فيزياء كيمياء و أنا بيولوجيا جيولوجيا ، كنا من نفس الطينة : القوة و العنفوان و القدرة على المواجهة المباشرة كبدويين يتقنان فنون الحرب البدائية في الدفاع عن الكلية و الجامعة لكن الفرق بيني و بين المعطي هو حذري الشديد ، فإذا كان ضروريا الحضور الى الكلية من أجل الأشغال التطبيقية فلزاما علي دراسة المنافذ و لو كانت صغيرة بل يجب استحضار الخريطة الهندسية تماما كما تفعل الأجهزة السرية أثناء العمليات الخاصة ، هكذا كنت أفلت من أيدي الهمجية عدة مرات مع العلم أن الصراع و المواجهات امتدت لشهر كامل . كنت كالمعطي مطلوبا للهمجية و كنت دائما أضع بين عيناي موازين القوة في ميزان من ذهب و كأنني في حرب تحررية حقيقية : للهرب أيضا خطته لما يكون الميزان مختلا تماما ، دعوني أقول أن الهرب في الحرب يجب أن يكون تكتيكيا كالهجوم تماما ، أتعلمون أن الهارب إذا كان خائفا و هروبه غير محسوب يفشل و يقبض عليه كما وقع لسيلفيستري في معركة انوال ؟ يجب ان يكون الهارب واثقا من تكتيكه فالقفز من علو شاهق أكثر من سبعة أمتار يجب أن يكون بعد تخطيط و تقدير واقعي أو الهروب عبر مساحة صحراوية خالية تماما يجب أن يكون على قدمين واثقتين ؟ هذا عن الهروب لأنني اتكلم عن الشهيد المعطي بوملي . في الدهليز بين أقسام الاشغال التطبيقية في كلية العلوم كانت هناك نافذة من دون شباك(اعرفها جيدا) تطل شمالا على الباب الخلفي للكلية لو كان الرفيق المعطي على بينة منها لانسل من هناك بعد قفزه منها فالاعداء ظلاميون جبناء .
قبل أيام قليلة من المواجهة مع الظلام حصل احتكاك بيني و بين الرفيق المعطي بوملي لسوء فهم بسيط لكن اعتذرنا لبعضنا البعض بعد ذلك بقليل. استشهد بعد أن خضنا المواجهات معا . كنت كالرفيق المعطي تماما هدفا للهمجية ، هي بعض الحظوظ من جعلت عمرا آخر يكتب لي .
لن ننساك رفيقي المعطي الانسان الطيب .
Rachid Boughlid كنت قد نسيت شيئا ما تلك المعركة، لان حتى أنا إن كنت تتذكر تم اختطافي واقتيادي الى ذلك المنزل. سرقوا كل مابحوزتي من دراهم وخاتم ذهبي اهدته لي أمي رحمها الله. فبدأوا يسألونني وأنا معصب العينين من اين سيبدأون قطع لحمي. بعد صلاة الظهر اخرجوني إلى الشارع وهم أكثر من 30 أو 40 وهموا علي بالضرب بكل الوسائل. الا ان الجيران أكثرهم نساء انقذوني من الموت المحقق وإذا بواحدة تقول بالريفية عندما أدخلوني الى منزلها وانسحبت القوى الظلامية: لا تنقلوه الى المستشفى، سيتم اختطافه من طرف البوليس. قدمن لي اسعافات أولية والتحق من التحق بي وذهبنا الى عيادة خاصة في القدس السفلي. ولد الحرام خيطني بلا بنج وزايد 300 درهم خلصتها.
سأحب أي يهودي، مسيحي، بوذي ولن أرى شعرة حب في القوى الظلامية.
سأحب أي يهودي، مسيحي، بوذي ولن أرى شعرة حب في القوى الظلامية.
Rachid Boughlid البوعثماني مسكين أعز صديق عرفته منذ كنا في الاعدادية الجديدة.. كان يجلس دائما بجانبي في المدرج ويحكي قصصا مضحكة. هو في الحقيقة مسكين اعدموه سوى لانه من الحسيمة وكانوا يضنون كل من هو من الحسيمة فهو قاعدي أو ملحد.
Mohamed Mohammadi 27سنة مضت و كأنها البارحة .. مازلت اذكر ذلك الصباح البائس .. الذي وجد فيه المعطي ملقى على العشب مقتولا .. ذلك المنزل في حي القدس كان وكرهم الذي منه يصدرون فتاوى القتل و الارهاب .. لقد تمت محاصرتي يومئذ .. و انا عائد من الحي الجامعي قرب ذلك المنزل المشؤوم من طرف افراد من العدل و الإحسان .. لو لا خنجر كنت احمله آنئذ .. دافعت به عن نفسي .. لكنت اعتقلوني .. و حكموا علي باحدى فتاويهم الجنهمية .. رحم الله المعطي بومليل .
Omar Naji المرجو تصحيح المعطيات. الرفيق الشهيد المعطي بوملي لم يستشهد يوم 30 أكتوبر. بل تم اختطافه يوم الخميس 31 أكتوبر 1991 وتم العثور على جثته يوم الجمعة 1 نونبر 1991.
ثانيا قتل الشهيد ليس مسألة حذر او بحثا عن كيفية للهروب أو عن نافذة بسرداب قاعات الأشغال العمومية للافلات منها. هجوم القوى الظلامية على موقع وجدة كان كبيرا ومخططا له سلفا والمستهدفون كانوا معروفين ومحددين في لوائح وهم مناضلوا النهج الديمقراطي القاعدي والمتعاطفون معهم.
ثانيا قتل الشهيد ليس مسألة حذر او بحثا عن كيفية للهروب أو عن نافذة بسرداب قاعات الأشغال العمومية للافلات منها. هجوم القوى الظلامية على موقع وجدة كان كبيرا ومخططا له سلفا والمستهدفون كانوا معروفين ومحددين في لوائح وهم مناضلوا النهج الديمقراطي القاعدي والمتعاطفون معهم.
لا ننسى
شهداء اليسار الماركسي
شهداء اليسار الماركسي
الشهيد المعطي بوملي اغتاله طلبة ينتمون لـ"جماعة العدل و الإحسان" يوم 31 أكتوبر 1991....
الرفيق عبد الغني القباج
تحل ذكرى اختطاف الشهيد المعطي بوملي يوم31 أكتوبر سنة 1991 واكتشاف جثته في اليوم الموالي صباحا 1 نوفمبر في بحي القدس بوجدة..
الشهيد المعطي بوملي ابن دوار "أيت بوملي" ناحية تازة، من وسط اجتماعي كادح، لم يتجاوز سنه العشرين حين مارست عليه همجية الإسلام السياسي حكمها بالقتل. بكالوريا شعبة الرياضيات بتفوق سنة 1990. كلية العلوم بوجدة موسم 90 / 91 شعبة الفيزياء والكيمياء السنة الثانية.
مناضل من داخل "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب" و"النهج الديمقراطي القاعدي". وكان النظام السياسي يرفض تواجد مناضلين ومناضلات في إطار الحركة الطلابية، أما تيار الإسلام السياسي المتمثل في "جماعة العدل والإحسان" فينظر بريبة للنشاط النضالي المتميز في الوسط الطلابي للمناضل المعطي بوملي و لما يشكله نضال "النهج الديمقراطي القاعدي" من توسع وتأثير علمي وملموس لتجاوز أزمة الحركة الطلابية ولتحسين شروط الدراسة العلمية في الجامعة وحلم مناضليه و مناضلاته بمغرب يحقق تحرر وتقد الطبقات الشعبية.
وبما أن من مصلحة النظام السياسي محاربة اليسار الماركسي داخل الحركة الطلابية، بالنظر لكون هذه الحركة شكلت قوة سياسية ثورية مناضلة في بداية سنوات الـ 70، مارس سياسة غض الطرف عن ممارسات التيار الإسلاموي العنيف لطلبة العدل والإحسان و تيار طلبة بن كيران وعن هجومه بالهراوات وبالأسلحة البيضاء وبالسيوف لإرهاب نضال الطلبة عموما والطلبة القاعديين اليساريين الثوريين خصوصا.
يوم الخميس 31 أكتوبر سنة 1991 قامت عصابة تنتمي للاسلام السياسي العنيف تكونت من "لجنة مشتركة من جماعة بن كيران و جماعة عبد السلام ياسين" باختطاف الرفيق المعطي بوملي من قاعة الأشغال التطبيقية بالكلية أمام أستاذه وزملائه. وتم تنصيب من طرف الطلبة الإسلامويين "محاكمة" أفتت بتعذيبه وبإعدامه بقطع شرايينه ما أدى إلى اغتياله ليلة يوم اختطافه.
وصباح فاتح نوفمبر 1991 اكْـتُـشِفَتْ جثة المعطي بوملي مرمية بحي القدس وبجانبه قنينة مملوءة بدمه. قام البوليس بنقل جثة الشهيد إلى مستشفى الفارابي بوجدة. تم رفض تسليم جثته لأسرته ليدفن سرا وباسم مجهول.
تمت محاكمة 12 طالبا ينتمون لـ"جماعة العدل والإحسان" وصدرت في حقهم أحكام بـ 20 سنة سجنا نافذا. لكن لا تعرف أسرته و رفاقه أين تم دفنه. ولا زال قبره مجهولا مثله مثل العديد من المختطفين مجهولي المصير، المهدي بن بركة و المانوزي و زروال ، الرويسي...
الشهيد المعطي بوملي ابن دوار "أيت بوملي" ناحية تازة، من وسط اجتماعي كادح، لم يتجاوز سنه العشرين حين مارست عليه همجية الإسلام السياسي حكمها بالقتل. بكالوريا شعبة الرياضيات بتفوق سنة 1990. كلية العلوم بوجدة موسم 90 / 91 شعبة الفيزياء والكيمياء السنة الثانية.
مناضل من داخل "الاتحاد الوطني لطلبة المغرب" و"النهج الديمقراطي القاعدي". وكان النظام السياسي يرفض تواجد مناضلين ومناضلات في إطار الحركة الطلابية، أما تيار الإسلام السياسي المتمثل في "جماعة العدل والإحسان" فينظر بريبة للنشاط النضالي المتميز في الوسط الطلابي للمناضل المعطي بوملي و لما يشكله نضال "النهج الديمقراطي القاعدي" من توسع وتأثير علمي وملموس لتجاوز أزمة الحركة الطلابية ولتحسين شروط الدراسة العلمية في الجامعة وحلم مناضليه و مناضلاته بمغرب يحقق تحرر وتقد الطبقات الشعبية.
وبما أن من مصلحة النظام السياسي محاربة اليسار الماركسي داخل الحركة الطلابية، بالنظر لكون هذه الحركة شكلت قوة سياسية ثورية مناضلة في بداية سنوات الـ 70، مارس سياسة غض الطرف عن ممارسات التيار الإسلاموي العنيف لطلبة العدل والإحسان و تيار طلبة بن كيران وعن هجومه بالهراوات وبالأسلحة البيضاء وبالسيوف لإرهاب نضال الطلبة عموما والطلبة القاعديين اليساريين الثوريين خصوصا.
يوم الخميس 31 أكتوبر سنة 1991 قامت عصابة تنتمي للاسلام السياسي العنيف تكونت من "لجنة مشتركة من جماعة بن كيران و جماعة عبد السلام ياسين" باختطاف الرفيق المعطي بوملي من قاعة الأشغال التطبيقية بالكلية أمام أستاذه وزملائه. وتم تنصيب من طرف الطلبة الإسلامويين "محاكمة" أفتت بتعذيبه وبإعدامه بقطع شرايينه ما أدى إلى اغتياله ليلة يوم اختطافه.
وصباح فاتح نوفمبر 1991 اكْـتُـشِفَتْ جثة المعطي بوملي مرمية بحي القدس وبجانبه قنينة مملوءة بدمه. قام البوليس بنقل جثة الشهيد إلى مستشفى الفارابي بوجدة. تم رفض تسليم جثته لأسرته ليدفن سرا وباسم مجهول.
تمت محاكمة 12 طالبا ينتمون لـ"جماعة العدل والإحسان" وصدرت في حقهم أحكام بـ 20 سنة سجنا نافذا. لكن لا تعرف أسرته و رفاقه أين تم دفنه. ولا زال قبره مجهولا مثله مثل العديد من المختطفين مجهولي المصير، المهدي بن بركة و المانوزي و زروال ، الرويسي...
يوم الأحد 1 نونبر 2009 تم العفو عن الأحد عشر معتقلا من جماعة "العدل والإحسان" المتورطين في اغتيال الشهيد المعطي بوملي بعد قضائهم 18 سنة، في حين أكمل بلقاسم التنوري ما تبقى له من المدة السجنية. وتم استقبالهم من طرف "جماعة العدل والإحسان".
*****************************
1 - صورة المعطي يوملي ...
2 - صورة استقبال جماعة العدل و الإحسان للطلبة الذين اعتقلوا وصدرت في حقهم أحكام بـ 20 سنة بتهمة اغتيال الشهيد المعطب بوملي بعد أن تم العفو عليهم سنة 2009 ...
3 - صورة الشهيد المعطي بوملي بعد اغتياله و تم نقل جثته إلى مستشفى وجدة...
1 - صورة المعطي يوملي ...
2 - صورة استقبال جماعة العدل و الإحسان للطلبة الذين اعتقلوا وصدرت في حقهم أحكام بـ 20 سنة بتهمة اغتيال الشهيد المعطب بوملي بعد أن تم العفو عليهم سنة 2009 ...
3 - صورة الشهيد المعطي بوملي بعد اغتياله و تم نقل جثته إلى مستشفى وجدة...




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق