الفن و السياسة و الموقف..!الرفيق عزيز عقاوي
الفن و السياسة و الموقف..!
كنت من محبي الغيوان، لكن عمر السيد اعتنق دين المخزن، فكرهت العربي باطما ،وعبر الرحمان باكو، وعلال، وبوجميع ، بل والتجربة الغيوانية برمتها .. !
كنت من عبدة معبد مارسيل خليفة،الذي تنعته أمى ب" "صديقي" لأن أغانيه ،وصوره ،لا تفارق أمتعتي و غرفتي في بيتنا القروي..! لكن مارسيل وشحه المخزن ،فطلقت غيتة ،وكسرت غصن الزيتون، وأحرقت جواز السفر ،ولم أعد أحن الى قهوة أمي وخبر أمي...!
واليوم مات شارل أزنفور ،الذي تهز أغانيه أركان وجودي وخاصة أغنية" لابوهيموه " وحزنت لوفاته، وعندما اخبرني رفيقي بوكبير أن الرجل من محبي " الصهيونية " لعنت "لابوهيمه" وتمنيت لو سقطت هذه المتسكعة الارمينية في قبضة شرطة الحدود لإرجاعها من حيث أتت..!
لست أدري إن كنت سأطرد حتى عن سعيد المغربي من صفحات دفتري الثوري ،أم تراني أجد له مبررا ، لابقائه في اللائحة غير السوداء!
لست أدري!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق