خاشقجي.... كيف ستكون عليه نتائج التحقيق؟؟؟الرفيق الحسين العنايات
خاشقجي.... كيف ستكون عليه نتائج التحقيق؟؟؟
1- غادر اليوم القنصل السعودي في اسطمبول تركيا متجها الى السعودية.... لرفع كل لبس يجب التاكيد بان الحكومة التركية لا يمكن ان تمنعه من ذلك بموجب الاتفاقيات الديبلوماسية الدولية.....
والتفسير المرجح اكثر لمغادرة القنصل هو كونه الوحيد... من بين الديبلوماسيين السعوديين من سفير وقناصلة... الذي له علم وشارك في اختطاف خاشقجي
2- الحكومة التركية انطلاقا من مصالحها بالمنطقة التي تتخللها نزاعات مع السعودية(الوقوف بجانب قطر) وانسجاما مع الراي العام والمنظمات السياسية والحقوقية المطالبة بالحقيقة في العمل الاجرامي... تشبتت بتفتيش القنصلية ودار القنصل بشراكة مع المملكة السعودية... يظهر ان الامن التركي يتوفر على معلومات بالصوت والصورة حول ما جرى بالقنصلية اثناء تواجد خاشقجي بداخلها لكن هذه المعلومات لا تصل الى مستوى معلومات حول من اعطى الاوامر من داخل الحكم السعودي.... بمعنى ان التحقيقات سيتحدد سقفها على مستوى القنصل الذي غادر الاراضي التركية...
3- بالنسبة لامريكا رغم المناوشات تجاه بن سلمان فليس من صالحها ان تذهب اكثر في الموضوع وتتجاوز مستوى القنصل.... اما فيما يتعلق باعضاء جهاز الامن الذين اتوا من السعودية لتنفيذ العملية والذين رصدهم هجاز الامن التركي فستتم مساءلتهم على نفس المنهجية التي اتبعتها فرنسا مع اوفقير والدليمي .... فيما يتعلق باختطاف الشهيد المهدي بنبركة..... هذا الموقف الامريكي لن يمليه فقط طمعها في خزائن ال سعود بل المصالح الاقتصادية الجيوستراتيجية الطويلة الامد
4- لما عين محمد بن سلمان وليا للعهد استطاع ان يخلق الفراغ حوله فيما يتعلق بالتنافس على السلطة... استطاع ان يرشي ترامب كي يضمن ازاحة كل امراء الاسرة السعودية ويقلص من نفوذهم المالي برضا امريكا.... ونجح في ذلك بدون صعوبات تذكر واصبح الوحيد الذي يمكن ان تعول عليه امريكا كحليف اليف من الداخل السعودي للبقاء على هيمنتها في الشرق الاوسط....
5- كل تشبث تركي لجعل الاتهامات تتجاوز مستوى القنصل باسطمبول سيجعلها في مواجهة مباشرة مع المصالح الاستراتيجية لامريكا... لان اتهام بن سلمان رسميا يعني رفضه من طرف الراي العام للشعب الامريكي وهذا ما سيمس بمصالح اللوبي البترولي العسكري المهيمن بامريكا الذي سيرى مواقعه تحتلها روسيا (التي تراقب الوضع باهتمام كبير) شيئا فشيئا بتنسيق مع ايران وفي اخر المطاف مع تركيا
6- الشهيد المهدي بنبركة كان له حزب كبير معارض لا ينازع قطعا في التعامل مع المصالح الفرنسية بالمغرب ... هذا المغرب الذي لا يتمتع بموقع استراتيجي... مقارنة مع السعودية.... بالنسبة للامبريالية ....رغم ذلك فرنسا ما تزال تتكثم على جريمة الشهيد ....فماذا سنقول عن خشقاجي الذي تضامن معه الراي العام الدولي لكن ليس له نفوذ منظم في السعودية يمكن ان يشكل بديلا يضمن استمرار مصالح امريكا الاستراتيجية.....
انها الامبريالية.... كلما تحدثت عن "حقوق الانسان" وجب ان نفكر... تم تعيد التفكير... قبل ان نقرر
1- غادر اليوم القنصل السعودي في اسطمبول تركيا متجها الى السعودية.... لرفع كل لبس يجب التاكيد بان الحكومة التركية لا يمكن ان تمنعه من ذلك بموجب الاتفاقيات الديبلوماسية الدولية.....
والتفسير المرجح اكثر لمغادرة القنصل هو كونه الوحيد... من بين الديبلوماسيين السعوديين من سفير وقناصلة... الذي له علم وشارك في اختطاف خاشقجي
2- الحكومة التركية انطلاقا من مصالحها بالمنطقة التي تتخللها نزاعات مع السعودية(الوقوف بجانب قطر) وانسجاما مع الراي العام والمنظمات السياسية والحقوقية المطالبة بالحقيقة في العمل الاجرامي... تشبتت بتفتيش القنصلية ودار القنصل بشراكة مع المملكة السعودية... يظهر ان الامن التركي يتوفر على معلومات بالصوت والصورة حول ما جرى بالقنصلية اثناء تواجد خاشقجي بداخلها لكن هذه المعلومات لا تصل الى مستوى معلومات حول من اعطى الاوامر من داخل الحكم السعودي.... بمعنى ان التحقيقات سيتحدد سقفها على مستوى القنصل الذي غادر الاراضي التركية...
3- بالنسبة لامريكا رغم المناوشات تجاه بن سلمان فليس من صالحها ان تذهب اكثر في الموضوع وتتجاوز مستوى القنصل.... اما فيما يتعلق باعضاء جهاز الامن الذين اتوا من السعودية لتنفيذ العملية والذين رصدهم هجاز الامن التركي فستتم مساءلتهم على نفس المنهجية التي اتبعتها فرنسا مع اوفقير والدليمي .... فيما يتعلق باختطاف الشهيد المهدي بنبركة..... هذا الموقف الامريكي لن يمليه فقط طمعها في خزائن ال سعود بل المصالح الاقتصادية الجيوستراتيجية الطويلة الامد
4- لما عين محمد بن سلمان وليا للعهد استطاع ان يخلق الفراغ حوله فيما يتعلق بالتنافس على السلطة... استطاع ان يرشي ترامب كي يضمن ازاحة كل امراء الاسرة السعودية ويقلص من نفوذهم المالي برضا امريكا.... ونجح في ذلك بدون صعوبات تذكر واصبح الوحيد الذي يمكن ان تعول عليه امريكا كحليف اليف من الداخل السعودي للبقاء على هيمنتها في الشرق الاوسط....
5- كل تشبث تركي لجعل الاتهامات تتجاوز مستوى القنصل باسطمبول سيجعلها في مواجهة مباشرة مع المصالح الاستراتيجية لامريكا... لان اتهام بن سلمان رسميا يعني رفضه من طرف الراي العام للشعب الامريكي وهذا ما سيمس بمصالح اللوبي البترولي العسكري المهيمن بامريكا الذي سيرى مواقعه تحتلها روسيا (التي تراقب الوضع باهتمام كبير) شيئا فشيئا بتنسيق مع ايران وفي اخر المطاف مع تركيا
6- الشهيد المهدي بنبركة كان له حزب كبير معارض لا ينازع قطعا في التعامل مع المصالح الفرنسية بالمغرب ... هذا المغرب الذي لا يتمتع بموقع استراتيجي... مقارنة مع السعودية.... بالنسبة للامبريالية ....رغم ذلك فرنسا ما تزال تتكثم على جريمة الشهيد ....فماذا سنقول عن خشقاجي الذي تضامن معه الراي العام الدولي لكن ليس له نفوذ منظم في السعودية يمكن ان يشكل بديلا يضمن استمرار مصالح امريكا الاستراتيجية.....
انها الامبريالية.... كلما تحدثت عن "حقوق الانسان" وجب ان نفكر... تم تعيد التفكير... قبل ان نقرر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق