الحرية للرفيق زين العابدين الراضي المعتقل السياسي في سجن أيت ملول
الرفيق زين العابدين الراضي المعتقل السياسي في سجن أيت ملول عنوان آخر لمآسي متسلسلة : اعتقل على خلفية انتفاضة إيفني سنة 2008 ثم اعتقل مرة أخرى فاختار أخيرا المنفى كلاجئ سياسي في فرنسا توفي والده في غيابه بعد حرمانه من زيارته و هو على فراش الموت .سيغامر الرفيق زين العابدين ليحضر اربعينية والده و بضمانة من مكتب شؤون اللاجئين في فرنسا لكن أي ضمانة يمكن أن يقدمها المستعمر فاعتقل و ها هو اليوم يتوفى عمه من دون السماح له بحضور جنازته و تستمر المعاناة مع نظام المافيا.
الحرية الفورية لرفيقنا زينو
لا ننسى كفاح قبائل ايت باعمران...
ربما يظن العديد من المغاربة خاصة الشباب منهم.... الذين لم تلقن له "المدرسة" التاريخ الحقيقي لبلادهم.... بان "سيدي افني" استقلت سنة 1956.... العديد يجهلون المؤامرة ضد جيش التحرير بالجنوب في عملية ايكوفيون ل10 فبراير 1958 .....واستمرار الانتفاضة البطولية لقبائل ايت بعمران ..بدون مدد ولا سند ..ضد المحتل الاسباني.... قدمت القبائل المعتزة بكرامتها ما يفوق 8000 شهيد خلال 10 سنوات... الى ان اضطر المستعمر ان ينسحب من جانب واحد في 30 يونيو 1969....
بعد التهميش الذي تلى استقلال "سيدي افني" كعاصمة لايت باعمران والمنطقة كلها انتفض الشباب الباعمراني من جديد سنة 2008 في حراك اجتماعي جماهيري سلمي منظم ....الاول بالمغرب....
كانت شرارته ابتدات عند احتلال مجموعة من العاطلين ميناء المدينة، مطالبين بإيجاد فرص الشغل وبإيقاف نهب خيرات المنطقة....
وكالعادة ووجه الحراك بالتسويف والمماطلة بعدها القمع والاعتقالات ومن بين هؤلاء الشهاما الشباب كان الرفيق زين العابدين راضي الذي تعرض للاعتقال وبعدها المنفى بفرنسا سائرا على خطا الده المقاوم الذي سبق ان نفي بالجزائر...
لما عاد زين العابدين من فرنسا في الذكرى الاربعينية لوفاة والده تم اعتقاله بمطار اكادير ووودع السجن بايت ملول....
ان شعبنا وشبابنا يقدم تضحيات في كل مكان وزمان....
فالجماهير بالسهول والجبال وفي الواحات ....
بالجنوب والشمال في الشرق والغرب....
كاسنان المشط لا افضلية لمنطقة على اخرى في النضال والتضحية .... لنكون متواضعين...... ومتضامنين
لا ننسى كفاح قبائل ايت باعمران...
ربما يظن العديد من المغاربة خاصة الشباب منهم.... الذين لم تلقن له "المدرسة" التاريخ الحقيقي لبلادهم.... بان "سيدي افني" استقلت سنة 1956.... العديد يجهلون المؤامرة ضد جيش التحرير بالجنوب في عملية ايكوفيون ل10 فبراير 1958 .....واستمرار الانتفاضة البطولية لقبائل ايت بعمران ..بدون مدد ولا سند ..ضد المحتل الاسباني.... قدمت القبائل المعتزة بكرامتها ما يفوق 8000 شهيد خلال 10 سنوات... الى ان اضطر المستعمر ان ينسحب من جانب واحد في 30 يونيو 1969....
بعد التهميش الذي تلى استقلال "سيدي افني" كعاصمة لايت باعمران والمنطقة كلها انتفض الشباب الباعمراني من جديد سنة 2008 في حراك اجتماعي جماهيري سلمي منظم ....الاول بالمغرب....
كانت شرارته ابتدات عند احتلال مجموعة من العاطلين ميناء المدينة، مطالبين بإيجاد فرص الشغل وبإيقاف نهب خيرات المنطقة....
وكالعادة ووجه الحراك بالتسويف والمماطلة بعدها القمع والاعتقالات ومن بين هؤلاء الشهاما الشباب كان الرفيق زين العابدين راضي الذي تعرض للاعتقال وبعدها المنفى بفرنسا سائرا على خطا الده المقاوم الذي سبق ان نفي بالجزائر...
لما عاد زين العابدين من فرنسا في الذكرى الاربعينية لوفاة والده تم اعتقاله بمطار اكادير ووودع السجن بايت ملول....
ان شعبنا وشبابنا يقدم تضحيات في كل مكان وزمان....
فالجماهير بالسهول والجبال وفي الواحات ....
بالجنوب والشمال في الشرق والغرب....
كاسنان المشط لا افضلية لمنطقة على اخرى في النضال والتضحية .... لنكون متواضعين...... ومتضامنين
كتب الرفيق عمر راضي اخ الرفيق زين العابدين اليوم ماستجد في وضعية رفيقنا المعتقل
Omar Radi
Omar Radi
هذه الدولة حرمت اخي زين العابدين من رؤية ابيه وهو في فراش الموت وحرمته من ملاقاته في آخر لحضاته وفي ذكراه الأربعينية جاء من أرض اللجوء فألقت القبض عليه وزجت به في سجن الظلم.
واليوم هاهي تحرمه مرة أخرى من لقاء عمه وهو في فراش الموت وتحرمه من حضور جنازته
واليوم هاهي تحرمه مرة أخرى من لقاء عمه وهو في فراش الموت وتحرمه من حضور جنازته
التعليق للرفيق الحسين العنايات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق