جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

إلى أنصار "جائزة ساخاروف للزفزافي" الرفيقة خديجة ابناو

إلى أنصار "جائزة ساخاروف للزفزافي" 
كما هو معلوم،أقصي ناصر الزفزافي من سباق الفوز بجائزة ساخاروف 2018 التي فاز بها الروسي أوليغ سينتسوف ، فيما غضب بعض من مشجعي الزفزافي، ابتهجت كثيرا، وبالمناسبة أهنيئ المواطن المناضل ناصر الزفزافي لاحتفاظه ب"بنظافة" سيرته النضالية من رجس الجائزة المشبوهة ؛
فجائزة ساخاروف جائزة سياسية بامتياز ، إذ لا يرشح لها من يعادون الصهيونية (يعادون السامية بمفهوم الصهاينة) ومعروف عن ساخاروف دفاعه المتعصب والعنصري عن اليهود ودفاعه أكثر عن "حقهم" في الهجرة إلى "إسرائيل" وبسبب هذا الموقف كرمه الكيان الصهيوني ببناء حديقة له باسمه في الطريق بين تل أبيب والقدس، كما أن له شارع باسمه في إسرائيل في مدينة ريشون ليزيون؛
ساخاروف أثناء إقامته في أمريكا ،قام بتسخير خبراته العلمية و المعلومات التي تحصل عليها لما كان يشتغل بمواقع حساسة ببلده الأم ، للإدارة والتي لعبت دورا في تدمير الاتحاد السوفياتي من الداخل ومن الطبيعي أن يأتي معظم الفائزين بالجائزة من حملة الفكر اللبيرالي أعداء الشيوعية ونشطاء الثورات المخملية في أوروبا الشرقية؛
فالجائزة مسيسة ،لا تمنح إلا للشخصيات أو المجموعات ذوات التوجهات اللبيرالية والناشطة في مجال معاداة الشيوعية ، من هذه الشخصيات :
- سبق أن رشح لها عن الناشط المصري علاء عبد الفتاح ، إلا أنه سُحب منه ترشيحه بسبب "تغريدة" قديمة له معادية لإسرائيل، وحصلت "الإسرائيلية" نوريت بيليد إلحنان ، 2001على الجائزة، بإعتبارها ناشطة من أجل تحقيق السلام؛
- السياسي المنشق اناتولي مارتشينكو من الاتحاد السوفياتي 1988 (مناصفة مع مانديلا)
- ألكسندر دوبتشيك، السياسي السلوفاكي 1989 الذي المعروف بنشاطه المعادي للشيوعية إبان ما عرف بربيع براغ.؛
- وي جينغ شينغ الصين 1996
- ابراهيم روجوفت 1997 الذي سيصبح لاحقا أول رئيس لكوسوفو عقب انتهاء حرب البلقان
السو دو بايا من كوبا 2002
- "حركات سيدات في ثياب بيضاء" وهي مجموعة نساء ناشطات في الدعاية المضادة لكوبا
- هوجيا معارض سياسي من الصين 2008
- غوييرمو فارينياس من كوبا 2010
- ورشح للجائزة جريت فيلدرز زعيم اليمين الهولندي المتطرف والصهيوني المعتق المعروف بعلاقاته العميقة والواسعة مع زعماء كيان العدو التي يتباهى بها في تصريحاته ؛
- عام 2017 منحت الجائزة "للمعارضة الديمقراطية" في فنزويلا !
- في عام 2015، منحت الجائزة إلى المدون رائف بدوي مؤسس “الشبكة الليبرالية السعودية الحرة” المحكوم عليه بالسجن والجلد في السعودية بتهمة الإساءة للإسلام؛
وقد يحدث أن تمنح الجائزة لبعض الشخصيات التي تحضى ببعض المصداقية من مثل نلسون مانديلا، وحركة"امهات ساحة ماي".. للتعمية و التغطية على الطابع السياسي للجائزة المنحاز والمكرس لقيم اللبرالية بلبوس الديمقراطية وحرية الفكر ، و للصهيونية بلبوس نبذ "معاداة السامية"
لكن وجود تلك الشخصيات على قلتها لا يلغي الطابع المشبوه للجائزة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *