توضيح للرفيق سعيد السوكتي
صديقي العزيز سعيد،
أعتذر لعدم مشاركتي الفعالة في برنامج الأمس كوني اخترت موقعا ضعيف التغطية:
كنت أقول في ما العمل أن الضرب و الشتم في اليسار لا يعطي شهادة حسن السيرة؛ بل يعمل فقط على تقوية الاتجاه الشوفيني العنصرداخل أنصار الحراك.
هذا الاتجاه الذي يظهر دائما في فترة الجزر و كأنه يطمح لاستكمال ما أقدم عليه النظام.
إن الواجب الآن هو التلاحم و تقوية الصف من أجل فرض الملف المطلبي وإطلاق سراح كل المعتقلين. و لا يجب الاستخفاف بما قدم من نضالات و تضحيات حتى الآن أو التنكر للتاريخ النضالي للشعب المغربي، بل يجب استخلاص الدروس منه خاصة تجربة عائلات المعتقلين السياسيين في السبعينات و الثمانينات. لم تكن من بينهم زعيمة أو زعيم. ساهمن في المسيرات و الوقفات و خضن إضرابات عن الطعام جماعيا و قمن باحتلال مقر الأمم المتحدة و عملن على تسريب رسائل أبنائهم للخارج في وقت لم تكن الوسائل التقنية المتوفرة الآن. و عمل اليسار و المنظمات الحقوقية بالخارج خاصة لجن مناهضة القمع في المغرب و جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب. و توصلت الحملة بالخارج إلى استصدار تسع إدانات من البرلمان الأوربي لنظام الحسن الثاني المجرم.
هذا لم يتأتى لولا وحدة الرؤيا و الهدف بين السجن و العائلات و قوى الدعم من بينهم اليسار . صحيح هي إدانة صارخة للنظام القمعي في المغرب لما بقي المناضل ناصر الزفزافي في المثلت الأخير ، و ستكون ضربة أقوى إن فاز بها. لكن هذا لا يجب أن يزيغنا عن الهدف و الضرب في بعضنا البعض في لحظة ما أحوج كل المعتقلين في سجون المملكة لوحدتنا.
نعتزبملحمة الريف و نعتز بمقاومة موحى و حمو الزياني و من القبائل كأيت با عمران نمودجا و كذلك وكل من سقط شهيدا و لا زال من أجل تحرر هذا الوطن. لما كانت محاكمة اليسار في السبعينات كانت الدكاكين السياسية تنعتهم بالخونة، فمنهم(هذه الأحزاب ) من مات و منهم من يحتضر. و غادر هؤلاء المناضلات و مناضلو اليسار السجن و أتموا رسالتهم في النضال. أجدد العهد للشهداء و التعازي لمن قتلتهم رطوبة الزنازن، و أتألم لإعدامات تمت يوم عيد الأضحى. فالسفاح الجنرال كان ريفيا و عناصر جيش افرونكو الفاشي كانوا من الريف و التحقوا بقوات القمع و الجيش الملكي، و ليس أي عزاء فيهم.
فهل نمقت الشوڤينية يوما و نتحد لنقيس شرف النضال بالقيم و الوفاء لقضايا التحرر لشعبنا من القبضة المخزنية ؟!
أعتذر لعدم مشاركتي الفعالة في برنامج الأمس كوني اخترت موقعا ضعيف التغطية:
كنت أقول في ما العمل أن الضرب و الشتم في اليسار لا يعطي شهادة حسن السيرة؛ بل يعمل فقط على تقوية الاتجاه الشوفيني العنصرداخل أنصار الحراك.
هذا الاتجاه الذي يظهر دائما في فترة الجزر و كأنه يطمح لاستكمال ما أقدم عليه النظام.
إن الواجب الآن هو التلاحم و تقوية الصف من أجل فرض الملف المطلبي وإطلاق سراح كل المعتقلين. و لا يجب الاستخفاف بما قدم من نضالات و تضحيات حتى الآن أو التنكر للتاريخ النضالي للشعب المغربي، بل يجب استخلاص الدروس منه خاصة تجربة عائلات المعتقلين السياسيين في السبعينات و الثمانينات. لم تكن من بينهم زعيمة أو زعيم. ساهمن في المسيرات و الوقفات و خضن إضرابات عن الطعام جماعيا و قمن باحتلال مقر الأمم المتحدة و عملن على تسريب رسائل أبنائهم للخارج في وقت لم تكن الوسائل التقنية المتوفرة الآن. و عمل اليسار و المنظمات الحقوقية بالخارج خاصة لجن مناهضة القمع في المغرب و جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب. و توصلت الحملة بالخارج إلى استصدار تسع إدانات من البرلمان الأوربي لنظام الحسن الثاني المجرم.
هذا لم يتأتى لولا وحدة الرؤيا و الهدف بين السجن و العائلات و قوى الدعم من بينهم اليسار . صحيح هي إدانة صارخة للنظام القمعي في المغرب لما بقي المناضل ناصر الزفزافي في المثلت الأخير ، و ستكون ضربة أقوى إن فاز بها. لكن هذا لا يجب أن يزيغنا عن الهدف و الضرب في بعضنا البعض في لحظة ما أحوج كل المعتقلين في سجون المملكة لوحدتنا.
نعتزبملحمة الريف و نعتز بمقاومة موحى و حمو الزياني و من القبائل كأيت با عمران نمودجا و كذلك وكل من سقط شهيدا و لا زال من أجل تحرر هذا الوطن. لما كانت محاكمة اليسار في السبعينات كانت الدكاكين السياسية تنعتهم بالخونة، فمنهم(هذه الأحزاب ) من مات و منهم من يحتضر. و غادر هؤلاء المناضلات و مناضلو اليسار السجن و أتموا رسالتهم في النضال. أجدد العهد للشهداء و التعازي لمن قتلتهم رطوبة الزنازن، و أتألم لإعدامات تمت يوم عيد الأضحى. فالسفاح الجنرال كان ريفيا و عناصر جيش افرونكو الفاشي كانوا من الريف و التحقوا بقوات القمع و الجيش الملكي، و ليس أي عزاء فيهم.
فهل نمقت الشوڤينية يوما و نتحد لنقيس شرف النضال بالقيم و الوفاء لقضايا التحرر لشعبنا من القبضة المخزنية ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق